الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنظام الملالي يسلم جثمانين للشهيدين الاخرين للانتفاضة الى ذويهما

نظام الملالي يسلم جثمانين للشهيدين الاخرين للانتفاضة الى ذويهما

tezashahid1 الانتفاضة العارمة في ايران – بيان رقم 124
امير جوادي فر(24عاما) طالب, وداوود صمدي(27عاما) موظف, شهيدان آخران من شهداء الانتفاضة
امنتنع نظام الملالي من تسليم جثامين الشهداء الى ذويهم خوفا من رد الفعل الغاضب للمواطنين وابقاء نطاق جرائمه المذهلة طي الكتمان. وفي حالات محدودة ومن جراء متابعة ذوي الشهداء الذين يتوفر لديهم معلومات محدده عن وجود ابناءها فى قبضة الجلادين ارغم النظام على تسليم جثامين ابناءهم اليهم وذلك بفرض شتى انواع الشروط. ومنهم الشهيدين امير جوادي فر و داوود صدري.
ا

ن امير جوادي فر (24عاما) طالب في فرع مديرية الصناعة بالجامعة المفتوحة في مدينة قزوين والذي استشهد تحت التعذيب كان قد تعرض يوم الخميس 9 تموز الحالي اي في اليوم السابع والعشرين من بدء الانتفاضة باصابة في اليد وكسرالانف خلال هجوم وحشي شنته قوات القمع التابعة للنظام ونقل اثر اصابته الى مستشفى ”فيروزكر” ومن ثم مستشفى ”لاله” في بلدة غرب. وتم نقله في اليوم التالي من قبل عملاء مخابرات الملالي سيئة الصيب من المستشفى الى بؤرة التعذيب واستشهد بعد ذلك تحت التعذيب الهمجي بايدي الجلادين.
وكانت سلطات الملالي المجرمة التي تتهرب دومًا من تقديم اي اجابة لمتعابة اسرته المتألمة ابلغتها في 25 من الشهر الحالي لمراجعة الطب العدلي في كهريزك لاستلام جثمان ابنها.
وفرض عملاء نظام الملالي على ذوي الشهيد لدى تسليمها جثمان ”امير جوادي فر” بان تعلن بانه كان مريضا قبل اعتقاله, كما اكدوا انه لا يجوز ان يشارك احد في مراسيم تشييع الجثمان عدا اسرته واقربائه.
وكان شهيد آخر من شهداء الانتفاضة هو داوود صدري (27 عاما) من سكان بلدة ”انديشه” بمدينة كرج الذي استشهد يوم 16 من الشهر برفقة سبعة آخرين في عملية فتح النار من قبل العملاء من على سطح قاعدة قوات البسيج في تقاطع شارعي ”آزادي” و ”جناح” على المواطنين.
وتسلمت ذويه جمثانه بعد ستة ايام في مستشفى امام علي بمدينة شهريار بعد دفع 350 الف تومان ثمن الطلقة و6 ملايين تومان مقابل تسليم الجثمان.
وكان قد مارس العملاء المجرمون للملالي الضغوط على والد الشهيد داود ليقول ان ابنه كان من قوات البسيج وقد قتل على ايدي المواطنين كما انهم وعدوا والد الشهيد مقابل تعاونه معهم بانهم سيدفعوا مقابل ثمن دم ابنه فضلا عن تسميته شهيدا رسميًا ومنح اسرته امتيازات الشهيد.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
27 تموز/ يوليو 2009