الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمقبرة جماعية للأسرى الكويتيين في"أشرف"!

مقبرة جماعية للأسرى الكويتيين في”أشرف”!

alsiyaseالسياسة الكويتية-د. سنابرق زاهدي: مقبرة " مر فاريد" في "أشرف" لم تكن موجودة إبان احتلال نظام صدام للكويت وأنشئت في مايو عام 1991
منذ ايام يتردد خبر في وسائل الانباء الايرانية الرسمية والاخرى العراقية المحسوبة على النظام الإيراني بان مقابر جماعية فيها رفات الاسرى والمفقودين الكويتيين وجدت في " مدينة اشرف" بعد دخول القوات العراقية فيها.

ففي البداية نقلت قناة "البغدادية" عن اللواء عبدالحسين الشمري قائد شرطة محافظة ديالى والقائد الميداني لعمليات اقتحام معسكر اشرف ان:"هناك معلومات عن وجود مقابر لكويتيين داخل المعسكر".
ومن الصدف ان هذا الخبر عن وجود مقابر جماعية لكويتيين هناك جاء بعد ستة ايام من دخول القوات المؤتمرة بامرة اللواء الشمري "معسكر اشرف"! لان عملية الهجوم ودخول هذه القوات إلى "اشرف" كانت يوم 28 يوليو الماضي لكن الخبر بثته قناة "البغدادية "في الثاني من أغسطس الجاري اي في يوم ذكرى غزو القوات العراقية عام 1990للكويت. وبدأت وسائل الانباء الايرانية المرئية والمسموعة والمقروءة بترداد هذا الخبر, ولان هذا الخبر لم يحتمل سوى الكذب, فان مختلف وسائل الانباء العراقية نقلت عن السيد لبيد عبادي وكيل وزارة الخارجية العراقية في الخامس من أغسطس: "إن وزارة الخارجية العراقية تنفي العثور على رفات مفقودين كويتيين في معسكر أشرف".
وبعد يومين من صدوره نقلت قناة "العراقية", الناطقة باسم الحكومة العراقية, هذا النفي, واعلنت "إن وزارة الخارجية العراقية نفت العثور على رفات مفقودين كويتيين في "معسكر أشرف" بعد فرض القوات العراقية سيطرتها على المعسكر".
وبعد هذا وذاك كررت الحكومة العراقية في 11 أغسطس الجاري تمسكها بالخبر الاول واعلنت صحيفة "الصباح" العراقية نقلا عن رئاسة الوزراء ان" وزارة حقوق الانسان تعتزم وبالتنسيق مع وزارة الداخلية (العراقية) التحقق من وجود مقابر لرفات تعود لمفقودين كويتيين في منطقة معسكر اشرف…".
ومن الغريب ان السلطات العراقية ومنذ اليوم الاول من دخولها "مدينة اشرف "لم تسمح لاحد من مراسلي الصحافة بدخول المعسكر حتى ينقلوا الحالة والوقائع كما هي للجميع. وادى ذلك الى صدور بيانين حتى الآن من منظمة "مراسلون بلاحدود" في 29 يوليو الماضي والخامس من أغسطس الجاري اعربت  فيهما عن استنكارها وادانتها لمنع دخول الصحافيين وتغطية الاحداث والوقائع. وقد جاء في بيان هذه المنظمة "في الأول من شهر أغسطس تم منع ثمانية من المراسلين العراقيين من دخول "معسكر أشرف" وهم يعملون لوسائل إعلام دولية ومحلية. وفي اليوم التالي تم اعتقال عدد من الصحافيين لمدة اربع  ساعات وتمت مصادرة مستلزماتهم موقتًا. ومنذ بدء العمليات العسكرية في المخيم لم يسمح في أي لحظة للمراسلين والصحافيين بدخول هذه المنطقة لتصوير عمليات الجيش وإجراء مقابلات مع العائلات والضحايا(…) من الواضح أن السلطات العراقية تعمل بكل ما في وسعهم على منع تسرب أي معلومات عن المخيم إلى الخارج,  فبهذه الأعمال تثبت أن لديها أموراً لإخفائها, هذه الظروف غير مقبولة".
ونقلت صحيفة "الشرق" القطرية في 13 أغسطس الجاري عن السيد خالد الجارالله وكيل وزارة الخارجية الكويتي  "أن الكويت تسعى إلى اعادة آخر رفات لمواطنيها المفقودين, لإنهاء هذا الملف واغلاقه, وخصوصا أن أسر المفقودين لا يطلبون سوى رفات أبنائهم حتى توارى الثرى" مشيرا إلى" أن الحكومة العراقية تسعى جاهدة إلى طي هذا الملف".
يجب علينا القول ان من حق اسر المفقودين الكويتيين البحث عن رفاة ابنائهم واحبائهم, كما ان اخواننا واخواتنا الكويتيين يحظون بتعاطفنا معهم في هذا المجال, لكن يبدو ويعرف مما تقدم ان الحكومة العراقية وبايعاز من الملالي في ايران تريد ان تجعل من المشاعر العاطفية للاخوان في الكويت وسيلة للعبة سياسية ودعائية ضد سكان "مدينة اشرف" الذين ضربتهم هذه الحكومة الايرانية  وحيث انها لم تستطع  التستر على هذه الجرائم ضد ناس عزل منزوعي السلاح, ولان الرأي العام العالمي استنكر وادان الهجوم على "اشرف" فتبحث عن ذريعة للجوء اليها.
هنا جاء موقف المقاومة الايرانية ليرد السحر على الساحر, فقد اعلنت ان سكان "اشرف" يرحبون باخوانهم الكويتيين والعرب في "اشرف" وجاء في البيان الصادر في هذا المجال: "تدعو المقاومة الإيرانية المسؤولين والبرلمانيين الكويتيين ووسائل الإعلام الكويتية والمسؤولين في جامعة الدول العربية إلى زيارة "أشرف" لإجراء التحقيقات والتحريات, ثم نشر نتائج تحرياتهم لاطلاع الرأي العام".
وبعد هذه التفاصيل لاحاجة الى الذكر بأن مقبرة "مرفاريد" في "أشرف" لم تكن موجودة إبان احتلال الكويت وحتى نهاية الاحتلال (فبراير 1991). وهذه المقبرة أنشئت في شهر مايو عام 1991 بعد تغير الظروف في العراق وبسبب تعذر الذهاب إلى كربلاء لدفن شهداء "مجاهدي خلق" قبل هذا التاريخ كان "مجاهدو خلق" يدفنون شهداءهم في "وادي السلام"بكربلاء.
* رئيس لجنة الشؤون القضائية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية