الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهنجاد يرشح حكومة تفكيك النظام الإيراني

نجاد يرشح حكومة تفكيك النظام الإيراني

iraq4allالعراق للجميع:المحرّر السياسي:يبدو أن التفكك هو المصير الحتمي والأخير للنظام الإيراني، مهما طال الوقت، ومهما حاول قادة النظام المتشدد ترميم شروخه وتصدعات، فالأزمة داخل النظام الإيراني، تتجاوز بكثير الخلاف بين الإصلاحيين والمحافظين، فداخل كل تيار سياسي في إيران، تتشعب تيارات أخرى، فما إن مرت أزمة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي بدأت في أعقاب إعلان فوز الرئيس أحمدي نجاد بنتائج هذه الانتخابات.

الأزمة الجديدة التي يبدو أنها ستواجه النظام الإيراني قريبا، ستكون في تشكيل مجلس الوزراء الجديد، الذي طرحه الرئيس الإيراني، ليفاجأ بتعرضه لانتقادات شديدة من بعض النواب، في مناقشة برلمانية ساخنة اليوم الأحد، ويتطلب لتمرير التشكيل الجديد، أن يوافق أعضاء المجلس التشريعي المكون من 290 عضوا، على مرشحي الرئيس المتشدد، وستكون المناقشات البرلمانية حول الحكومة الجديدة، هى الاختبار الحقيقي والأول لقوة قبضته على السلطة في إيران، بعد إعادة انتخابه المتنازع عليها في يونيو الماضي.
وتشير توقعات المحللين إلى أن أعضاء البرلمان الإيراني، سيرفضون عدة مرشحين وزاريين لقلة خبرتهم، ويمكن أن تثير أية مناقشة عاصفة في البرلمان الإيراني، قبل مرور أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات، التي اغرقت إيران في أعمق أزمة داخلية منذ الثورة الاسلامية في عام 1979، أزمة سياسية جديدة، يمكنها أن تدمر أحمدي نجاد سياسيا.
وربما يكون ملف المرشح لمنصب وزير الدفاع الجديد، المطلوب للاعتقال من جانب الانتربول، بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية في الارجنتين، واحدا من الملفات الشائكة التي سيتم فتحها خلال المناقشات البرلمانية، ليس باعتباره مجرما، ففي النهاية هو يبقى بطلا بالنسبة للإيرانيين، لكن باعتبار قبوله عضوا في الحكومة الإيرانية الجديدة، قد يثير أزمات دبلوماسية لإيران مع دول أمريكا اللاتينية، التي تربطها بإيران علاقات وطيدة، سعى نجاد لتوثيقها يوما بعد آخر، منذ توليه الحكم.
وتثير الترشيحات المقدمة للبرلمان الإيراني، أزمة أخرى تتمثل في تشكيك عدد من النواب في خبرات الوزراء المرشحين، خاصة وزير التجارة مسعود ميركاظمي، الذي اختاره نجاد وزيرا للنفط في الحكومة الجديدة، وهو منصب حيوي بالنسبة للبلاد، التي تمثل مبيعات النفط أغلب ايراداتها،  ويؤكد نواب البرلمان من معارضي نجاد، أن كاظمي لا تتوفر لديه خبرة معروفة تذكر في مجال النفط، وكل مؤهلاته المعروفة، أنه حليف مقرب من أحمدي نجاد، الذي أشاد به مؤخرا بوصفه مديرا ماهرا، وهو ما يفتح صراعا جديدا في إيران بين أهل الثقة وأهل الخبرة