الثلاثاء,28مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإعترافات بعجز ميزانية نظام الملالي وقرب أجله

إعترافات بعجز ميزانية نظام الملالي وقرب أجله

إعترافات بعجز ميزانية نظام الملالي وقرب أجله
إستمرار قادة نظام الملالي في تمشدقهم بالتصريحات العنترية الجوفاء التي يٶکدون فيها قوة ومناعة النظام وإنه في المستوى المطلوب على کافة الاصعدة

إعترافات بعجز ميزانية نظام الملالي وقرب أجله
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: إستمرار قادة نظام الملالي في تمشدقهم بالتصريحات العنترية الجوفاء التي يٶکدون فيها قوة ومناعة النظام وإنه في المستوى المطلوب على کافة الاصعدة ومواصلة مزاعمهم الکاذبة بشأن إن النظام على مايرام وحتى إنه ليس قد واجه وباء کورونا وکبح من جماحه في إيران فقط وإنما أيضا بمد يد المساعدة ل12 دولة أخرى لنفس الغرض، وکما رأينا ورأى العالم کيف إن نظام الملالي قد إنتشوا فرحا وتمختروا ونفخوا في أنفسهم بإطلاقهم القمر الصناعي العسکري لهم للفضاء وکأنهم قد حلوا کافة مشاکلهم وأزماتهم، لکن کل هذا يذهب هباءا منثوروا أمام الحقائق الدامغة التي تکشف کذب وخواء وزيف کل مايعلنه هذا النظام بشأن قوته ومناعته وتماسکه وإن التقرير الجديد الذي قام بإعداده مركز البحوث في برلمان نظام الملالي من أجل تقييم أبعاد اقتصاد إیران بعد دخول فيروس کورونا إلی البلاد، وتم نشره على موقع اقتصادنیوز في 30 نيسان، 2020، کان بمثابة فضحا للنظام وکشف کذبه وخداعه.
هذا التقرير الذي تطرق الى قضية عجز الموازنة والتضخم المستقبلي في حکومة الملا  روحاني ، محذرا نظام ولاية الفقيه من المستقبل المظلم والأسود الذي ينتظره وتناول مرکز البحوث في تقریره قضیة زیادة معدل البطالة، وقدر أن ما یتراوح بين 2 و6 ملايين شخص سيفقدون وظائفهم بنهاية عام 1399 هـ.ش، (2020) مشددا علی أن المجتمعات الریفیة والشرائح الفقیرة للمجتمع ستکون أولى المتضررین وأکثرها تأثرا. وهذا يفضح کل أکاذيب النظام ولاسيما التصريحات الجوفاء للملا خامنئي بشأن قوة ومناعة النظام وکذبة”إقتصاده المقاوم”.
وليس هذا التقرير قد جاء ليکشف عجز وضعف النظام من الناحية الاقتصادية فقط بل وأن عضو برلمان النظام”ايمن آبادي”، وصف الوضع الاقتصادي في إيران ما بعد كورونا بأنه “رهيب”، وقدر نسبة العاطلين عن العمل في البلاد بين 3 و5 ملايين شخص بإضافته لملیون شخص إلی إحصائیة العاطلین عن العمل وفقا لتقدیراته، کما إنه وبنفس السياق فقد إعترف موقع “تجارت فردا” الحکومي بهذه الحقیقة في 20 أبریل 2020 قائلا: “نهج الاستهلاك المستقل للدخل وسد فجوته بالموارد الطبيعية والمالية، أدى إلى ظهور ستة تحديات فائقة تمثلت في النظام المصرفي، وعجز الميزانية، والمياه، والبيئة، والتوظيف وصندوق التقاعد”، وبالإشارة إلی أن “هذه التحديات الفائقة أعاقت النمو والازدهار کما کان في الماضي”، نوه الموقع قائلا:” بالأساس ینخفض الاستهلاك الذي هو في حد ذاته مؤشر على رفاهية المجتمع کثیرا لدرجة أنه يتناسب مع انخفاض مستوى دخل الاقتصاد. هناك انخفاض ملحوظ في رفاهية المجتمع. للأسف هي فترة طويلة ولن تقتصر على العام أو العامين القادمين أو علی فترة العقوبات” وأضاف وهو يلمح الى واقع الحال ومستقبل النظام قائلا:” لا یسمی الوضع الذي یعاني منه اقتصادنا ركودا. لأن الركود هو في الأساس ظاهرة قصيرة المدى في الدورات التجاریة التي تمتلك سياسة لمكافحة الركود. مشكلتنا هي فخ النمو الصفري أو توقف النمو الذي یعاني منه أساس اقتصادنا”، وبطبيعة الحال فإننا وعندما نتمعن ملية بهذه الاعترافات الملفتة للنظر من جانب أوساط النظام نفسه وليس من جانب المقاومة الايرانية أو منظمة  مجاهدي خلق، فإننا عندئذ ندرك بأن النظام يقف على حافة الهاوية وإنه على بعد خطوة واحدة من أجله المحتوم غير المأسوف عليه.