الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتنظيمات سياسية عراقية تستنكر تدخل الحكومة العراقية لمنع إطلاق سراح الرهائن الأشرفيين...

تنظيمات سياسية عراقية تستنكر تدخل الحكومة العراقية لمنع إطلاق سراح الرهائن الأشرفيين الـ 36

ashraf-hunger-strike-men25أصدر كل من حزب السلام العراقي ومجمع الصدر الاسلامي وحركة نجاة الليبرالية العراقية بيانات منفصلة استنكروا فيها عدم امتثال الحكومة العراقية للقرار الصادر لاطلاق سراح المجاهدين المختطفين الستة والثلاثين مطالبين باتخاذ خطوة عاجلة لانقاذ حياة هؤلاء الرهائن.
وجاء في بيان حزب السلام العراقي: «إن هؤلاء اللاجئين الـ 36 سكان مخيم أشرف الواقع في محافظة ديالى الذين اعتقلوا خلال هجوم عنيف شنته القوات العراقية على هذا المخيم في يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي من دون أي مبرر قانوني وهم كانوا مصابين ومكدومين وهم الآن مضربون عن الطعام منذ أكثر من شهر احتجاجًا على هذه العملية الغير قانونية قد أصيب بعضهم بحالات ضعف في السمع والبصر ودخلت حالتهم الصحية مرحلة الانهيار والخطورة.

إن حزب السلام العراقي يعترض على هذه العملية الغير قانونية والغير أخلاقية ويطالب السلطة القضائية العراقية وبوجه التحديد يطالب السيد مدحت محمود رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي بأن يقوموا بتطبيق القرار القاضي بإطلاق سراح هؤلاء اللاجئين الـ 36 الأبرياء في أسرع وقت لكي لا يسمحوا للضغوط السياسية بمزيد من تشويه الاستقلال القضائي العراقي».
مجمع الصدر الاسلامي هو الآخر كتب في بيانيه الموقع من قبل الشيخ محمد داود البصيري أمين العام المجمع يقول: «في اجراء غير قانوني وبناء على طلب من النظام الايراني منع مكتب رئاسة الوزراء العراقية من تنفيذ القرار بالإفراج عن الرهائن الـ 36. كما وهناك من بين سكان مخيم اشرف 1000 امرأة مسلمة قد تعرضن الى الاهانة وسوء المعاملة والتهديد من قبل القوات العراقية. ولا يخفى على احد ان هذه الكارثة الانسانية التي نفذت باسم العراقيين ليست الا تلبية لطلب النظام الايراني بهدف ارغام سكان اشرف على الاستسلام امام النظام الحاكم في طهران والغارق في الأزمات. فنحن اذ ندين هذا الاجراء الغير قانوني والغير اسلامي ندعو جميع الاطراف الدولية خاصة الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية الى التدخل العاجل في الموضوع والطلب من الحكومة العراقية بوضع حد على هذة المأساة المؤلمة التي آلمت بشدة الضمائر الحية اليقظة وأثارت العديد من الاحتجاجات من قبل منظمات وشخصيات انسانية في عالمنا هذا بما في ذلك الدول العربية والاسلامية. ونطالب بالافراج العاجل عن الرهائن الـ 36 الذين يمضون اليوم السادس والاربعين من اضرابهم عن الطعام في شهر رمضان المبارك الذي هو شهر رحمة الله لان حالتهم الصحية تتدهور كل لحظة وبعض منهم على وشك الموت».
وأما حركة نجاة الليبرالية فقد كتبت في بيانها بعنوان «خطر الموت يهدد 36 رهينة أشرفيًا بشكل جاد» تقول: «صباح يوم الاثنين 24 آب (أغسطس) 2009 أصدر قاضي محكمة قضاء الخالص وإثر إكمال تحقيقاته وتحرياته أصدر الحكم بالإفراج عن جميع المعتقلين الـ 36 الذين لم توجه لهم أية تهمة ولكن تم إيقاف تنفيذ هذا الحكم بطلب النظام الإيراني وبأمر من رئيس الوزراء العراقي.
إن هؤلاء الضحايا ومنذ بداية اعتقالهم واحتجاجًا على احتجازهم وسوء معاملتهم قاموا بالإضراب عن الطعام.
إن حركة «النجاة» الليبرالية ووفق مبادئها من أجل العدالة والسلام تدين وتستنكر جميع هذه الإجراءات الغير قانونية لمواصلة اعتقال هؤلاء اللاجئين وتضم صوتها إلى صوت جميع الهيئات والمنظمات الإنسانية والمختصة بحقوق الإنسان في كل أرجاء المعمورة داعية إلى العمل على إنقاذ حياة هؤلاء الرهائن الذين اتخدت حياتهم أداة لمزيد من الضغط على سكان أشرف بهدف استسلامهم أمام أهداف ورغبات الملالي المستبدين الحاكمين في طهران، كما تطالب الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون وكذلك مبعوث الأمم المتحدة في العراق السيد ملكرت بأن يوجها تحذيرًا قويًا إلى الحكومة العراقية وشخص رئيس الوزراء ليذكراه بمسؤولياته القانونية والإنسانية مؤكدة أن استمرار هذه الكارثة الإنسانية لا مبرر له إلا تلبية طلبات النظام الإيراني وأننا نرى أن الحكومة هي التي تتحمل المسؤولية عن كل ما يترتب على ذلك من العواقب».