الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهبين عمامة كروبي وخاتمي..!

بين عمامة كروبي وخاتمي..!

alwatan-kw1.jpgالوطن الكويتيه-مبارك صنيدح:في عهد الدولة الفاطمية في مصر كان هناك مايعرف بالوراقين وهي بمثابة دكاكين صغيرة تبيع شجرة النسب الى الرسول عليه الصلاة والسلام.. الشجرة موجودة ويضيف الاسم مقابل دراهم معدودة!
واذا استثنينا السادة من السنة والشيعة في بلدنا لانهم معروفة جذورهم واصولهم ونسبهم الى آل البيت.. فباقي السادة في العالم العربي والاسلامي وهذا الكم الهائل من الفقهاء.. لا يستبعد ان بعضا منهم يتصل نسبه بشجرة الوراقين.. ذلك لان ألفاظهم وسلوكياتهم وممارساتهم من خلال الفضائيات وغيرها لاتدل على انتسابهم لبيت النبوة

نقول ذلك ولم يمر على اسقاط عمامة كروبي وقت قصير.. وخيل الى ذهني ان الاهانة مقصورة على العمامة البيضاء فقط.. حتى تبعتها عمامة خاتمي السوداء وضاعت بين اقدام الحرس الثوري والباسيج الإيراني.. في مشهد مؤسف لرئيس جمهورية إسلامية سابق.. يتعرض للإهانه على مرأى ومسمع العالم اجمع من جمهورية العمائم.
جمهورية الملالي والحرس الثوري والباسيج تتعرض لزلزال الثورة الخضراء الذي بدأ يهز اركان الجمهورية ويفقدها صوابها.. فتمارس القمع بابشع صورة وانتهاك صارخ لحقوق الانسان.. ولك ان تتخيل اذا رئيس الجمهورية السابق خاتمي اهينت كرامته ومن قبله كروبي مرشح الرئاسة.. فما يحدث للمتظاهرين بصورة سلمية اشد وانكى.. ولا يخطر على بال بشر!
والقناع من الشمع الذي يرتديه قادة نظام الملالي في إيران ويخفون من ورائه الوجه القبيح بدأت تسوح ملامحه على اعتاب الثورة الخضراء.. وفي غرف الباسيج المظلمة التي تنتهك فيها استار المحرمات اثناء التحقيق مع المتظاهرين !
ولكن اعلام الحرية بدأت ترفرف حول افئدة الشعب الإيراني من جديد.. في حين كانت دقات قلوبهم لاتنبض الا باذن الملالي.. وحتى احلامهم تدور في فلكهم.. ولا أمنيات إلا برضاهم.. وتحصي عليهم الشهيق ونفثات الزفير.. ولكن المعارضة السلمية شقت طريقها.. ولا يزيدها القمع الا قوة ولا تساقط الضحايا بين صفوفها الا عزما واصرارا في انهاء حكم طواويس آخرين.. متدثرين بالدين والعمائم التي لم يحترموها.. وبدأ الحرس الثوري يدوسها بالاقدام الواحدة تلو الاخرى.
والشعب الإيراني الذي يخنقه الفقر.. ويكتم أنفاسه غلاء المعيشة.. واجور متدنية.. وملايين المغتربين في دول الخليج واوروبا.. ويستورد (البنزين) مع انه دولة نفطية.. ويرى ميزانية الجمهورية تستنزفها وزارة الدفاع والمفاعل النووي.. ويسمع عن حرمنة قادته وتجاوزاتهم المالية.. يتطلعون الى الثورة الخضراء للخلاص من كابوس ليلهم الطويل!
والغريب انني لم أر احدا يستنكر اهانة العمائم المستمرة في طهران.. الا اذا كانوا يعتقدون انها من نسب وراقي الدولة الفاطمية!