الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالتانغو الايراني الاميركي على جثث اشرف

التانغو الايراني الاميركي على جثث اشرف

ashrafpolicr16سلام مسافر: لم يسعفه ، لا وقت البرنامج ، ولا قاموسه اللغوي المحدود  ، لان يجد " ترجمة " عربية للمثل العراقي الشائع "  نزل و يّدبج  علسطح " .
لكن رئيس " امناء " شبكة الاعلام العراقية  ، الذي يطالعنا ، مثل نشرة الانواء
 الجوية ، على كل الفضائيات  ، ابلغ  " الاخت جمانة " مذيعة قناة الجزيرة ، ان عدد ضحايا  قوات الامن والشرطة العراقية  تجاوز الثلاثين  بين جريح وقتيل، بفعل   قنابل المولوتوف  لمنفيي ايران في  معسكر اشرف ، من مجاهدي خلق. وان سكانه لايتمتعون باي وضع حقوقي ، لانهم لايعتبرون لاجئين ، بل " نزل يدبج علسطح " .

في هذه الغضون ، كانت الوكالات ، تنقل صورا مؤثرة  ، لعملية الاقتحام ، تظهر مدى بشاعة قوات الامن في سحق ، العزل .
 كبير  " الامناء "  ، يسرف ، حتى قبل تعينه ،  رئيسا لمؤسسة قولبة الراي العام ،  في اغداق الالقاب على   " دولة "   نوري المالكي  .و يتفاخر بان  رئيس الوزراء ، يقود العملية ضد سكان اشرف ، وبينهم نساء واطفال ، لانه القائد العام للقوات المسلحة . واستنكر على المتحدث باسم مجاهدي خلق من باريس ، ان يكون نوري " باشا " ينفذ اوامر ولي الفقيه في قم  . ولانستبعد   ان يغدق   ، في المستقبل  ، على المالكي ، لقب باشا ، اذا اكتشف ، انه  رتبة عسكرية  ، كان السلطان العثماني يمنحها للانكشارية والخاصة  .
 ولكن قبل ان يعجب  " امين " الاعلام في العراق ، باللقب ، عليه ان يعرف ان " باشا " تتالف من كلمتين ، با… وتعني قدم ، وشا… ومعناها ، يلثم  . فقد كان الانكشاري يزحف على اربعة  نحو عرش السلطان ، ويقبل قدمه ، ليحصل على لقب " باشا "   . 
صحيح ان هيلاري كلينتون ، لن تصدر فرمانا  ، يمنح  نوري المالكي لقب باشا  . انما   تجد فيه  ، رجل المهمات القذرة   ؛ فوزيرة خارجية باراك اوباما ، لم يرتجف لها
 جفن ، وهي تبرر عدم اعتراض  البيت الابيض على  انتهاكات عقارب شرطة المنطقة الخضراء ، بحق مدنيين عزل . مثلما لم ترتجف يد نوري حين وضع اكليل الزهور على قبور جنود البنتاغون ، قتلة الشعب العراقي . والطيور على اشكالها تقع .
زواج مصلحة  ، بين  سادة البيت الابيض ، المتبجحين ، بحقوق الانسان ، وخدن المنطقة الخضراء ، المصابين بمركب النقص والجاهزين دوما لتنفيذ الاوامر . فالمعروف ان  اغلب " امناء " شبكة الاعلام  في العراق  ، طارئون  على الثقافة والاعلام ، موهبتهم الوحيدة ، تدبيح المديح ، وتسطير الاكاذيب ، و" الدبج " على سطح الوطن الغارق بالعذابات . و لن تجد ادارة اوباما ، افضل من الزمرة الحاكمة في بغداد حلفاء لانهم ،  " يجتهدون" في تنفيذ  مايطلب منهم .
 كل المؤشرات  تدلل على ان ولي الفقيه  في قم ، اوعز  بالتخلص من لاجئي معسكر اشرف . وبارك ولي النعمة في واشنطن ،  الجريمة التي اعتبرتها شقراء الدبلوماسية الاميركية  خطوة  " نحو تحقيق  السيادة ". وانها " تتوقع " من الحكومة العراقية معاملة حسنة للاجئي المعسكر . ويثير  حديث كلينتون عن " السيادة " السخرية .
  فقد كانت   السفارة الأمريكية في بغداد ، ردت ، على استفسار خارجية هوشيار زيباري حول لقاء الاميركيين مع ممثلي ما يعرف  بالمجلس السياسي للمقاومة العراقية  : " أن الولايات المتحدة ما زالت هي المسئولة عن السياسية الخارجية والداخلية للعراق من خلال سعيها إلى إنجاح العملية الديمقراطية " هكذا ببساطة ووضوح ؟
ابواق  شبكة الاعلام العراقية  ، الفخورة  بقيادة " دولة " نوري المالكي ، لعملية ذبح العزل في  اشرف غير معنية  بهذه التفاصيل  . بيد  ان  تانغو  قم والبيت الابيض ، على جثث لاجئي المعسكر المنكوب ،  يشهد  على تخادم المصالح بين واشنطن وطهران التي اعتبر  " باشا " البنتاغون، روبرت غيتس ،  جرائم مليشياتها ،  في العراق المحتل بانه " تدخل ناعم "
 فكيف يكون العهر اذا ؟؟؟؟