الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنائبان في البرلمان الأردني يتحدثان دفاعًا عن الأشرفيين والبيان الداعي إلى الإفراج...

نائبان في البرلمان الأردني يتحدثان دفاعًا عن الأشرفيين والبيان الداعي إلى الإفراج عن الرهائن

alrosanalhajmohammmad.jpgalhajmohammad.jpg
 وقع عشرون من نواب البرلمان الاردني بياناً دعوا فيه إلى اطلاق سراح الرهائن الاشرفيين الستة والثلاثين الذين تحتجزهم القوات العراقية.
وبهذا الصدد أجرت قناة الحرة (تلفزيون ايران الوطني) اتصالاً هاتفياً من اثنين من نواب البرلمان الاردني السيدة نريمان الروسان والسيد محمد الحاج محمد.
وأجابت السيدة نريمان الروسان على سؤال ما هدفكم من هذا البيان قائلة:

مساء الخير، كل عام و أنتم بخير يعاد على الأمة العربية والاسلامية بألف خير. بداية في الحقيقة نحن نواب من المملكة الاردنية الهاشمية نؤيد ونؤازر اخواننا في أشرف ونعتبر بأن كل ما يجري لهم مأساة انسانية كبيرة وخاصة ونحن في المنطقة العربية نمر بمثل هذه الظروف مع اخواننا الفلسطينيين وبالتالي نحن مؤازرين ومتعاطفين مع ما يحدث في أشرف وخاصة اولئك الأشخاص العزل من السلاح والعزل من الحماية فهذا الذي حدث في أشرف قبل فترة بسيطة يعتبر جريمة انسانية كبيرة يخجل منها الانسان مهما كان اصوله سواء كان عربياً أو أجنبياً لأن هذه جريمة بحق أشخاص عزل. نحن في مجلس النواب وبعض اخواننا في مجلس النواب الاردني نادينا وتعاطفنا مع اخواننا في أشرف.
وسألنا السيدة نريمان الروسان انكم أشرتم في كلمتكم أمام ندوة الاعلان عن إنشاء اللجنة العربية والاسلامية للدفاع عن أشرف الى ألف امرأة مجاهدة مسلمة في أشرف برأيكم ما هي الخطوة الضرورية لحمايتهن؟ أجابت قائلة: أحيّي السيدات في أشرف وأقول لهن اصبروا ان الله مع الصابرين وأنتن منذ عشرات السنين تقدمن التضحيات وتدافعن عن مبدأ تؤمنّ به وهذه المصيبة التي حلت بكن لابد أن تنجلي ويظهر الحق وتنالون حقوقكم وحقيقة أنا لست متعاطفة فقط لكوني امرأة متعاطفة مع سيدات يحمين مدينة بأكملها وانما متعاطفة عن مبدأ اولئك النسوة اللاتي يدافعن عنه وأعتبر أنه من العار أن تهاجم قوات عراقية ، قوات عربية مسلمة (تهاجم) أخوات ضيوف على الشعب العراقي منذ أكثر من عشرات السنين وهن موجودات في أراضيهم محميات بقرار دولة والآن لا يجوز أن نطعن في هذا القرار ولا يجوز أن نتجاوز هذا القرار لأسباب سياسية واولئك النسوة أنا أعتبرهن أمانة عند الشعب العراقي حتى يعدن الى بلادهن بعد أن يحققن ما يصبن اليه المثل الديمقراطية والحياة الكريمة والحصول على حقهن في حياة فضلى جاهدن عشرات السنين من أجلها.
سألنا الدكتور محمد الحاج عضو البرلمان الاردني ما هو هدف الدعوة ومن هم مخاطبوكم لهذا البيان؟ أجاب قائلاً: «حقيقة جاء هذا البيان الذي أطلقناه للمطالبة بالافراج عن 36 معتقلاً من مخيم أشرف للاجئين الايرانيين.. هذا البيان الذي وقع عليه عشرون نائباً وهناك كان عدد من النواب مستعدون ولكن حقيقة لم نلتقي بهم.. هذا هو اولاً استجابة لبيان اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف وهو نداء للضمير العالمي ومطالبة لكل حر في العراق وخارج العراق أن يتدخل لاطلاق سراح هؤلاء المعتقلين الذين لم يقوموا بأي ذنب أو أي عمل يخل بالأمن وانما هم لاجئون يقيمون في هذا المخيم عزل عن أي سلاح».
وأما بخصوص الاعلان عن تشكيل اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف وأهدافها قال السيد محمد الحاج: «حقيقة هذه اللجنة التي يترأسها دولة الاستاذ سيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الأسبق في الجزائر حضرنا اطلاق بيانها الأول وتأسيسها وحضر عدد من الشخصيات العربية والاسلامية هذا الاطلاق وأهدافها واضحة وأهدافها من خلال بيانها الأول الذي أصدرته وهو أولا ضرورة رفع الحصار عن مخيم أشرف بالعراق وترك هؤلاء اللاجئين المقيمين في هذا المخيم وشأنهم يعيشون حياتهم في هذا المخيم ويكفي أنهم محرومون من بلادهم وفاقدون الحرية فعلى الأقل أن يعيشوا حياة انسانية عادية في مخيمهم كمدنيين لاجئين الاتفاقيات الدولية بينت أن حمايتهم واجبة ولايجوز الاعتداء عليه اطلاقا طالما أنهم مدنيون عزل. وهدفت هذه اللجنة الى اطلاق سراح المعتقلين الـ36 باعتبار أن هؤلاء موقوفون ومعتقلون دون أي وجه حق لم يقوموا بأي عمل حتى أن المحكمة أطلقت قرارها باطلاق سراحهم لأن المحكمة لم تجد جرماً معينا تجرمهم به. اللجنة الحقيقة تهدف الى هدف انساني وهو حماية هؤلاء اللاجئين المقيمين في مخيم أشرف».