الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاهتمامات إعلامية دولية وعربية واسعة لقضية الاستمرار في احتجاز الرهائن الـ 36...

اهتمامات إعلامية دولية وعربية واسعة لقضية الاستمرار في احتجاز الرهائن الـ 36 الأشرفيين

ashrafpolice6.jpإذاعة فرنسا 29أيلول 2009:
بالرغم من القرار الصادر عن أحد القضاة العراقيين رفض المسؤولون العراقيون إطلاق سراح الأشخاص الـ 36 من معارضي نظام طهران أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وسبق ذلك أن أعلن القاضي العراقي إطلاق سراحهم وإصداره الأمر بإعادتهم إلى مخيم «أشرف» الذي يقيم فيه قرابة 3500 من أعضاء مجاهدي خلق في الوقت الذي يبقى هؤلاء الأشخاص الـ 36 قيد السجن حسب قول أحد المسؤولين القضائيين بسبب كون وضع إقامتهم في العراق غير قانوني. .

إنهم اعتقلوا في شهر تموز الماضي خلال هجوم شنه رجال الشرطة على مخيم «أشرف» وقتل من جرائه 11 أو 12 من أعضاء مجاهدي خلق خلال مواجهات وقعت بينهم وبين رجال الشرطة العراقية.
موقع «إستريت إينسايدر» 28 أيلول 2009
بي. آر. نيوزواير و يو. إس نيوز واير وموقع آي. آن غلوبال ترندز – 29 أيلول وموقع ياهو نيوز – واشنطن – في مؤتمر صحافي لهم طالب خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان اليوم الرئيس أوباما بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة 36 من سكان «أشرف» أخذتهم القوات العراقية كرهائن وكذلك إنهاء الأزمات الإنسانية في مخيم «أشرف».
وأعرب الخبراء عن سخطهم وغضبهم من رفض الحكومة العراقية الامتثال لقرار صادر عن السلطة القضائية العراقية حيث أصدرت محكمة عراقية قرارها الثالث لإطلاق سراح هؤلاء الـ 36.
وكالة أنباء أسوشيتدبرس 29 أيلول 2009:
الحكومة العراقية تعاني من مشاكل أخرى أيضًا ومنها القرار الخاص بـ3500 من أعضاء مجموعة مقاومة إيرانية والذي لم يحسم بعد وهو المجموعة التي تم نزع أسلحتها وهم في مخيم في شمال العراق بعد هجوم أميركا على العراق عام 2003. هؤلاء الأشخاص هم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لنظام الملالي الحاكم في طهران وهي منظمة كانت تنفذ عمليات لأمد طويل انطلاقًا من الأراضي العراقية. إن الجيش الأمريكي نقل في الأول من كانون الثاني (يناير) الماضي مهمة حماية مخيم «أشرف» إلى العراقيين. ولفرض سيادتهم وسيطرتهم على هذا المخيم شنّ المسؤولون العراقيون يوم 28 تموز (يوليو) الماضي عملية على هذا المخيم اعتقلوا خلالها 36 من أعضاء هذه الجماعة.
ودعت منظمة العفو الدولية التي تتخذ من لندن مقرًا لها يوم الثلاثاء المسؤولين العراقيين إلى إطلاق سراح المعتقلين المذكورين الذين تفيد التقارير أنهم مضربون عن الطعام. وأكدت منظمة العفو الدولية أن المحاكم العراقية أصدرت القرار للإفراج عنهم ولكنهم مازالوا قيد الاحتجاز ولم تقدم الشرطة أي دليل أو تبرير قانوني لإبقائهم قيد الاحتجاز. وادعت مجموعة المقاومة الإيرانية أنه وخلال الهجوم الذي شنته القوات العراقية على مخيمها قتل 9 وأصيب مئات الآخرين من سكان المخيم.
موقع «أَمريكن كرانيكل»29 أيلول 2009:
هؤلاء اعتقلوا خلال هجوم قوات الشرطة العراقية على مخيم اللاجئين الإيرانيين يوم 28 تموز (يوليو) الماضي مما أسفر عن مقتل 11 من أفراد المخيم وأصيب أكثر من 500 منهم بجروح. وقد تم نشر وعرض التسجيل المصور لهذا الهجوم على «يوتيوب» (شبكة الإنترنت العالمية) وأثار لقطات هذا التسجيل غضب المجتمع الدولي حيث تبدو فيه الشرطة العراقية وهي تستخدم السلاسل والفؤوس والجرارات والشفلات للهجوم على سكان هذا المخيم العزّل.
وفي البيان الذي أصدره اليوم طالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية القوات الأمريكية في العراق بأن تقوم فورًا باستعادة 36 من سكان «أشرف» اعتقلوا من دون أي مبرر.
هذا وأصدرت منظمة العفو الدولية اليوم بيانًا حثت فيه حكومة نوري المالكي على الإفراج فورًا وبدون قيد و شرط عن هؤلاء المعتقلين.
يذكر أن سكان أشرف اعتبروا بعد حرب العراق أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة الدولية التي تعتبر إلحاق أي أذيً بهم أو إعادتهم قسرًا إلى إيران جريمة حرب.
وذكرت إن. سي. آر. آي أن هؤلاء الأسرى الـ 36 الذين يمرون باليوم الـ 64 من إضرابهم عن الطعام أعلنوا الآن أنهم يبدؤون بالإضراب التام أي لا يشربون السوائل أيضًا.
