الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارضرورة تغيير جذري في الموقف الدولي من نظام الملالي

ضرورة تغيير جذري في الموقف الدولي من نظام الملالي

ضرورة تغيير جذري في الموقف الدولي من نظام الملالي
المجتمع الدولي الذي ظل موقفه على مر العقود الاربعة الماضية يميل لصالح نظام الملالي في خطه العام خصوصا من حيث مسايرته وممشاته من أجل وهم إعادة تأهيله وتخليه عن تصدير التطرف والارهاب وکذلك التخلي عن برنامجه النووي

ضرورة تغيير جذري في الموقف الدولي من نظام الملالي
N. C. R. I : المجتمع الدولي الذي ظل موقفه على مر العقود الاربعة الماضية يميل لصالح نظام الملالي في خطه العام خصوصا من حيث مسايرته وممشاته من أجل وهم إعادة تأهيله وتخليه عن تصدير التطرف والارهاب وکذلك التخلي عن برنامجه النووي، تيقن في النتيجة النهائية من أن هذا النظام قد نجح في إستغلال الموقف الدولي لصالحه وقام بتوظيفه على أفضل وجه، ولذلك فإن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام مفترق حاسم وحساس يجب عليه أن يأخذ بزمام المبادرة قبل أن تفوت الفرصة خصوصا وان الظروف والاوضاع کما نرى في سياق الامور ومٶشراتها تسير بإتجاه المزيد من التعقيد والذي يقوم به هذا النظام من أجل المحافظة على بقائه وضمان عدم تعرضه لخطر السقوط، وهو الامر الذي يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه له جيد، وإن الکلام المهم والحساس الذي وجهته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية أمام المٶتمر الدولي بمناسبة الذکرى الاربعين لإنطلاقة المقاومة الايرانية يرسم ملامح خارطة طريق دولية واضحة المعالم من أجل التعامل مع هذا النظام المشبوه عندما أکدت:” نقول ونكرر دائما أنه لا ينبغي السماح لهذا النظام ليحصل على رصاصة واحدة.
لا يجوز أن يحصل حتى على فلس واحد من عوائد النفط الإيراني.
يجب أن لا ينفق ولو دولارا واحدا من موارد الشعب الإيراني.
إن المقاومة الإيرانية، كما أكدت منذ فترة طويلة، تدعو إلى إعادة فرض ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي بخصوص المشروع النووي لهذا النظام .
ونشدد على تمديد العقوبات الدولية على أي صفقة أسلحة مع هذا النظام.
يجب أن يعترف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في محاربة الاستبداد الديني.
يجب محاكمة قادة النظام في محكمة دولية لقتل 120 ألف من أبناء الشعب الإيراني، بما في ذلك في مجزرة 30 ألف سجين سياسي وقتل أكثر من 1500 مواطن في نوفمبر 2019.”
من يتابع الاوضاع الحالية في إيران بدقة يتوصل الى حقيقة أن الفاشية الدينية الحاکمة في طهران تمر بظروف بالغة الصعوبة ليس بإمکانها تخطيها او تجاوزها، وهي تسعى من خلال توسيع دائرة الفوضى وإستغلال العامل الديني ببعده الطائفي لخلط الاوراق فإنها بذلك تثبت مدى خطورتها على الامن الاجتماعي بشکل خاص والقومي للمنطقة ولاسيما بعد الانتفاضات الثلاثة الاخيرة، التي رسمت المعادلة الايرانية بصورة جديدة بحيث برز فيها الشعب الايراني والمقاومة الايرانية کطرف رئيسي مؤثر ولاريب من إن العالم بدأ ينتبه الى أن هناك إصرار إستثنائي لدى الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل التغيير الجذري، وإن حتمية تفعيل موقف المجتمع الدولي ازاء الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والاعتراف بکفاحهما من أجل التغيير والوقوف الى جانبهما، خصوصا وإن للمقاومة الايرانية إستحقاقات على المجتمع الدولي ذلك أنها وفي أيام کان العالم يراهن على إعادة تأهيل هذا النظام وإنخراطه في المجتمع الدولي، کانت المقاومة الايرانية المبادرة لإماطة اللثام عن الشر الذي يضمره ضد بلدان المنطقة والعالم، ولم يکن کشف الجانب العسکري للمشروع النووي للنظام من جانب المقاومة إلا خدمة کبيرة للأمن والاستقرار والسلام الدولي في وقت کان المجتمع الدولي منخدعا الى حد ما بمزاعم نظام الملالي بشأن سلمية برنامجه النووي، کما أن جرائم هذا النظام التي إرتکبها بحق الشعب الايراني ولاسيما إنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان و المرأة والتي تجاوزت کل الحدود الواقعية والمعقولة والتي ترتقي الى مصاف جرائم بحق الانسانية، والتي وثقتها المقاومة الايرانية و قدمتها للجهات المعنية، تعتبر هي الاخرى خدمة کبيرة للمجتمع الدولي ناهيك عن أن المقاومة الايرانية هي التي بادرت وتبادر لفضح الکثير من مخططات هذا النظام في مجال تصنيع وتصدير الارهاب لدول المنطقة و إثبات ذلك وفق لغة الارقام والمستندات وإن النشاطات الارهابية المختلفة التي قام بها النظام الايراني من خلال سفاراته ضد المقاومة الايرانية في بلدان أوربا والولايات المتحدة قد أکدت حقيقة هذا النظام، ومن هذه المنطلقات، فإن على المجتمع الدولي أن يعمل من أجل تغيير طريقة تعامله وتعاطيه مع اللاوضاع في إيران وبشکل خاص حيال نظام الفاشية الدينية الذي يعتبر مصدر الفوضى والبلاء ومرکز التطرف والارهاب وأن يرکز کل جهده على دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية فهو السبيل والطريق الوحيد لحسم القضية الايرانية من الاساس وکما أکدت السيدة رجوي في مخاطبتها للمجتمع الدولي والذي أوردناه آنفا.