الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمسرحية مفضوحة في التلفزيون الحكومي العراقي اسوة بتلفزيون الملالي في طهران

مسرحية مفضوحة في التلفزيون الحكومي العراقي اسوة بتلفزيون الملالي في طهران

ashrafpolice18 للتستر على الجرائم ضد الانسانية
بيان امانة المجلس الوطني للمقاومة
مداهمة اشرف – بيان رقم 36

في حديث له مع القناة الجزيرة مساء الاربعاء 29 تموز 2009 اذعن حسن سلمان رئيس شبكة الاعلام العراقي صراحة ان العمليات القعمية للقوات العراقية في اشرف تجرى باشراف ورعاية نوري المالكي.

وبعد ساعة لجأ نوري المالكي إلى استنساخ الاسلوب المفضوح للمسرحيات التلفازية المعتمدة لدى فاشية ولاية الفقيه في ايران من اجل التستر على الجرائم التي ارتكبها ضد الانسانية في اشرف يوم امس, فقام بارسال كل من الفريق داموك الشمري رئيس شرطة ديالي اضافة إلى احد عملاء سفارة النظام الإيراني في بغداد يدعى عدنان سراج ليظهرا في التلفزيون الحكومي العراقي بهدف توجيه السب و الشتائم ضد مجاهدي خلق وعرض صورة مقلوبة تماما عن الجرائم التي ارتكبوها في اشرف.
وبلغ الهذيان الى حد حيث نسبوا انفجارات شمالي باريس الى مجاهدي خلق والقول بانه لم يطلق طلقة واحدة في اشرف ضد احد وصولا الى ان الهجمات التي شنت خلال اليومين الماضيين نفذت من قبل مجاهدي خلق انفسهم باستخدام الاسلحة والسيوف والرمانات الصوتية واحراق السيارات وان القوات العراقية هي التي اصيبت بالجروح وان عددًا منها على وشك الموت.
ولكنه لا جلاد اشرف ولا عميل سفارة ولاية الفقيه ولا حتى مقدم التلفزيون الحكومي لم يردوا ابدا على سئوال اساسي وهو اذا كانوا صادقين في قولهما فلماذا يمنعون دخول الصحفيين والحقوقيين والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان الى اشرف لاعداد تقرير محايد عن الحقائق.
واهم من ذلك وفي خطوة استباقية رفض عدنان سراج بالنيابة عن سفارة نظام الملالي في بغداد البيان الصادر عن رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي بشأن عودة سكان اشرف الى ايران تأسيسًا على شروط محددة معلنا انه لا النظام الايراني ولا الحكومة العراقية لن يقبلا ابدا شروط عودة مجاهدي خلق الى وطنهم.
انها شروط بسيطة وواضحة جدًا منها الحصانة من لتعرض للتعذيب والاعدام والتمتع بالحرية التي تم تأييدها من قبل اللجنة الدولية للحقوقيين واللجنة الدولية للبحث عن العدالة تضم 8500 محاميا واكثر من 2000 بارلماني في اوربا والامريكا الشمالية.
وفي هذه المسرحية التلفزيونية المثيرة للضحك التي لم يجد القائمون فيها اية حاجة للاستفسار عن وجهة نظر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس ولو باتصال هاتفي, فاصبح الامران واضحين: اولا: الخوف من فضح الجرائم التي ارتكبت ضد الانسانية في اشرف والثاني : ان الخيار الوحيد امام مجاهدي خلق حسب وجهة نظر هولاء هو التمتع بـ «العفو» الممنوح من الحكومة الايرانية, وهو لا يعني سوى تركيع مجاهدي خلق امام الفاشية الدينية.
وتأتي هذا المستوى من الكذب والوقاحة المستنسخة من خامنئي واحمدي نجاد في ظروف ظلت فيها مشاهد وافلام الاعتداء على ساكني سكان اشرف وقتلهم على ايدي العملاء العراقيين ماثلة امام اعين العالميين, وتمت ادانتها من قبل منظمة العفو الدولية و25 منظمة مدافعة عن حقوق الانسان ولجنة برلمانية في ارجاء العالم كما عبر الايرانيون ايضا اليوم في 14 دولة اقصى درجة نفورهم واشمئزازهم حيالها. كما اكد 50 برلمانيا عراقيا من 7 كتل مختلفة في البرلمان العراقي في رسالة بعثوا بها الى الامين العام للامم المتحدة بشأن اشرف «لا يوجد اي سبب لاستخدام القوة وفرض الحصار في مكان افراده مسالمون, كما وان ممارسة اي ضغط على هؤلاء اللاجئين ونقلهم يعد انتهاكا للقوانين الانسانية الدولية».
 واضاف البرلمانيون العراقيون في رسالتهم الى الامين العام: «نحن نعتبر تدخلكم شخصيا وتدخل المجتمع الدولي هو الخطوة الحاسمة لرفع الحصار, وضمان تطبيق القوانين الدولية وايجاد حل يضمن حقوق سكان اشرف, خاصة في الظروف التي وجد فيها اتفاق الرأي العالمي من اجل مواجهة القمع الذي يتعرض له الشعب الايراني.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
29 تموز/ يوليو 2009