قناة «الجزيرة» 30 أيلول 2009:
طالبت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية بالافراج فوري عن 36 معتقلاً من سكان معسكر اشرف التابعون لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية تم اعتقالهم من قبل السلطات العراقية في ديالى. وقال بيان صادر عن منظمة العفو الدولية ان المنظمة ضد اي إعادة قسرية لمنظمة مجاهدي خلق من العراق الى ايران واضاف البيان ان المعتقلين الـ36 قد صدرت أوامر قضائية من قاضي التحقيق في الخالص بالافراج عنهم ولكن السلطات الامنية في المدينة ترفض ذلك.
قناة «الجزيرة»30 أيلول 2009:
وجّه 47 نائباً ولورداً يمثلون مختلف الاحزاب البريطانية رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طالبوه فيها باخلاء سبيل 36 لاجئاً إيرانياً في معسكر أشرف في محافظة ديالى العراقية. وأضاف النواب في رسالتهم ان أحد القضاة العراقيين أمر بالافراج عنهم بعد شهرين من الاحتجاز والاضراب عن الطعام بينمـا لا تزال القوات العراقية حتجزهم.
قناة «الشرقية»30 أيلول 2009:
اعلن قاضي محكمة الخالص في ديالى انه اصدر اوامره بالافراج عن 36 معتقلاً ايرانياً لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة, الا ان السلطات الامنية في المحافظة ترفض تنفيذ الحكم. وقال قاضي المحكمة علي تميمي ان المحكمة اصدرت الاحد الماضي امراً باعادة المعتقلين الايرانيين الى معسكر اشرف الذي تفرض القوات الامنية طوقاً حوله منذ تموز الماضي وافاد مصدر قضائي رفض الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية ان السلطات الامنية ترفض الافراج عن المعتقلين بسبب ما ذكرت اوضاعهم غيرشرعية وتعدهم من المتسللين والمقيمين من دون مسوغ قانوني. من جانبها ادت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ان رفض السلطات الامنية العراقية تنفيذ القرار يأتي تزلفاً للنظام الايراني بحسب بيان المنظمة. واتهمت المنظمة في بيانها السفيرالايراني في بغداد حسن كاظمي قمي بتآمر على المعتقلين من معسكر اشرف مشيرة الا انهم مستمرون في الاضراب عن الطعام حتى الافراج عنهم.
قناة «البغدادية»30 أيلول 2009:
طلبت المنظمة العفو الدولية السلطات العراقية بالافراج فوراً وبلا قيداً أو شرط عن الافراد 36 من اعضا منظمة مجاهدي خلق سكان معسكر اشرف المحتجزين لدى القوات العراقيةكما حثت المنظمة في بيان لها رئيس الوزراء نوري المالكي على تدخل مباشرة في القضية واصدار اوامره لشرطة قضاء الخالص في محافظة ديالى لاخلاء سبيل هؤلاء السجناء وبينت المنظمة موقفها رافضة لاية اعادة قسرية للايرانيين بمن فيه هؤلاء الاشخاص الـ36 أو سكان آخرين الى ايران. كما قاضي التحقيق محكمة الخالص قد اصدر القرارين لاطلاق سراح المعتقلين من المحتجزين بسبب عدم وجود ادلة ضدهم, فيما ابلغ ناطق باسم المنظمة «البغدادية» بان الجهات الامنية العراقية لم تطلق سراح المحتجزين رغم قرار الافراج عنهم.
قناة «بغداد»30 أيلول 2009:
طلب عدد من اعضا مجلس النواب العراقي الاجهزة الامنية والقضاء العراقي باطلاق سراح 36 شخصاً من عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام الايراني والذي اصدر القضاء العراقي قراراً بالافراج عنهم. وكان هؤلاء قد اعتقلوا في اثر اقتحام قوات الامن العراقية معسكر اشرف في محافظة ديالى وقال بيان اصدره البرلمانيون العراقيون ان الامتناع عن تنفيذ قرار القاضي يعد عملاً تعسفياً وخرق للقوانين العراقية وتجاوز صارخ على حقوق المواطنين الشخصية مشيراً الى ان ذلك يعد سلباً بحرية افراد ثبتت برائتهم وهو ما يتطلب متابعة قضائية.
قناة «البابلية»30 أيلول 2009:
اعلن الناطق باسم سكان مدينة اشرف مهدي عقبائي ان الرهائن الايرانيين الـ36 المحتجزين في السجون العراقية مستمرون باضرابهم الكامل عن الطعام والشراب احتجاجاً على نقلهم القسري الى اماكن مجهولة في بغداد بعد القرار الثالث والنهائي لافراج عنهم. يذكر ان المحكمة الجنايات في محافظة ديالى كانت قد امرت بالافراج عنهم الا ان السلطات الامنية في المحافظة رفضت تنفيذ اطلاق سراحهم كما ان الحكومة العراقية شددت على ابقائهم قيد الاحتجاز. هذا وكان الرهائن بدأوا بتنفيذ اضرابهم عن الطعام قبل اكثر من شهرين