الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالحكومة العراقية تمتنع عن إطلاق سراح 36 مختطفًا من سكان أشرف

الحكومة العراقية تمتنع عن إطلاق سراح 36 مختطفًا من سكان أشرف

ashraf-zakhmi10عجبي على حكومة الاحتلال الرابعة من تصرفاتها الغير معقولة وغير   منطقية وكيف تسمح لنفسها وانها تدعي القانون والعدل  وفي نفس الوقت تنفذ اجندات نظام ملالي ايران وتهاجم وتقتل وتحتجز الابرياء سواء من العراقيين الشرفاء او من سكن على ارض العراق من الفلسطنيين ومن سكان مدينة اشرف التي اعتدت عليهم بكل صلافة
واستعرضت  عضلاتها وامتدت ايديها الملطخة بالدماءفي  سرقةالاموال والممتلكات الى سكان مدينة اشرف الباسلة هذه المدينة التي  تضم 3500 معارض منذ فترة تزيد عن عشرين عاما وقد جردتهم القوات الامريكية من السلاح وبقوا ناس عزل لايملكون سوى الايمان والدفاع عن قضيتهم العادلة وقد سطروا ملحمة بطولية كتبت

وستكتب من ذهب للاجيال القادمة نعم ناس مناضلين ثائرين ضد النظام الديكتاتوري الحاكم في ايران والذي اغرق المجتمعات الايرانية ببحر من الدماء واغرقها بويلات الحروب والاضطهاد والقمع في السجون فجاءت حكومة المالكي متبرعة ومتطوعة وقد اكملت المشوار على ناس عزل في سبيل ان ترضي ملالي طهران ولم تكتف في جريمتها الشنعاء التي لطغت جبين حكومة المالكي بالعار اصرت وبحجج واهية  على موقفها الغير انساني  باحتجاز 36 اشرفي بحجة انهم اهانوا وتعدوا على الشرطة  ورجال الامن والمغاوير بقوة ايمانهم بعدالة قضيتهم نعم اصبح الابرياء من سكان مدينة اشرف هم المدانون وليس القوات الغازية   التي تهجمت على المعسكر وذبحت وسرقت ونهبت وامام الكاميرات والعالم يشهد على هذه الواقعة المؤلمة  التي لاتشرف سمعة العراق والعراقيين  الطيبيين الغيوريين ان يكون هذا الحدث على ارضه ارض الرسل  والانبياء ارض علي والحسين  والعباس رضي الله عنهم جميعا ومع كل الذي حدث قامت القوات الغازية بحجز 36 اشرفي واستمرت في حجزهم على الرغم ان اكثرهم  من الجرحى  ومرضى وكبار في السن وبعد كل هذا تصر على احتجازهم على الرغم من قرار قاضي قضاء الخالص بالإفراج عن 36 رهينة مختطفًا من أشرف وأبلغ الشرطة بالقرار لتنفيذه. ونشرت وكالة أنباء «أصوات العراق» يوم الاثنين 24 آب (أغسطس) الجاري وصحيفة «الصباح الجديد» يوم الثلاثاء 25 آب (أغسطس) الجاري خبر الإفراج عن الرهائن من السجن، حيث كتبتا قائلتين: «قال مصدر حكومي مسؤول في محافظة ديالى اليوم الاثنين إنه تم إطلاق سراح 36 معتقلاً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد شهر من اعتقالهم من قبل القوات العراقية».وبموجب القرار الصادر عن قاضي قضاء الخالص والمصادق عليه من قبل المدعي العام في القضاء كان من المفترض الإفراج فورًا عن المجاهدين الأسرى، ولكن الشرطة ترفض إطلاق سراحهم وهم يمرون باليوم التاسع والعشرين من إضرابهم عن الطعام قائلة: «يجب استحصال الموافقة على إطلاق سراحهم من السلطات العليا»!..