الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهتبدو قوات "التحالف" وكأنها تعيش في عالم آخر بعد ان تغلغلت ايران...

تبدو قوات “التحالف” وكأنها تعيش في عالم آخر بعد ان تغلغلت ايران الى النخاع في العراق

alsiyaseهل سيكون ابو مهدي المهندس رئيس وزراء العراق القادم؟ 
السياسه الكويتية داود البصري:ثمة مؤشرات ودلائل مادية لا تقبل الجدل تؤكد أن النظام الإيراني وفي إنتظار ساعة الإستحقاقات السياسية العراقية المقبلة من إنتخابات عامة وغيرها هو اليوم بصدد تهيئة الساحة و تمهيد الأرضية لمباشرة ومزاولة مزيد من الهيمنة الإيرانية الصرفة ولمحاولة إستغلال كل الثغرات السياسية والأمنية الرهيبة من أجل إستكمال مخطط السيطرة على العراق والإنتصار النهائي في معركة كسر عظم الإرادات الإقليمية ونقل حالة التوتر والتفكك الداخلي الإيرانية نحو مجالها الحيوي المفضل وهو العمق العراقي,

فمن الملاحظ إن حكومة نوري المالكي وهي تمضي الأيام والأسابيع الطويلة وتهيئ الملفات في متابعة تدخلات النظام السوري الإرهابية في الشؤون العراقية وتلهث من أجل إستعادة نفر من البعثيين المتهمين لن تتسلمهم أبدا, فإنها تغض الطرف وبشكل مفجع عن الدور الإيراني الإرهابي الذي هو في محصلته أخطر وأوسع بكثير وأشد خطرا من الناحية الستراتيجية الصرفة من الدور السوري الذي يمكن محاصرته بسهولة مطلقة بينما يتعذر على ذلك مع الإيرانيين الذين تسربوا لكل مداخل ومخارج المؤسسات السياسية والأمنية والعسكرية في العراق.
النظام الإيراني يعلم جيدا أن معركته في العراق هي معركة حياة أو موت لنظامه السياسي, ويدرك جيدا بالتالي بإن في إستكمال السيطرة والهيمنة السياسية على العراق يكمن سر إستمرارية نظام الملالي الذي تحاصره الفضائح الداخلية وتنشط ضده قوى الشعب الإيراني الحيوية والذي يعاني اليوم من إنقسام حاد في مؤسسته الدينية والمذهبية وبما يلقي ظلالا كبيرة من الشك حول إستمرارية صموده الداخلي فيما لو ترك الأمر للصراعات الداخلية أن تحسم موقفه ومصيره, لذلك لا مناص للنظام من البحث عن وسيلة إلهاء وتصريف للأزمة تكون خارجية وبما يديم إستمرارية لغة الشعارات الثورية والتحريضية وهي بضاعة النظام الإيراني المفلس الوحيدة, والمعركة في العراق اليوم تقوم أساسا على ضرب كل القوى الوطنية العراقية والدينية المناهضة للدور الإيراني وتلميع الحلفاء والأعوان والصنائع الذين أنتجتهم مختبرات المخابرات الإيرانية خلال سنوات الصراع الإقليمي الماضية ليؤدوا دورهم القيادي المفترض في العراق ولتحقيق الأهداف الإيرانية بأسرع الطرق وأسهلها تكلفة لذلك فقد كان واضحا من متابعة ما يجري في الساحة العراقية من ان هناك تركيزا إعلاميا مكثفا وتلميعا مقصودا لعناصر إرهابية عراقية عملت في المشروع السياسي والتبشيري الإيراني وهي المنظمة اليوم لجماعة "المجلس الأعلى للثورة الإيرانية في العراق" ومن أبرزهم النائب الإرهابي والمطلوب للعدالة في دولة الكويت وهو أبو مهدي المهندس وأسمه الحقيقي جمال جعفر محمد إبراهيمي أحد المخططين والمنفذين لإنفجارات 12/12/ 1983 التي ضربت السفارتين الأميركية والفرنسية وبعض المؤسسات الحيوية الأخرى في الكويت, وأحد المسؤولين أيضا عن سلسلة متتالية من أعمال الإرهاب من خطف للطائرات أو محاولات للإغتيال, كما تسلم مسؤولية قيادة "فيلق بدر" التابع للحرس الإيراني الثوري في التسعينات من القرن الماضي إضافة لمسؤوليته الحالية المباشرة في "فيلق القدس الإرهابي" والتشكيلات العراقية التابعة له كتنظيم "عصائب الحق" الإرهابي وغيره من التنظيمات الهلامية الأخرى, والطريف أن ابو مهدي المهندس لاتتردد الدعايات المؤيدة له عن ترشيحه لتسلم منصب رئاسة الوزراء في العراق بعد الإنتخابات المقبلة رغم أن القوات الأميركية كما يقال تطارده رغم عضويته في مجلس النواب العراقي عن جماعة "الإئتلاف" وهي عضوية غريبة لكونه هارباً من حضور الجلسات! ولا أدري كيف سيتم ترشيحه للوزارة والرفاق الأميركيين هم أصحاب المسؤولية الحقيقية في حماية الدولة العراقية الراهنة العتيدة؟ ثمة ألغاز غير مفهومة تدور وثمة حبال إيرانية تلتف حول الرقبة العراقية , و قوات "التحالف" تبدو كأنها تعيش في عالم آخر بعد أن وصل المد الإيراني الى العمق وتغلغل في النخاع, ولكن في وضع عراقي شاذ وملتبس وفي ظل فوضى سياسية عارمة وشاملة تكون كل الإحتمالات وحتى الميتافيزيقية منها قابلة للتحقيق , فهل سنشهد النصر الإيراني المبين و يكون ابو مهدي المهندس الرئيس القادم للحكومة العراقية؟ لتكتمل فصول المهزلة العراقية؟ كل الإحتمالات ممكنة التحقيق, فماذا ببغداد من المضحكات… و لكنه ضحك كالبكاء..!.
كاتب عراقي