الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنتظري يحرِّم تبديد الثروة على النشاط النووي

منتظري يحرِّم تبديد الثروة على النشاط النووي

montazeri.jpgالوطن السعودية؛طهران: أحمد حسن حرّم المرجع الإيراني المعارض لولاية الفقيه حسين علي منتظري قيام أي حكومة في العالم بتبديد ثرواتها المالية على قضية السلاح النووي لأن "الحكومة ليس من حقها أن تستغل أموال بيت المال وتبددها لمشاريع الأسلحة النووية لأنه لا يجوز لها استخدام ذلك السلاح ضد أعدائها".
من جانبه اعتبر رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي، في خطبة صلاة الجمعة في طهران أمس، إن إيران لم تتنازل عن ثوابتها حيال الملف النووي.

——————————————————————————–
أعلن المرجع الإيراني المعارض حسين علي منتظري، أنه لا يجوز شرعا وقانونا لأي حكومة في العالم أن تقوم بتبديد ثرواتها المالية على قضية السلاح النووي من خلال الاستثمار أو إنشاء المعامل واستخدام الأموال لتخزين ذلك السلاح. وقال منتظري في رده على أسئلة عضو جبهة الاصلاحات الشيخ محسن كديور الذي يعيش في المنفى، إن الحكومة ليس من حقها أن تستغل أموال بيت المال وتبددها لمشاريع الأسلحة النووية لأنه لا يجوز لها استخدام ذلك السلاح ضد أعدائها.
من جانبه اعتبر رئيس مجلس صيانة الدستور، أحمد جنتي، أمس أن إيران لم تتنازل عن ثوابتها حيال الملف النووي وأن الغرب أذعن بعدم التعامل بغطرسة مع إيران وأن عليهم أن يستمعوا لما تقوله.
وأضاف "لقد جرت مباحثات جنيف وفق رزمة مقترحات قضايا عالمية، وليست القضايا النووية فحسب".
وحذر جنتي السلطة القضائية من مغبة التساهل مع معتقلي الاصلاحات ومثيري الفتن في إيران وقال خلال خطبة الجمعة بطهران " إذا تعاملت الأجهزة القضائية والأمنية بتساهل مع مثيري الشغب وعناصر الإطاحة بالنظام، فإن ذلك يعد خيانة تجاه الإسلام والأمة والثورة والشهداء". وقال انه يجب تطبيق المبادئ الثلاثة وهي العدالة والردع والرأفة الإسلامية إلا إنه لا يمكن التعامل برأفة مع الذين أظهروا أسوأ العداء.
وأشار إلى ذكرى احتلال الطلبة الإيرانيين سفارة أمريكا بطهران في 4 نوفمبر عام 1979 وقال إنه يجب على الجميع المشارکة في الاحتفال بهذا اليوم، متهماً أنصار مير حسين موسوي بالسعي لإظهار ماهيتهم الأمريكية والإسرائيلية في هذا اليوم. وقال إن مخططات مثيري الفتنة في مناسبات يوم القدس العالمي وبدء العام الدراسي الجديد في الجامعات قد أحبطت، موضحا أن مخططات هؤلاء سيتم إحباطها أيضا في الرابع من نوفمبر.
وأضاف "أن مثيري الفتنة يتم توجيههم منذ فترة من مرکز مجهول وهم يخططون للمستقبل وهؤلاء هم بيادق وألعوبة سواء عرفوا ذلك أم لم يعرفوا".
وتأتي تصريحات جنتي في وقت انتشرت فيه شائعات مفادها أن الرئيس محمود أحمدي نجاد طلب الرأفة من الزعيم الإيراني علي خامنئي في إطلاق سراح معتقلي الاصلاحات. إلا أن الحرس الثوري يرفض ذلك ويؤكد على ضرورة تطبيق المحاكمة أولا لقادة الإصلاحات ومن ثم المصالحة.