الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإنه المستحيل بعينه

إنه المستحيل بعينه

إنه المستحيل بعينه
لو نظرنا الى العزلة الدولية التي يواجهها نظام الجمهورية الايرانية وکذلك التأثيرات القوية المتعاظمة للعقوبات وضغوط الدولية غير المسبوقة المفروضة عليه

إنه المستحيل بعينه
وکالة سولابرس – أحمد غفار أحمد: لو نظرنا الى العزلة الدولية التي يواجهها نظام الجمهورية الايرانية وکذلك التأثيرات القوية المتعاظمة للعقوبات وضغوط الدولية غير المسبوقة المفروضة عليه، وتأملنا في حالة الغليان الشعبي المتعاظم ضد النظام والذي لم يعد بالامکان كبحه، وأخذنا النضال الاستثنائي للمقاومة الإيرانية داخل وخارج إيران ضد النظام والذي صار النظام يعترف به بل ويحذر من مخاطره فإن هذه الامور الثلاثة هي باختصار من تحدد صورة للأوضاع في إيران، والنظام الذي تمكن لأعوام طويلة من خداع العالم وإطلاق مزاعم كاذبة بشأن كونه نظاما يمکن إعادة تأهيله وأن يصبح عضوا نافعا المجتمع الدولي، فإن هذه المزاعم لم تعد تجدي نفعا وليس هناك من يصدقها ويأخذ بها ولاسيما بعد أن تمكنت المقاومة الإيرانية من دحض وتفنيد مزاعمه الكاذبة وإثبات حقيقة كونه نظاما متطرفا وإرهابيا لا يؤمن بمبادئ حقوق الإنساني، بل بأفكار ومبادئ قمعية معادية لآمال وتطلعات وطموحات التي يتطلع إلەها الشعب ويريد فرضها قسرا ليس على الشعب الايراني فقط وإنما على شعوب البلدان التي تخضع لنفوذه أيضا.

هذا النظام الذي سعى لركوب العديد من الموجات لكي يوفر أفضل الظروف والأوضاع من أجل ضمان استمراره وبقائه، وفي نفس الوقت لم يتخل عن نهجه الاستبدادي القمعي وظلت سجونه ممتلئة بأضعاف طاقاتها وعمليات التعذيب الوحشي جارية في أقبية ودهاليز هذا النظام، وكذلك استمرار حملات الإعدام دونما انقطاع، لكن المعلومات الدقيقة التي تمكنت المقاومة الإيرانية من إيصالها لوسائل الإعلام العالمية، أكدت كذب وخداع هذا النظام واستحالة أن يتمكن هذا النظام الرجعي الوحشي أن يتأقلم مع المجتمع الدولي، بل وإن حملة الاعتقالات التعسفية الاخيرة التي طالت 18 مواطنا إيرانيا وقبلها الاعدامات المتتالية التي جرت في سجون النظام وحتى إعتقال کل من يتحدث عن الدور السلبي للنظام في قضية تفشي وباء کورونا وتقاعسه في ذلك، کشفت القناع عن الوجه الحقيقي البشع للنظام مرة أخرى.

الأزمة الخانقة الحالية التي انتهى إليها النظام ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن الاوضاع کلها تسير نحو طريق مغلق وإن الاقتصاد في طريقه للإنهيار التام وتزايد نشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران مع الضغوط الدولية المتزايدة على النظام في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، كل هذا جعل النظام يقف عاجزا لا يعرف ماذا يفعل وكيف يواجه هذه الأزمة وينجو من آثارها المدمرة، لكن ليس هناك في الأفق ما يمكن أن يساعد هذا النظام ويسعفه للخروج من أزمة السقوط الحتمي التي يواجهها، ذلك أن ما يواجهه داخليا هو نتيجة تراکمية لسلسلة أخطاء شنيعة للنظام من جراء نهجه الذي ثبت إنه سبب البلاء وأساس کل المصائب التي يعاني منها الشعب الايراني، وإن المرشد الاعلى للنظام عندما يطرح مبادرة”الحکومة الاسلامية الفتية” بعد 4 عقود متواصلة من فشل هذا النظام عمليا على أرض الواقع فإنه يريد من خلال ذلك إستنهاض النظام وبعث الروح فيه حتى يقف أمام قوة حضارية إنسانية متجددة تمثل المستقبل الذي لا يمكن أن يقاوم والمتمثلة في المقاومة الإيرانية، ومن دون شك فإن ذلك الامر غير ممکن بل وإنه المستحيل بعينه!