الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالأصالة والمعاصرة في نضال ونشاطات منظمة مجاهدي خلق

الأصالة والمعاصرة في نضال ونشاطات منظمة مجاهدي خلق

الأصالة والمعاصرة في نضال ونشاطات منظمة مجاهدي خلق
ولذلك فقد کانت المنظمة تبدو دائما في حالة تجدد وتتدفق حيوية ونشاطا وأبعد ماتکون عن التحجر أو الجمود العقائدي والانغلاق على النفس.

الأصالة والمعاصرة في نضالونشاطات منظمة مجاهدي خلق
کاتب:عاتقة خورسند
مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
عندما يراجع المتابع لدور ونشاطات منظمة مجاهدي خلق منذ تأسيسها في عام 1965، وحتى يومنا هذا ويدقق في الاحداث والتطورات التي مرت بها وواجهتها ضد نظامين ديکتاتوريين مختلفان في الشکل ومتشابهين تماما في المضمون.فإنه يجد ثمة سمتين تميزت بهما المنظمة منذ إنبثاقها ومباشرتها للنضام.

وهاتان السمتان الاولى منهما؛ أصالة المنظمة الملفتة للنظر في إنتمائها للشعب الايراني عموما وللفئات الکادعة والمحرومة منه خصوصا، أما الثانية فإنها معاصرة المنظمة الحيوية للمراحل والفترات الزمنية وأخذها بنظر الاعتبار التطورات والمتغيرات الحاصلة بسبب التقدم والتطور وتأثيرات ذلك على العلاقات الاجتماعية والانسانية.

ولذلك فقد کانت المنظمة تبدو دائما في حالة تجدد وتتدفق حيوية ونشاطا وأبعد ماتکون عن التحجر أو الجمود العقائدي والانغلاق على النفس.

مطالعة الکثير من التجارب للأحزاب والحرکات الوطنية وأسباب فشلها أو تراجعها أو حتى تلاشيها وضعفها، إنما يعود الى حدوث خلل في عاملي الاصالة والمعاصرة في النضال والاستمرار في الخط والمسار الفکري ـ السياسي لها من دون أي تطور أو الاخذ بنظر الاعتبار المتغيرات التي تطرأ.

ولکن مع ملاحظة مهمة جدا هو أن لاتکون تلك المتغيرات على حساب أصالة الخط والنهج النضالي لها، وکمثال مهم هنا لابد من ذکره، هو إن التيار الديني المتطرف بزعامة خميني عندما أمسك بزمام الامور في إيران بعد الثورة لأسباب مختلفة ساعدته على ذلك.

فإنه سعى وبطرق مختلفة من أجل إحتواء منظمة مجاهدي خلق وإنهاء دورها الشعبي الکبير من خلال سياسة الترغيب تارة(وذلك عندما إستقبل خميني زعيم المنظمة مسعود رجوي )، والترهيب تارة بشن أکبر حملة عسکرية ـ سياسية ـ فکرية ضدها کما جرى ويجري لحد الان من أجل إستسلامها وحرفها لخطها ونهجها الاصيل.

لکنها رفضت ذلك بحزم ودفعت ثمنا باهضا تجاوز ال120 ألف شهيد من أجل أن تبقى شعلة النضال ضد الديکتاتورية والظلم والاستغلال متقدة.

وهذا هو ما أکسب المنظمة قوة يمکن وصفها بالاسطورية وکيف لا تکون کذلك وهي وبعد تلك الحملة الشعواء الهستيرية للنظام ضدها تعود أقوى من السابق ويخرج خامنئي بنفسه ليعترف بشعبية المنظمة ومن إنها تستقطب الشباب.

مجاهدي خلق، لم تکن مجرد حرکة سياسية طارئة أو تنظيم إنبثق من أجل تحقيق أهداف ومکاسب مرحلية ومحددة أو من أجل مصالح فئوية وغايات وأهداف من ذلك القبيل، بل إنها حرکة سياسية شعبية تمتلك جذورا إجتماعية قوية جدا من المستحيل إجتثاثها.

وهي تمتلك نهجا سياسيا ـ فکريا ـ إجتماعيا أصيلا بإمکانه أن يستوعب المتغيرات من الاحداث والتطورات ويتلائم ويتأقلم مع الجوانب الايجابية المفيدة منها فيما ينأى بنفسه بعيدا عن الجوانب السلبية والمضرة منها.

وإن إزدياد وتوسع دورها وتأثيرها ليس في داخل إيران بين مختلف أوساط الشعب الايراني وإنما حتى في الاوساط السياسية العالمية ولدى الاحزاب والحرکات التحررية المناضلة من أجل الحرية والتقدم، إنما هو لکونها تتسم بالاصالة والمعاصرة وکونها ذات نهج إنفتاحي يقبل بالاخر ويرى في ذلك شرطا وضمانة لخدمة الشعب وتحقيق الامن والاستقرار والتقدم والتطور.

نظام الملالي ومن جراء خوفه وذعره من منظمة مجاهدي خلق معرفته بأنها تمثل التطور والتغيير والجبهة الاقوى والاکثر فعالية بوجهه خصوصا وإنها وبإعتراف خامنئي نفسه وبعظمة لسانه الى جانب مسٶولين آخرين في النظام تستقطب الشباب الى صفوفها.

فإنه سعى للإيحاء عن طريق عملائه والاقلام المأجورة التابعة له بأن المنظمة لاتختلف عن النظام وإنها تسير في ضوء منهاج مشابه للنظام، وهذه الکذبة المفضوحة والمثيرة للتقزز فضحتها السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية عندما بادرت لإعلان برنامجها المکون من عشرة نقاط والمستوحى أساسا من الافکار والمبادئ السياسية ـ الفکرية لمجاهدي خلق.

وهذا البرنامج ألقم النظام وعملائه المأجورين حجرا ووضع النقاط على الاحرف وأثبت بأن منظمة مجاهدي خلق لا تختلف عن نظام الفاشية الدينية الانعزالي المتحجر فقط وإنما يقف ضده ويهدف الى إسقاطه وتحقيق النظام السياسي المطلوب في ضوء هذا البرمانج والذي نجد کل الفائدة في ذکره وطرحه أدناه:

-جمهوریة قائمة على الاعتراف بحق الانتخاب للشعب والذی يأخذ شرعيته من صناديق الاقتراع.

-نظام تعددي وحرية الأحزاب والإجتماعات، واحترام الحريات الشخصية وحرية التعبير والصحافة ووصول الجميع الى الإنترنت.

-الغاء حكم الإعدام.

-فصل الدين عن الدولة وحظر جميع أشكال التمييز ضد أتباع جميع المذاهب والأديان.

-المساواة بين النساء والرجال فی المجالات الاجتماعية، والسياسية والإقتصادية والاعتراف بحق النساء لإختيار حجابهن.

-ترسيخ نظام قانونی مستقل وحديث مع إلغاء شريعة الملالی.

-الالتزام بالإعلان العالمی لحقوق الإنسان والمعاهدات والاتفاقيات الدولية لجل القوميات المختلفة

-الاعتراف بالسوق الحر، حق الملكية الخاصة والإستثمار الخاص وإيجاد الفرص المتكافئة للجميع فی مجال العمل والتجارة وحماية البيئة.

-بناء سياسة خارجية قائمة على التعايش السلمی والسلام للمنطقة والعالم واحترام ميثاق الامم المتحدة.

-إيران غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل.