الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإسقاط نظام الملالي کلمة الفصل

إسقاط نظام الملالي کلمة الفصل

إسقاط نظام الملالي کلمة الفصل
لاتمر فترة إلا ونجد هناك مجموعة أمور ومستجدات سلبية تطفو الى السطح في إيران بسبب من النهج الخاطئ لنظام الملالي والذي يستند على الرکائز المشبوهة الثلاثة؛ قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية

إسقاط نظام الملالي کلمة الفصل
N. C. R. I : لاتمر فترة إلا ونجد هناك مجموعة أمور ومستجدات سلبية تطفو الى السطح في إيران بسبب من النهج الخاطئ لنظام الملالي والذي يستند على الرکائز المشبوهة الثلاثة؛ قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية، ومع إن هذا النظام ولکونه يعلم بتقاطع وتعارض نهجه مع قيم الانسانية والحضارة والتقدم، فقد مارس الکثير من الحيل والخدع والالاعيب من أجل جعل العالم يتقبلونه وينظرون إليه کعضو إعتيادي في المجتمع الدولي، لکن المشکلة العصية التي واجهت وتواجه هذا النظام تتجلى في المقاومة الايرانية التي وقفت بالمرصاد على الدوام تتربص بهذا النظام ولاتسمح له بأن يمرر مخططاته وينفذها کما يحلو له، وإن عملية المواجهة والصراع بين النظام والمقاومة الايرانية کانت لها وعلى الدوام تأثيرات وإنعکاسات على مسار الاوضاع والامور في إيران.
نظام الملالي الذي سعى من خلال نهجه الذي يعتمد کما أسلفنا على الرکائز الثلاثة التي أوردنا ذکرها آنفا، لکي يجعل من نفسه أمرا واقعا في أعين الشعب الايراني وبلدان المنطقة والعالم، فإن المقاومة الايرانية وکما أشرنا الى ذلك قد وقفت له بالمرصاد لکونها کانت تعلم ومنذ البداية بأن هذا النظام لايختلف بشئ عن الديکتاتورية الملکية السابقة سوى بالشکل بل وحتى إنه أسوأ منه من العديد من النواحي مع التأکيد على إن النظامين يقفان على النقيض من أماني وطموحات وتطلعات الشعب، ولذلك فإن المقاومة الايرانية قد وضعت على عاتقها مهمة کشف وفضح الماهية العدوانية الشريرة لهذا النظام وکذب مزاعمه التي يدعيها من أجل المحافظة على نفسه وضمان بقائه وإستمراره، ومن دون شك فقد کان للمقاومة الايرانية ولقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق الدور الکبير في جعل الشعب يتعرف على الحقيقة البشعة لهذا النظام وإنه لايمکن أبدا أن يعبر عنه وأن يحقق طموحاته وأمانيه.
المحاولات التي بذلها نظام الفاشية الدينية في طهران من أجل جعل نفسه أمرا واقعا ومقبولا من جانب الشعب الايراني والمجتمع الدولي، قابلتها مساع وجهود حثيثة لإفشال ذلك ولاسيما من حيث فضح مخططات النظام وألاعيبه ودسائسه وجرائمه ومجازره وإنتهاکاته التي يقوم بها ضد الشعب الايراني وضد المناضلين الابطال في المقاومة الايرانية، وعلى الرغم من إن النظام ومن خلال مسرحية الاعتدال والاصلاح السخيفة نجح الى حد ما في خداع البعض وجعلهم يصدقون بإحتمال حدوث تغيير إيجابي من الداخل في النظام، لکن الدور والنشاط والجهد النوعي الذي بذلته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، توفقت في النتيجة بإقناع مختلف الاوساط والمحافل السياسية والحقوقية الدولية بإستحالة حدوث أي تغيير من داخل هذا النظام لکونه لايتقبل ذلك أبدا وإن کل مايزعمه بشأن الاعتدال والاصلاح إنما هو کلام فارغ ومجرد هراء وليس أي شئ آخر، وإن التغيير الوحيد الذي يمکن حدوثه هو بإسقاط النظام من جانب المقاومة الايرانية والشعب الايرانية.
نظام الملالي وبعد 41 عاما من حکمه البغيض، فإن کل الذي قدمه للشعب الايراني هو أن جعل أکثر من 60% منه يعيش تحت خط الفقر وأن يعيش 40 مليونا منه في العشوائيات وأن يواجه مشاکل البطالة والادمان والمشاکل الاجتماعية الحادة بل وحتى وصل الامر أن يکون هناك بضعة ملايين ممن لايجدون مايسدون به أودهم مع إنهم مواطنون في بلد يعوم على بحار من النفط والغاز والموارد والنعم الاخرى، وإن الشعب الذي خاض 4 إنتفاضات ضد النظام ورفع خلالها شعار إسقاط النظام، إن دل على شئ فإنما يدل على قناعة الشعب الايراني بالطريق القويم والمبدئي الصحيح الذي إختارته المقاومة الايرانية، وإننا لو دققنا النظر اليوم فإننا نجد إن إسقاط النظام قد أصبحت الکلمة الفصل التي لاکلمة أخرى من بعدها.