الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراعتراف روحاني المدهش بتبني سياسة مناعة القطيع

اعتراف روحاني المدهش بتبني سياسة مناعة القطيع

اعتراف روحاني المدهش بتبني سياسة مناعة القطيع

في يوم السبت 13 يونيو / حزيران، في مقر لجنة مكافحة كورونا، اعترف روحاني صراحة للمرة الأولى، بأن سياسة النظام في مكافحة كورونا تعتمد على سياسة مناعة القطيع، واستخدم نفس الكلمة.

اعتراف روحاني المدهش بتبني سياسة مناعة القطيع
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
في يوم السبت 13 يونيو / حزيران، في مقر لجنة مكافحة كورونا، اعترف روحاني صراحة للمرة الأولى، بأن سياسة النظام في مكافحة كورونا تعتمد على سياسة مناعة القطيع، واستخدم نفس الكلمة.

وهكذا، أكد رئيس جمهورية النظام ما قالته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و المقاومة الإيرانية سابقًا إن خامنئي وروحاني يتابعان استراتيجية الزج بالمواطنين في مذبح كورونا حيث تؤدي إلى خسائر بشرية فادحة.

بالطبع، ذكر روحاني هذا المعنى ضمنيًا بالفعل في أوقات سابقة؛ وقال ذات مرة إن كورونا ليست مخيفة للغاية وأن 80 إلى 85 في المائة من الناس يصابون به ويتعافون تلقائيًا، مما يعني أن 15 إلى 20 في المائة من الناس لا يتحسنون ويفقدون حياتهم.

تغيير لون أكاذيب روحاني

منذ مدة وروحاني لم يطلق ادعاءاته ودعاياته وتصريحاته السخيفة، بأننا فرضنا سيطرتنا على كورونا وقمنا باحتوائه ودخلنا مرحلة تراجع، وما إلى ذلك.

لكن أصبحت كلماته في هذه الأيام، محبطة تفوح منه رائحة الفشل والهزيمة. وقال في خطابه الأخير: «لم نصل بعد إلى النقطة التي أصيب فيها حوالي 60-65٪ من السكان، على سبيل المثال، بالفيروس. . . . وليس لدينا الآن لقاح ولا تحققت مناعة القطيع، لذلك هناك قلق ويجب أن نتوخى الحذر…».

بالطبع يواصل روحاني أكاذيبه وخداعه بأشكال وألوان أخرى. يلوم الناس، على سبيل المثال. ويصوّر كورونا كمشكلة طبيعية تبدو كما هو الحال في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن الإنفلونزا قبل 100 عام قتلت 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، ليقلل من العدد الهائل لضحايا كورونا في إيران.

كذبة أخرى لروحاني هي قوله: «نحن داخل الذروة الأولى. الذروة الأولى حلت ببعض المحافظات وعبرت والآن دخلنا الذورة في بعض المحافظات الأخرى». بينما حصلت الذروة الأولى في مارس وأبريل، وما يحدث الآن هو الذروة الثانية.

وقالت منظمة الصحة العالمية أيضا إن إيران هي الدولة الوحيدة التي دخلت الآن الذروة الثانية بعد الذروة الأولى، ويقول خبراء وبعض المسؤولين في وزارة الصحة في النظام بصراحة أن الذروة التالية في طريقها.

وبحسب عضو في لجنة مكافحة كورونا للنظام، فإن عدد الحالات في كل مرة يزيد 60 مرة عن الشهر الماضي!

لم يخفِ روحاني نفسه أن 60 إلى 65 بالمائة من السكان سوف يصابون بكورونا حتى تحصل مناعة القطيع. أي أن كل من يموت فليمت من أجل خلق سلامة عامة! بطبيعة الحال، فإن الشعب الإيراني هو الذي يدفع ثمن هذا الخط اللاإنساني الكارثي للغاية من حياته.

وقد توقع خبراء النظام في وقت سابق أن 2 إلى 3 ملايين شخص قد يموتون بهذه الطريقة.

مناعة القطيع أو خسائر بشرية فادحة

يتضح في تصريحات روحاني، أن خط النظام هو مناعة القطيع أي خسائر بشرية فادحة. حرص خامنئي وروحاني على إخفاء هذا الخط المعادي للبشر، الذي لا يعني سوى الجريمة ضد الإنسانية، من خلال الدعاية والنفاق وقلب الحقائق، ومن خلال تقديم إحصائيات وهمية.

لكن سياسة الدعاية هذه فشلت، ومؤشر هذا الفشل هو اعترافات روحاني غير المسبوقة. ولكن نتيجة هذه الهزيمة هي انفجار اجتماعي من جهة وتكثيف الأزمة الداخلية وتصعيد الصراع بين العقارب من ناحية أخرى.

ويحذر العديد من خبراء النظام من أن انفجارًا وانتفاضة أكبر بكثير من انتفاضة نوفمبر 2019 قادم.

كتب أحدهم، يدعى محمد رضا محبوب فر، في صحيفة شرق (13 يونيو) عن الضغوط الاقتصادية والسياسية التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد وعلاقتها المباشرة بالاحتجاجات الاجتماعية: «جانب ضئيل من الاحتجاجات الاجتماعية يبرز الآن في البلاد على شكل العنف وجرائم الشرف ومسلسل الانتحارات ولكن الجانب الأعظم يمكن أن يندلع قريبًا على غرار احتجاجات عامي 2018 و 2019، ويمكن أن ينتشر في جميع أنحاء البلاد على نطاق أوسع ويكثف العنف».

بطبيعة الحال، يحاول النظام خلق أجواء أمن لكيانه من خلال الزج بمجموعة كبيرة من المواطنين في مذبح كورونا وتحمل المجتمع بخسائر بشرية جسيمة، وإنشاء درع بشري أمام خطر الانتفاضة والإطاحة به.

ولكن كما قال قائد المقاومة، مسعود رجوي، في رسالته الأخيرة (6 يونيو): «خامنئي وروحاني يفعلان ما يلحق بهما الضرر. فقد أكل النمل الأبيض أي وباء كورونا والأزمات نظامهما من الداخل؛ ووعد الله حق. وعلى عكس تصورهما فالأرواح التي تُزهق لن تؤدي إلى بقاء النظام، بل هي دقات ساعة الصفر للنهاية والسقوط. إن جيش الجياع يتجه إلى العصيان والانتفاضة. وسوف ينفجر بركان غضب الشعب لا محالة».