الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام ملالی إيران مابعد کورونا

نظام ملالی إيران مابعد کورونا

نظام ملالی إيران مابعد کورونا
لئن کان نظام الملالي يواجه أوضاعا صعبة جدا منذ إسدال الستار على عهد الرئيس السابق باراك أوباما وخصوصا بعد العقوبات الدولية المتصاعدة والقاسية جدا وبعد سلسلة الانتفاضات الشعبية ضد النظام وتزايد الاحتجاجات والاعتراضات في سائر أرجاء إيران مع تزايد ملفت للنظر في العزلة الدولية للنظام،

نظام ملالی إيران مابعد کورونا فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:

نظام ملالی إيران مابعد کورونا -لئن کان نظام الملالي يواجه أوضاعا صعبة جدا منذ إسدال الستار على عهد الرئيس السابق باراك أوباما وخصوصا بعد العقوبات الدولية المتصاعدة والقاسية جدا وبعد سلسلة الانتفاضات الشعبية ضد النظام وتزايد الاحتجاجات والاعتراضات في سائر أرجاء إيران مع تزايد ملفت للنظر في العزلة الدولية للنظام، غير إن الاوضاع المختلفة للنظام وبعد تفشي وباء کورونا في إيران قد صارت أسوأ مايکون ولاسيما بعد أن صار النظام وبعد تورطه في التستر على الوباء وتقصيره في إتخاذ الاجراءات الوقائية المطلوبة لحماية الشعب، في وضع أشبه بمن يقف في قفص الاتهام.
وباء کورونا الذي إجتاح مختلف دول العالم، وصار الشعب الايراني على علم وإطلاع بما تبذله حکومات هذه الدول من أجل شعوبها وکيف تتحمل خسائر بالمليارات في سبيل المحافظة على صحة وسلامة شعوبها في حين يرى إن نظام الملالي يطلب منه أن يتحمل لوحده الاعباء ويواجه وباءا تسبب تستر النظام عليه تفشيه وإنتشاره بصورة مروعة بل وحتى إن الشعب لايثق أبدا بأن يقوم النظام بإستخدام قرض الخمسة مليارات دولار التي طلبها من صندوق النقد الدولي وفي حالة حصوله عليها من صرفه على الشعب بل إنه سيذهب حيث ذهبت الاموال الايرانية المجمدة التي تم الافراج عنها في عهد أوباما.
الاوضاع الوخيمة جدا التي کان الشعب الايراني يعاني منها أساسا ثم جاء وباء کورونا ليجعل من حياته جحيما لايطاق خصوصا بعد أن طالبه النظام بأن يواجه الازمة من خلال تبرعات يقوم بها! وهذا ماجعل الشعب في ذروة الغضب وإنه في حالة غليان الى الحد الذي بات فيه خبراء نظام ملالی طهران یدقون ناقوس خطر الانفجارات الاجتماعیة فی البلاد. وبهذا الصدد، فقد توقع استاذ للعلوم الإنسانية في جامعة طهران حدوث احتجاجات شعبية وكتب في صحيفة ”آفتاب يزد“ 19 نيسان: “لقد مر حوالي شهرين منذ الإعلان الرسمي عن وصول فيروس كورونا إلى إيران، وخلال هذا الوقت، كان هناك الكثير من النقاش حول كيفية التعامل مع هذا المرض، لكن ربما يكون أهم تقاطع في هذا الصدد هو ثنائية التزام المنزل للبقاء بصحة جيدة والخروج من المنزل للقيام بأعمال تجارية”، كما حذر علي صوفي، وزير التعاون في حكومة خاتمي، النظام، وكتب في صحيفة ابتكار الحكومية يوم 19 نيسان: إذا كانت الظروف في البلاد ليست جيدة بما يكفي للسيطرة على الفيروس وبقيت الظروف الاقتصادية والمعيشية سيئة للغاية، فإن ذلك سيزيد فقط من الاستياء العام. هذا الى جانب أن رئيس الجمعية العامة لمنظمة النظام الطبي في نظام الملالي عباس آقازاده مسرور، قد صرح لصحيفة رسالت الحكومية يوم 18 نيسان: اسلوب التباعد الذكي الذي نراه الآن للسيطرة على وباء كورونا محكوم عليه بالفشل ومازالت حصيلة الوفيات وعدد المصابين مقلق.
ومن دون شك فإن نظام الملالي يعرف جیدا أن إلغاء الحجر الصحي وإعادة الفقراء والمحرومین إلى الشوارع وساحات الحرب ضد كورونا، سيهدد النظام ویعرضه إلی خطر مواجهة غضب  الفقراء و الکادحین، لکنه لا يريد ولا يستطيع حل مشكلة معيشة الناس، بینما هو بأمس الحاجة إلی إعادة تدویر عجلة الاقتصاد. وإن الامور والاوضاع لن تسير أبدا کما کانت في السابق وخصوصا بعد إنهيار أسعار البترول وتفاقم الازمة الاقتصادية للنظام ووصولها الى ذروتها بما يٶکد بأن إيران مابعد کورونا ستکون إيرانا من دون نظام الملالي.