
الشعب الايراني ينتظر التجمع السنوي بفارغ الصبر
وکالة سولابرس – فهمي أحمد السامرائي: مع ملاحظة إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيکون في حالة إنذار وتأهب عندما يتم عقد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي من المحتمل أن يعقد عما قريب، ويعتبر ذلك کابوسا ووبالا عليه، فإن الشعب الايراني سيشعر بفرح غامر وهو يتابع عن کثب وبطرق مختلفة من الاخبار المتعلقة بهذا التجمع الذي يعتبره الطريق لصنع مستقبل جديد له من دون قمع وإظطهاد و إعدام وسجون وتعذيب وفقر وحرمان.
التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، کان على الدوام نشاطا وتحرکا نوعيا فعالا ومٶثرا للمقاومة الايرانية قبالة النشاطات والتحرکات التي يقوم بها النظام الايراني، ذلك إن المحصلة العامة لما مايقوم به هذا النظام خلال عام کامل بشکل خاص والاعوام السابقة بشکل عام، تتم غربلتها وتمحيصها ومراجعتها وبيان حقيقة مايترتب على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم من أضرار بالغة من جرائها، ولذلك فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، عندما تٶکد بأنه لا سلام ولا أمن ولا إستقرار في المنطقة والعالم من دون إسقاط هذا النظام وتغييره، فإنها تطرح حقيقة لامجال لإنکارها أبدا بل وإن شعوب وبلدان العالم صارت اليوم مقتنعة بهذه الحقيقة أکثر من أي وقت مضى.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان وطوال العقود الاربعة المنصرمة، بمثابة مصيبة وکابوس اسود على رأس الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، حيث رافقت مع مجيئه الافکار والمفاهيم المتطرفة والارهابية ولاسيما من حيث رفض الحرية وکراهية المرأة والحط من کرامتها الانسانية، وإن مايتم نشره الان من أفکار و مفاهيم دينية متطرفة لم تکن قبل مجئ هذا النظام موجودة بهذه الصورة أبدا، وقد کان للتجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية فضل کبير في فضح وکشف هذه الحقيقة و إثبات بإن الاسلام الحقيقي هو إسلام ديمقراطي منفتح على الاخر وليس رافض أو مقصي له کما فعل ويفعل هذا النظام.
الدور الايجابي الذي أداه ويٶديه التجمع السنوي هذا بصورة خاصة وکذلك النشاطات والتحرکات الاخرى للمقاومة الايرانية في نشر وعي وثقافة إنسانية بشأن المخاطر والتهديدات التي يمثلها هذا النظام ولاسيما ظاهرة التطرف والارهاب لشعوب المنطقة والعالم، إثبات حقيقة إستحالة التعايش مع هذا النظام الذي يقوم أساسا بتصدير أفکار وممارسات معادية للتعايش السلمي بين الشعوب، بالاضافة الى تمسکه بسياسة ممنهجة لقمع وإضطهاد الشعب الايراني والتشديد على ثقافة کراهية المرأة، کل هذا جعل من هذا التجمع بمثابة صوت ونداء الرفض الکبير والواسع للشعب الايراني بوجه هذا النظام والمطالب بإسقاطه مهما کلف الامر.








