الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نقطة نور

ahram-logoالاهرام المصري-بقلم : مكرم محمد أحمد:عندما تجرأ مهدي كروبي‏,‏ أحد المرشحين الاصلاحيين في انتخابات الرئاسة الإيرانيةالذين يتهمون الحكم في طهران بأنه اختطف الانتخابات الرئاسية لمصلحة أحمدي نجاد‏,‏ علي طلب التحقيق في وقائع ثابتة تؤكد أن عمليات اغتصاب جنسية جرت لسيدات وشابات وشباب داخل أحد سجون طهران ممن شاركوا في مظاهرات الاعتراض علي الانتخابات‏,‏ وتم اعتقالهم كي تلحق بهم المذلة‏,‏ غضب المحافظون علي مهدي كروبي الذي كان رئيسا للبرلمان في فترة سابقة‏,‏ وطالبوا باعتقاله ومحاكمته‏,‏ وسلطوا عليه بعض الرعاع أوسعوه ضربا وسبابا واهانة في الشارع‏,‏

واتهموه بأنه اختلق هذه الروايات لينال بالأذي من سمعة الثورة الاسلامية‏,‏ ثم ما لبثوا أن ضموا إلي كروبي الإصلاحيين موسوي وخاتمي مطالبين بمحاكمة الثلاثة لأنهم أضروا بسمعة النظام الإيراني‏.‏
لكن كروبي لم يستسلم‏,‏ عاود تأكيد اتهاماته ونشر علي موقعه الالكتروني اعترافات شابين تم اغتصابهما‏,‏ وأرسل بهذه الوقائع عريضة مكتوبة إلي هاشمي رافسنجاني رئيس الجمهورية ورئيس مصلحة النظام‏,‏ يطلب منه أن يرفع وقائعها إلي مرشد الثورة علي خامنئي‏,‏ ثم كانت المفاجأة الكبيرة التي أعلنتها المحامية الإيرانية شادية صدر الناشطة في حقوق الإنسان علي موقعها الالكتروني يوم الثلاثاء الماضي‏,‏ في مقال تؤكد فيه بالوقائع‏,‏ أن اغتصاب المعتقلين والمعتقلات عادة متأصلة في سجون الثورة الإسلامية منذ زمن‏,‏ وأن هذا النوع المهين من العقوبات يدخل ضمن آليات الاستجواب المعتادة في هذه السجون‏,‏ وأن عمليات الاغتصاب تتم لشابات وشباب كما تتم لزوجات بعض المتهمين السياسيين‏,‏
وأن الأمر قديم قدم الثورة إلي حد أن آية الله منتظري الذي كان نائبا لمرشد الثورة خميني رفع تقريرا بعدد من هذه الوقائع إلي مرشد الثورة الأعلي‏,‏ ومع ذلك تواصلت عمليات الاغتصاب علي امتداد الأعوام الثلاثين الماضية‏,‏ وأن عشرات الذين تعرضوا للاغتصاب من الشباب والشابات جاهزون لنشر وقائع اغتصابهم من بينهم سامي نجاد الذي نشر وقائع اغتصابه قبل أربعة أعوام ومحاولاته الفاشلة إلزام سلطات السجن التحقيق في هذه الوقائع‏,‏ ولأن الاتهامات تعددت بالوقائع والاسماء لم يجد الرئيس أحمدي نجاد في خطبة الجمعة الماضية مفرا من أن يعترف بحدوث ممارسات غير أخلاقية وغير صحيحة في عدد من السجون الإيرانية‏,‏ لكنه أرجع مسئوليتها إلي أعداء الثورة‏!‏