ان النظام اتخذ الدين غطاءا تضليليا لمنهجه فهو مناقض للدين جملة وتفصيلا، وان النظام الحاكم بدءا من نظرية الفقيه ومرورا بكل ممارساته ومنهجه وعمله ما هو الا بدعة في الدين وضلالة واضحة وتوظيف للدين لاغراض سياسية دنيوية في اغلبها تنافي مبادئ الاسلام والتشريع الرباني في القرآن وسنة المصطفى عليه وعلى ال بيته الصلاة والسلام ولا نحتاج الى توضيح وادلة فمنهجهم وفعلهم يدلل على ذلك.. ان ولاية الفقيه بدعة في الدين ومنهجه ولم ترد في التشريع الاسلامي قرآنا وسنة ولا في سير الصحابة الكرام وآل بيت الرسول الطاهرين وكل بدعة ضلالة وكل في النار، فهي حكم استبدادي دكتاتوري مطلق لا يُشبه الا حكم الكنيسة في القرون الوسطى وما الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وغيرها الا محاولة غبية لتضليل الشعب الايراني والرأي العام العالمي».








