الأحد,25سبتمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمإيران: اندلاع معركة تصفية الحساب مع رفسنجاني

إيران: اندلاع معركة تصفية الحساب مع رفسنجاني

ashrghosatاعترافات منسوبة للإصلاحيين: موسوي غير مؤهل والتزوير كذبة اختلقت للحد من سلطة المرشد والرأسان المدبران رفسنجاني وخاتمي * رفسنجاني يشكك في ظروف «اعتراف» أبطحي * مجلس تشخيص مصلحة النظام: هذه افتراءات * موسوي: لا علاقة لنا بجهات أجنبية
الشرق الاوسط-لندن: منال لطفي: فيما وصف باندلاع «معركة تصفية الحساب» مع رئيس مجلس الخبراء في إيران، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، وقادة الحركة الإصلاحية، بثت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية ما وصفته بـ«اعترافات» لكبار الإصلاحيين في السجن من بينهم محمد علي أبطحي،

النائب السابق للرئيس الإيراني، محمد خاتمي، يقر فيها أن الانتخابات الإيرانية كانت «نظيفة»، ولم يحدث فيها تزوير، وأن الإصلاحيين، بقيادة رفسنجاني وخاتمي وزعيم المعارضة مير حسين موسوي، «أعدوا للانتفاضة على الانتخابات منذ 3 أعوام»، وأن هدفهم هو «الحد من سلطة المرشد الأعلى» لإيران، آية الله علي خامنئي. ووفقا لاعترافات أبطحي، التي نقلتها وكالة «فارس» المقربة من الحرس الثوري، «فإن رفسنجاني وخاتمي هما (الرأسان المدبران) فموسوي لا يعرف البلاد لكن خاتمي يدرك قوة ونفوذ المرشد لكنه انضم الى موسوي, وهذه خيانة, ورفسنجاني أراد الانتقام».
وبدا أبطحي، شاحبا وفقد الكثير من وزنه وهو يلبس ملابس السجن، أمام محكمة ثورية في طهران، حيث بدأت محاكمة نحو 100 متهم في قضية الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات. وأدى بث تلك «الاعترافات» إلى «صدمة» في إيران بسبب ما يمكن أن تترتب عليه من تبعات خطيرة على العلاقة بين خامنئي ورفسنجاني. ونفى رفسنجاني تلك الاتهامات أو تعاهده مع موسوي وخاتمي للانتقام من خامنئي. كما شكك في الظروف التي أدلى فيها أبطحي بتلك الاعترافات. كما وصف مجلس تشخيص مصلحة النظام هذه الادعاءات بأنها افتراءات، ونفى موسوي أي علاقة مع جهات أجنبية.وقال مسؤول إصلاحي بارز مقرب من رفسنجاني وخاتمي لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الاعترافات «كتبت لتخدم خطا سياسيا داخل النظام.