N. C. R. I : عندما تمکن نظام الملالي في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية من الاستفادة من الظروف والاوضاع الدولية السائدة وخداع المجتمع الدولي عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا بلعبة الاصلاح والاعتدال وحياکة مٶامرة قذرة ضد مجاهدي خلق من خلال صفقة الشٶم بإدراج مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب، فإنه إعتبر ذلك نصرا باهرا له وأوحى للشعب الايراني بأن المجتمع الدولي صار يتعامل معه کأمر واقع وإن أي نضال ضده لايمکن أن يحقق أية نتيجة،
ومع الاخذ بنظر الاعتبار الآثار والتداعيات السلبية لهذا القرار الخاطئ على الشعب الايراني وعلى مسيرة النضال ضد نظام الفاشية الدينية، لکن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لم تتوقف ولو لوهلة واحدة عن النضال وظلت تقف ضد النظام بکل شموخ وإباء حتى نجحت أخيرا في کشف الحقيقة ودحض وتفنيد کذبة وخديعة النظام الکبرى بإدراج مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب.
إدراج حرس النظام وقسم من وزارة المخابرات في قائمة الارهاب ونفس الشئ بالنسبة لحزب الشيطان في لبنان وعدد من الميليشيات العميلة في العراق، مجموعة قرارات دولية إتخذت من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي ودول المنطقة والعالم، کانت بمثابة إنتصارات سياسية ـ فکرية للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، واليوم وعندما يتبني مجلس الشیوخ الأمریکي مشروع قرار رقم 539 الداعم لانتفاضة الشعب الإیراني، فة ذلك بمثابة نصر باهر جديد للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وأيضا بمثابة صفعة قوية بوجه النظام الايراني.
هذا القرار الدولي الذي يٶکد بأن النشاط والتحرکات الدبلوماسية للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أثبتت دورها الفعال والمٶثر في کسب التإييد الدولي لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية ويثبت أيضا بأن السيدة رجوي قد إستطاعت بفضل جهودها المتواصلة ومثابرتها من کشف حقيقة هذا النظام لبلدان العالم ودفعها لکي تبتعد عنه خصوصا بعدما تأکد لهم الدور العدواني الشرير له والذي لاينفع معه أي تواصل وإنما الافضل مقاطعته وإستخدام لغة الحزم والصرامة في التعامل معه.
تبني مجلس الشيوخ لهذا القرار الهام الذي يدين القمع الوحشي للمتظاهرین علی ید النظام الإيراني، ويؤيد حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله. ويدعو أعضاء مجلس الشيوخ، المجتمع الدولي إلى معاقبة منتهکي حقوق الإنسان. يأتي في وقت حساس وخطير جدا حيث يواجه الشعب الايراني مصيبة فايروس کورونا الذي کان المتسبب الاول فيه النظام نفسه عندما تستر على ذلك ووفر أفضل الاجواء من أجل إنتشاره على أوسع نطاق وإن إبتلاء أکثر من 180 مدينة بهذا الفايروس وإرتفاع عدد المتوفين الى قرابة الخمسة آلاف فرد، يمکن إعتبار ذلك دليلا عمليا على معاداة هذا النظام لشعبه والتعمد في وضعه أمام هکذا کارثة ومصيبة صار يدفع ثمنها بصورة تختلف عن باقي شعوب العالم ذلك إن معظم بلدان العالم لديها حکومات وأنظمة سياسية تخاف بصورة أو أخرى على شعوبها وتعمل مابوسعها من أجل المحافظة عليه ووقايته من هذا الفايروس القاتل، لکن نظام الملالي المتمرس في القتل والجريمة يختلف عن سائر دول العالم وکيف لا وهو نظام يحکم بمنطق القرون الوسطى!








