مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةآية الله منتظري في فتوى دينية: ان خامنئي معزول من ولاية الفقيه

آية الله منتظري في فتوى دينية: ان خامنئي معزول من ولاية الفقيه

massoud rajaviالسيد رجوي يرحب بموقف منتظري ويطالبه بمصارحة الشعب لجميع الحقائق دون خوف
اثر تصاعد الانتفاضة العارمة للشعب الايراني في يوم 9 تموز الحالي اصدر السيد منتظري الخليفة المعين لخميني سابقا في فتوى ديني بتاريخ 10 تموز حكم بعزل خامنئي دون ان يسميه, معتبرا ولايته تنقصها العدالة والامانة وبانها لا تحظى بصوت اغلبية الشعب فهذا ما يؤدي إلى  «الاقصاء الملزم لخامنئي» واصفًا سلطة خامنئي بـ«الجائرة» وولايته «المجحفة».
وكان منتظري خليفة خميني لمدة عشرة اعوام (من 1979 حتى1989), و تم عزله في 1989بسبب احتجاجه على مجزرة النظام بحق مجاهدي خلق. و بامر من خميني في صيف 1988 ارتكبت جريمة مجزرة جماعية راحت ضحيتها حوالي 30 الف سجين سياسي خلال بضعة اسابيع, معظهم من اعضاء وانصار مجاهدي خلق.

وفي بيان له بثته قناة الحرية التلفزيون الوطني الإيراني, وصف السيد رجوي قرار آية الله منتظري القاضي بعزل خامنئي من منصب ولاية الفقيه بانه قرار يستحق التقدير واضاف ان رصيد السيد منتظري هو عزله من قبل خميني الدجال من منصب الخلافة بسبب احتجاج السيد منتظري على مجزرة السجناء المجاهدين.
واضاف السيد رجوي الذي يليق بالسيد منتظري الذي يناهز 87 عاما  لخيره في الدنيا والآخرة ليصارح الشعب الإيراني بالحق والحقائق كلها. والحق هو مصادرة حق الشعب الايراني في السلطة وسرقة الثورة ضد الشاه تحت عباءة ولاية الفقيه.ومثلما لم تكتب للدكتاتورية الملكية نهاية سوى السقوط, فان ملكية الملالي المطلقة ايضا حسب السيد منتظري الذي بيضت الوجه لساواك الشاه في بؤر التعذيب والقتل والجريمة, محكوم عليها بالفناء والزوال واللعنة الابدية.
واعرب السيد رجوي عن امله بان يضع  السيد منتظري في هذا المجال اي «خوف من المخلوق» جانبًا وكذلك من الكفار ومشركي الحرية وحقوق الشعب الايراني من امثال خامنئي واحمدي نجاد وبهذا يؤدي واجبه حيال دينه وايران والاسلام وخاصة الائمة الشيعة. وتمنى السيد رجوي له في مسار القيام بهذا الواجب ان يتنعم بالصحة والتوفيق وطول العمر.
جوانب من الفتوى الصادرة عن السيد منتظري
ما يلي جوانب من فتوى السيد منتظري والتي  تعتبر خامنئي معزولا:
«ان المسؤولين الذين فقدوا الاهلية من الناحيه الشرعية والعقلية  للتولي والتصرف لامر اجتماعي انهم معزولين من مناصبهم ولم يعد لتوليهم اية شرعية واذا يبقوا في المنصب بزور وخداع وتزوير فعلى الشعب ان يعبر عن عدم شرعية وقبول هؤلاء لديه وعزلهم من مناصبهم باختيار الطريق الاكثر فائدة والاقل التكلفة قدر المستطاع  ويطالبوا بذلك ومن الطبيعي انه واجب عام ويطالب الجميع في المجتمع سواء من العموم او الخواص بقدر معرفته ومقدرته القيام بذلك ولا احد يستطيع ان يتخلى عن هذا الواجب باية ذريعة كانت.
وان الخواص في المجتمع الذين يتصدرون الآخرين في الاطلاع عن العلوم الشرعية والقانونية وهم الاقدر وذو نفوذ الكلمة والمصداقية الاكثر, على عاتفهم مسؤولية خطيرة وعليهم القيام بمهمة ايصال المعلومات والارشاد للحل من خلال الوحدة وتبادل الافكار وتشكيل احزاب وتشكيلات وتجمعات خاصة وعامة.
ان السلطة التي تعتمد العصى والظلم والتعدي لحقوق الآخرين وتزوير اصواتهم وقتلهم واعتقالهم وممارسة صنوف التعذيب العائدة الى العصور الوسطى والاستاليني وخلق اجواء الكبت والقمع والرقابة على الصحف وتعطيل وسائل الإعلام وسجن العقلاء ونخبة الجتمع بحجج واهية واجبارهم باعتراف لامور خلاف للواقع, خاصة في السجن انه امر مدان لدى الشرع والعقل وعقلاء العالم ولا قيمة لمثل هذه الاعترافات.
وحسب الروايات الموثوقة الواصلة من آل البيت العصمة والطهارة, ان الاعتراف والاقرار في السجن لا مصداقية لهما قيد انملة من الناحية الشرعية والقانونية ولا يمكن ان تكون معيارا للقرار.
ان الشعب الايراني الرشيد يعي جيدا طبيعة هذه الاعترافات التي سجلت في تاريخ الحكومات الفاشية والشيوعية, كما يعرف ان هذه الاعترافات والمقابلات التلفازية انترعت بفعل القوة والتعذيب والتهديد لاخفاء الاضطهاد والظلم.
ويعتبر آمرو ومسؤولو ومنفذو هذه الاعترافات والمقابلات الكيدية, مذنبين ومجرمين من الناحيه الشرعية والقانونية, يستحقون التعزير.
سمع الشاه صوت ثورة الشعب عند فوات الاوان ونأمل اللا تسمح السلطات اليوم ان تصل الامور الى تلك النقطة. بل عليهم ابداء المرونة امام مطالب الشعب, حيث ايقاف الضرر هو المصلحة.
… وعلى عموم المواطنين ان يكشفوا مقارعة متعمدة من قبل الحكام  للشرع والقانون ويعيوها وعليهم تنوير الاخرين, لان اي شخص وبمقدار معرفته ومقدرته سيكون مسؤولا امام الظلم وضياع حقوق المواطنين, ولا يمكن القبول  بان يطالب الانسان بالعدالة دون ان يخطو خطوة في طريقها او يخاف او يشغل نفسه و الاخرين بحجة عدم تمتعه القوة والمقدرة, ان الخوف من المخلوق يعتبر شرك بالله العظيم.