الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباردعوة مريم رجوي للإفراج عن الطلاب الايرانيين المعتقلين تلقى إستجابة دولية

دعوة مريم رجوي للإفراج عن الطلاب الايرانيين المعتقلين تلقى إستجابة دولية

دعوة مريم رجوي للإفراج عن الطلاب الايرانيين المعتقلين تلقى إستجابة دولية

وعلى أثر ذلك كشفت المقاومة الإيرانية أسماء وصور 18 شخصا آخرين اعتقلوا بنفس التهم، وهو الامر الذي لفت أنظار الاوساط السياسية والخبرية خصوصا وإن النظام الايراني کان يٶکد على الدوام بأن مجاهدي خلق ليس لها من أي دور وتأثير في داخل إيران.

دعوة مريم رجوي للإفراج عن الطلاب الايرانيين المعتقلين تلقى إستجابة دولية

 

إستجابة دولية لدعوة مريم رجوي للإفراج عن الطلاب الايرانيين المعتقلين 

دعوة مريم رجوي للإفراج عن الطلاب الايرانيين المعتقلين تلقى إستجابة دولية -في 5 مايو / أيار ، أعلن قضاء النظام الايراني الذي يرأسه جلاد مجزرة صيف عام 1988، إبراهيم رئيسي، أنه اعتقل وسجن طالبين من النخبة هما  أمير حسين مرادي وعلي يونسي، لصلتهما بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وعلى أثر ذلك كشفت المقاومة الإيرانية أسماء وصور 18 شخصا آخرين اعتقلوا بنفس التهم، وهو الامر الذي لفت أنظار الاوساط السياسية والخبرية خصوصا وإن النظام الايراني کان يٶکد على الدوام بأن مجاهدي خلق ليس لها من أي دور وتأثير في داخل إيران.

وعلى أثر ذلك وجهت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية دعوة الى المجتمع الدولي من أجل العمل على إطلاق سراح هٶلاء المعتقلين الذي يواجهون مصيرا مجهولا ولاسيما وإن هذا النظام معروف بعدائه الشديد جدا لمن يخالفه ويعاديه وبصورة خاصة ضد منظمة مجاهدي خلق.

ويکفي أن نشير الى مجزرة صيف عام 1988، التي کان إبراهيم رئيسي أحد أعضاء لجنة الموت فيها حيث تم إعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من ژعضاء وأنصار مجاهدي خلق في غضون أقل من 3 أشهر، حتى نعلم أي مصير ينتظر هٶلاء المعتقلين لو لم يبادر المجتمع الدولي للعمل من أجل ممارسة الضغط على النظام من أجل إطلاق سراحهم.

دعوة السيدة مريم رجوي، من أجل إطلاق سراح هٶلاء المناضلين في سبيل الحرية والکرامة الانسانية، قد لاقت صدى وإستجابة دولية وإن أوساطا ومنظمات ومحافل سياسية وحقوقية باتت تعلن الواحدة بعد الاخرى في بيانات صادرة لها عن دعمها لدعوة السيدة رجوي.

وإن البيان المشترك ل22 عضوا في البرلمان الاوربي والذي صدر يوم 21 مايو/أيار الجاري، قد أکد دعمه لهذه الدعوة وجاء في البيان:

“على الرغم من الوضع الحرج للسجون بسبب وباء كورونا، يواصل النظام الإيراني إعدام السجناء ويرفض إطلاق سراحهم ، وخاصة السجناء السياسيين ، خاصة وأن الظروف الصحية في السجون مقلقة ومهددة.

بالإضافة إلى ذلك ، شن النظام حملة واسعة ضد معارضيه ، وقمع المعارضة الديمقراطية ، التي تقدم تقارير يومية عن الوضع في كورونا.

” وجاء في جانب آخر:” في 5 مايو / أيار ، أعلن القضاء الإيراني أنه اعتقل وسجن طالبين من النخبة ، أمير حسين مرادي وعلي يونسي ، لصلتهما بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كشفت المعارضة الإيرانية أسماء وصور 18 شخصا آخرين اعتقلوا بنفس التهم. إنهم في الغالب من الشباب الذين يسعون إلى الحرية والديمقراطية في إيران. نحن قلقون للغاية بشأن إساءة معاملة وتعذيب المعتقلين.”

ويأتي هذا الموقف السياسي المٶيد لدعوة السيدة رجوي ، بعد أن أصدرت قبلها اللجنة البريطانية لإيران حرة، المؤلفة من أعضاء في مجلس العموم ومجلس اللوردات البريطاني، بيانا دعموا فيه دعوة السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى إطلاق سراح طالبين من النخبة علي يونسي وأمير حسين مرادي اللذين اعتقلتهما مؤخرا قوات النظام في طهران.

بالاضافة الى أنه قد وجه 9 من حائزي جائزة نوبل من أمريكا وكندا يوم 16 مايو رسالة إلى ميشل باشيليت المفوضة السامية لحقوق الإنسان كتبوا فيها:

” النظام الإيراني الخائف من انتفاضة آخرى لا يجد أمامه خيارًا آخر سوى اللجوء إلى تخويف وقمع المواطنين. ما يزيد من حدة المشكلة في هذا الوقت هو انتشار كوفيد_19 في الأراضي الإيرانية الذي يعرض هؤلاء وجميع الضحايا الآخرين للفيروس القاتل.”

وکل هذا ولازال الحبل على الجرار إذ أن البيانات والنداءات يتواصل صدورها ضد النظام الايراني لقيامه بهذا الاجراء الاجرامي التعسفي.

ومن دون شك فإن العالم لن يترك هٶلاء المعتقلين لوحدهم وسيظل يمارس الضغط على هذا النظام مع الاخذ بنظر الاعتبار إن الشعب الايراني أيضا يقف الى جانب هٶلاء المعتقلين من عشاق الحرية لشعبهم کما وقف الى جانب غيرهم.

وإن الشعب سوف لن يسکت أبدا هذه المرة فيما لو أقدم النظام على إرتکاب جريمة بحقهم وسيجعله يدفع الثمن غاليا جدا.