ياحكومة المالكي انه قرار قاضي  قد اقسم اليمين ان يكون عادلا ومنصفا وان القضاء مستقل في قراره فاي حجة واهية من قبل شرطة محافظة ديالى التي يتراسها عميل ماجور الى ايران قائد الشرطة عبدالحسين علي الشمري وما ارتكب من أعمال القتل والجريمة بحق سكان مدينة أشرف في ديالى تنفيذاً لأوامر صادرة عن المرشد الايراني الأعلى الخامنئي والرئيس الايراني احمدي نجاد حيث  قاد شخصياً الغارة على المعسكر وأمر عناصره بفتح النار عليهم ودهسهم بسيارات الهمر والشفلات وقتلهم بالقضبان الحديدية وكانت حصيلة جريمته استشهاد اكثر من 12 أشخاص وجرح قرابة 500 من هؤلاء السكان العزل من اي سلاح سوى الايمان بقضيتهم العادلة بكل فخر واعتزاز وأصبح عاراً وخزيا على العراق وأبناءنا الغيارى الذين يتبرأون منه ومن كل عميل وجاسوس يعمل لايران ضد العراق وابناءه ومن سكن على ارضه المقدسة عليه يجب اطلاق سراحهم فورا وعدم السماح بالمتجارة في مثل هذه الحلات ونذكر حكومة المالكي على الرغم من انشغالها هذه الايام في الانفجارات التي هزت العاصمة بغداد والجميع يشير في الاتهامات الى نظام الملالي في ايران وايضا انشغال وزرائها في النهب والسرقة واقتحام المصارف كما حدث اخيرا في مصرف الزوية والعالم جميعا يطالب هذه الحكومة البائسة والعليلة بالاستقالة لكنها  متمسكة في كراسي الحكم عليه هنا نذكرها بان افراد معسكر اشرف هم  افراد محميين  واحتجازهم يعتبر جريمة ضد الإنسانية ويمكن رفع الشكوى عليها إلى المحاكم الدولية، وعلى  السفارة الأمريكية في بغداد وقيادة القوات الأمريكية بالالتزام بتعهداتهما حيال الأفراد المحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة على أساس الاتفاق الموقع بينهما وبين سكان أشرف كلاً على انفراد بمن فيهم هؤلاء الأشخاص الـ 36. ومن هذا الموقع ندعو الإدارة الأمريكية والقوات متعددة الجنسية في العراق والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان وجميع الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإنقاذ حياة الرهائن الـ 36 وإطلاق سراحهم بعد أن اختطفوا خلال هجوم القوات العراقية ولم يتم الإفراج عنهم خلافًا للحكم الصريح الصادر عن القاضي.كما ندعو اخواننا الحقوقيين في العراق وفي الدول العربية ان تستنكر هذه الممارسات الغير انسانية والتحرك بسرعة للدفاع عنهم ونحن نعيش في شهر كريم رمضان المبارك وكفى كفى كفى التلاعب بمصير سكان معسكر اشرف ابتداء من الحصار الظالم والممارسات القمعية ضدهم وضد عوائلهم وانتهاء بالهجوم على المعسكر واستشهاد اكثر من 12 اشرفي وتهديد النساء في اغتصابهن وعلينا ان لاننسى كلام الاخوات من مدينة اشرف الباسلة ( كيسيا مراد و مونا كليي ) , وهن من اللواتي عشن ماساة اقتحام مدينة الصمود والبسالة ( اشرف ) , يشهدن وبقلب محروق … ((يقتلونا ويضربونا بالقنابل الصوتية ويضربونا بالهراوات التي تحمل المسامير على رؤوسنا ويوجهون علينا خراطيم المياه الساخنة ومن مسافة قريبة جدا , ويصيحون باعلى الصوت مهددين باغتصابنا ويزيلون غطاء الراس ( الحجاب ) من على رؤوسنا ونحن العزل نساء ورجال , نصيح باعلى الصوت الله اكبر نحن مسلمات !!! نصيح (( يا حسين …. هيهات منا الذلة ! )) , هذا سلاحنا … ايادينا عارية ولانملك ماندافع به عن انفسنا)) نعم علينا جميعا التحرك بسرعة من اجل وضع حد لهذه الماساة ونخاطب اعضاء مجلس النواب العراقي  الشرفاء منهم بعقد جلسة طارئة ومستعجلة واتخاذ قرار انساني يحمي سكان مدينة اشرف من قرارات حكومة المالكي المتخاذلة والذليلة لنظام ملالي ايران واطلاق فوري للمحتجزيين …..
 سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استانبول