الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارکشف أصول خامنئي المالية مطلب ملح لايتحمل التأخير

کشف أصول خامنئي المالية مطلب ملح لايتحمل التأخير

کشف أصول خامنئي المالية مطلب ملح لايتحمل التأخير

کشف أصول خامنئي المالية مطلب ملح لايتحمل التأخير 

کشف أصول خامنئي المالية مطلب ملح لايتحمل التأخير -N. C. R. I: من الخطأ الکبير التصور بأن نظام الملالي قد قام بالتستر وممارسة الکذب وقلب الحقائق فيما يتعلق بتفشي وباء کورونا في إيران فقط، بل إن هذا هو أحد الاساليب الاساسية التي إتبعها ويتبعها هذا النظام ويعتمد عليه إعتمادا ملفتا للنظرذلك إن هذا النظام ومنذ أن قام بمصادرة الثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين عمل على طمس الحقائق وإخفائها وممارسة الکذب والخداع بصورة غير عادية، وقد کان إنکشاف وإفتضاح الحقيقة في الکثير من الامور والقضايا التي أخفاها بمثابة ضربة قوية له، ويجب القول بأن الکذب والخداع وقلب الحقائق وتغييرها أو تزييفها يرتبط جدليا بهذا النظام ولو تخلى عن ذلك فإنه سيصبح مکشوفا وعلى حقيقته التي يعرف بأنها ستجلب نهايته بأسرع مايکون.
أصول خامنئي المالية خصوصا والنظام عموما، واحدة من الامور التي عمل ويعمل النظام الايراني وبصورة مستمرة على التغطية والتستر عليها وجعلها بعيدة عن الانظار وعن وسائل الاعلام وإن ترکيز المقاومة الايرانية و  مجاهدي خلق على هذا الموضوع يأتي من کونه موضوعا حساسا وخطيرا لأنه واحدة من أهم نقاط القوة والارتکاز لخامنئي وللنظام من حيث ضمان إستمرارهما وممارسة الظلم والقمع ضد الشعب ومواصلة تنفيذ المخططات العدوانية ضد شعوب المنطقة والعالم، وإن سعي النظام الدٶوب من أجل تسييس أزمة کورونا وسعيه من أجل رفع العقوبات الدولية عنه لأن هذه العقوبات تقف حجر عثرة وحاجزا أمامه لمواجهة أزمة کورونا وکذلك سعيه من أجل الحصول على قرض بخمسة مليارات دولار لنفس الغرض ولنفس الاسباب، في حين إن هذه أکبر کذبة يمارسها النظام ذلك إنه وکما أکدت المقاومة الايرانية فإن 10% من أصول خامنئي المالية کافية لمواجهة أزمة کورونا.
المحاولات المستميتة التي يبذلها النظام على مختلف الاصعدة من أجل رفع العقوبات الدولية عنه والزعم بأنها تقف عائقا دون مد يد العون والمساعدة لشعبه ومواجهة وباء کورونا، وکذب هذا الزعم تدحضه تجربة سابقة يمکن أخذها کمقياس بهذا الخصوص، ذلك إن النظام وقبل إبرام الاتفاق النووي في أواسط تموز 2015، أقام الدنيا وأقعدها بشأن أن العقوبات الدولية بسبب برنامجه النووي هي السبب في سوء الاوضاع الاقتصادية والمعيشية لکن وعندما تم الافراج عن المليارات من الاصول الايرانية المجمدة فإن النظام ليس لم يقم بتحسين الاوضاع المعيشية لشعبه وجعلها أفضل من السابق بل إنه قد قام بصرف تلك المليارات على توسيع تدخلاته في بلدان المنطقة وعلى تطوير برامجه الصاروخية وحتى الاستمرار في برنامجه النووي سرا وهذه حقيقة هي أوضح ماتکون للبلدان الغربية قبل غيرها، ولذلك فهل يمکن بنظام کذاب ومحتال ومخادع سبق وإن قام بالکذب على المجتمع الدولي وخداعه علنا، أن يصبح صادقا ومحط إعتبار وثقة وإنه يحرص على شعبه، خصوصا وإن العالم کله يعرف کيف إن هذا النظام قد تستر على تفشي الوباء في إيران ولم يعلن ذلك حتى إستشرى الامر وتسبب في کارثة ليس للشعب الايراني بل وللمنطقة والعالم؟
الاولى بتلك الاوساط والبعض من إنخدع بدموع التماسيح لهذا النظام المخادع بشأن رفع العقوبات عنه من أجل أن يتمکن من مواجهة وباء کورونا، أن يکثفوا ويرکزوا جهودهم على کشف الاصول المالية الهائلة لخامنئي خصوصا وللنظام عموما ومن إنها ليست کافية لمواجهة أزمة کورونا فقط وإنما حتى من أجل تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الايراني، وإننا نرى إن الترکيز على هذا الموضوع مفيد من عدة نواح ولاسيما من حيث کونه ينهي نقطة قوة وإرتکاز مشبوهة وظالمة للنظام ويجعلها على العکس من ذلك نقطة إيجابية ومفيدة في صالح الشعب الايراني.