الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالحكومة العراقية ترد بعض ديون طهران

الحكومة العراقية ترد بعض ديون طهران

akshai-zakhmi9كتابات – المراقب الاعلامي:لم تقم الحكومة العراقية الا ببعض واجبها حيال طهران حين هاجمت معسكر "مجاهدي خلق". فالاسلاميون الحاكمون وفي مقدمتهم زعيم حزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي يعتبرون الانتصار للثورة الاسلامية في ايران تكليفا شرعيا غير قابل للنقاش السياسي. وان ثناء رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني على خطوة حكومة المالكي ما هو الا بعض الارتياح لما يجب ان يقوم به الحاكمون العراقيون،

فما قامت به طهران منذ نحو ثلاثين عاما من رعاية المسؤولين العراقيين من الشيعة والاكراد لم يكن في باب" خدمة لوجه الله تعالى" بل هو استخدام لهم في محاربة عدو طهران اللدود: نظام صدام حسين ضمن نهج تصدير الثورة الايرانية الذي استلهمه حزب الدعوة الاسلامية ما ان انتصرت ثورة الخمينيالعام 1979 وبدأ عبره عملياته المسلحة بقوة ضد نظام البعث.
هذا جانب مما تكشفه هجمات القوات العراقية على معسكر " اشرف" التي تكشف ايضا عن الغباء الاميركي في الثقة بحكومة  موالية "بكرة واصيلا" لايران و لم تتردد في استخدام المعدات المهداة اليها من اميركا في دهس المتظاهرين المعارضين لنظام طهران بوحشية.  الغباء الاميركي الذي يسهم في صنع الاعداء ايضا، فهاهي واشنطن تتخلى عن مجاهدي خلق على الرغم مما قدموه لها من خدمات تتمثل بمعلومات تقول صحيفة "واشنطن بوست" انها في غاية الاهمية عن البرنامج النووي الايراني.
ان توقيت الهجمات مع ازمة نظام الملالي المستفحلة، يعكس ترتيبا وتنسيقا كبيرين بين حكومتي بغداد وطهران التي كانت تبحث وباي ثمن عن نصر يفك الوثاق عنها. وكانت مشاهد قمع المتظاهرين في طهران على يد وحوش البسيج الذي دربوا قوات حزب الدعوة والمجلس الاعلى وقوات طالباني وبارزاني اثناء ايام المعارضة لصدام، مشابهة لمشاهد قمع القوات العراقية التي بثتها وسائل الاعلام العربية والاجنبية لجماعة مجاهدي خلق، وهو دليل كاف على لا على تنسيق الطرفين  وحسب، بل وجودهما في معسكر واحد: معسكر القوى الاصولية القمعية.
مشاهد دهس القوات العراقية للمعارضين الايرانيين بسيارات الهمفي الاميركية المهداة الى العراق "الجديد" الديمقراطي تحيل الى جملة لابد منها: ايها العراقيون تحسسوا اعناقكم… من منكم التالي؟