الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.. قضيتان إيرانيتان حساستان

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.. قضيتان إيرانيتان حساستان

قضيتان إيرانيتان حساستان
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعلم الشعب الايراني قبل العالم کله، أنه نظام لايمکن أبدا أن يسمح بأي متنفس او مجال للتحرك بالاتجاهات الاخرى

قضيتان إيرانيتان حساستان؟!

صوت کوردستان – سعاد عزيز

قضيتان إيرانيتان حساستان -نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعلم الشعب الايراني قبل العالم کله، أنه نظام لايمکن أبدا أن يسمح بأي متنفس او مجال للتحرك بالاتجاهات الاخرى، يتوجس ريبة من أي تحرك مضاد مهما مکان لونه او شکله او مضمونه، يواجه في هذه المرحلة الحساسة بعد تفشي وباء کورونا وتفشيه بالصورة الحالية وصيرورته أزمة خانقة بالنسبة للنظام، جملة خيارات تسير معظمها بإتجاهات في غير صالحه، خصوصا وأن المعارضة الايرانية الفعالة والمؤثرة والمتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق، صارت تلعب دورا کبيرا على صعيد الساحة الايرانية وباتت تفرض خياراتها ومنطلقاتها على المشهد الايراني ولاسيما فيما يتعلق بکل مايتعلق بأزمة کورونا حيث فضحت النظام من مختلف الجوانب وکشفت عن تورطه الملفت للنظر في التستر على الوباء وماقد أثر ذلك سلبا على الاوضاع الصحية في إيران، وهذا مايثير هلعا ورعبا في داخل اوساط النظام ويدفعها لأخذ الاستعدادات والاحتياطات غير المسبوقة من أجل درء الخطر الکبير القادم من هذه المنظمة التي سبق لها وان ساهمت بالقسط الاوفر في عملية إسقاط النظام الملکي في عام 19797، إذ أن منظمة مجاهدي خلق وبعد أن أعلنت في بدايات سيطرة التيار الديني المتشدد على مقاليد الامور في إيران، رفضها لمشروع نظام ولاية الفقيه و لم تقبل به على الرغم من کل العروض المغرية التي قدمت لها، ولما رفضت المنظمة الاغراءات المشبوهة فإن النظام لجأ الى لغة الترهيب والقوة، لکن فات النظام أن هذه المنظمة سبق لها وان جابهت نظام الشاه ولم تنصاع او تستسلم لکل الضغوط والممارسات الارهابية التي مارسها الشاه ضدها، ولذا فإن المنظمة أصرت على موقفها الحدي الرافض لذلك المشروع الفکري ـ السياسي الممهد لدکتاتورية جديدة تحت غطاء الافکار الدينية المسيسة، ولاشك فإنها ومن خلال إدارتها لأزمة کورونا قد أکدت وأثبتت براعتها وتمکنها من إمساك النظام من مواقع الالم ومن نقاط الضعف، فإنها قادرة على على أن تستثمر هذه الفرصة التأريخية وتقوم بتوظيفها لصالح نضال الشعب من أجل الحرية والتعجيل بإسقاط النظام.

ماقد قام ويقوم به روحاني والنظام الايراني من حيث الإيحاء بقدرة وإمکانية النظام في مواجهة أزمة کورونا وإنه يمسك بزمام الامور، تهدف کلها وفي خطها العام الى التقليل من قوة دور وتواجد منظمة مجاهدي خلق في ساحة المواجهات وخصوصا بعد تفشي وباء کورونا، وترکيز المنظمة على قضيتين ومنحهما الاولوية في عملية صراعها ضد النظام وهما، الدور السلبي للنظام فيما يتعلق بجائحة کورونا ذلك إن ما يجري على ارض الواقع في إيران ليس النموذج الصيني او الامريكي او الاوروبي او العربي وغيره. في جميع بلدان العالم تحاول دولها تحمي شعوبها بصورة جوهرية او احيانا شكلية او على الاقل تتظاهر بانها تريد تقديم الخدمات او ما شابه ذلك، لكن ما يحدث في ايران تختلف تماما عن كل ما تمت الاشارة اليه إذ أن النظام الايراني يتصرف أزاء تزايد أعداد الوفيات وکأنه أمر لايعنيه. أما القضية الاخرى التي تسعى المنظمة للترکيز عليها فهي الکشف عن الاصول المالية لخامنئي والنظام حيث المبالغ الطائلة التي تقدر بأکثر من 200 مليار دولار وتکفي ليس لمواجهة جائحة کورونا فقط وإنما لتحسين الاوضاع الاقصادية أيضا ولاغرو فإن التمعن ملية في هاتين القضيتين يتوضح لنا بأن الهدف النهائي لهما هو مستقبل ومصير النظام!