مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدههل نقبل ان تمارس حكومتنا التجويع والترويع ضد من لجأ الينا؟؟

هل نقبل ان تمارس حكومتنا التجويع والترويع ضد من لجأ الينا؟؟

ashrafpolice9صافي الياسري: بينما تتجه كل انظار العالم الى العراق وهو يجتاز اخطرمنعطفات تكونه الجديد من خلال مساره الصعب على طريق نيل سيادته كاملة بانسحاب القوات الاميركية المحتلة من المدن العراقية، محاطاً بكل تضامن وتعاطف العالم والشعوب الحرة ومساندتها لانجازهذه المسيرة، وقلقها من احتمال تعرضها الى الاهتزاز، كل هذه الروح الانسانية التي ينظر بها العالم الى العراق هل يمكن ان نضعها على الرف في تعاملنا مع اشخاص يملكون الحلم نفسه الذي يراودنا في الحرية والاستقلال والخلاص من العبودية بكل اشكالها؟؟

ان حصل ذلك فانه لعمري ازدواجية غير مفهومة الا على ضوء معايير لا اريد لحكومة العراق ان تخضع لها لانها حكومتي التي اطمح ان اراها في اعالي المجد والسمو الانساني، ثمرة لمعاناة العراقيين الطويلة من انظمة البطش والتعامل الوحشي الحيواني، هل يمكن ان استوعب كعراقي وانا اتذكر كل مآسي التجويع والترويع التي مرت بي، ان تمارس حكومتي نفس الاساليب ضد اناس كل ذنبهم انهم لهم تصور ورؤية اخرى تختلف عن رؤية حكامهم؟
وبصراحة انا ارى ان الايرانيين الذين يستوطنون اشرف اليوم هم انفسهم الايرانيون الذين يتظاهرون احتجاجاً على سلوكيات وطبيعة النظام الايراني في طهران وبقية المدن الايرانية وهم يمارسون حقهم في حرية التعبير عن الراي تمامًا كما هو وضع اللاجئين الايرانيين في اشرف الذين حرمتهم حكومتهم هذا الحق فلجأوا الى العراق، اذن اولئك الايرانيون يحتجون في مدنهم وبين اهلهم ويحميهم اهلهم ويحمون بعضهم وهؤلاء على الارض العراقية وفي كنف العراقيين الاحرار فهل يخذلهم اهلهم واخوتهم العراقيون؟؟ وهل من المقبول ان تفكر الحكومة العراقية في مقاطعتهم او في محاصرتهم لانهم يسكنون على ارض عراقية وبعيدون عن اهلهم وذويهم ورفاقهم ولاحول ولا طول لهم ولا قوة ولا رباط خيل وهم في موقف وهن الا منارادتهم التي لاتلين، وعلى هذا تبيح لنفسها وعلى ضوء الايحاء السلطوي الايراني مضايقتهم حد التجويع والترويع؟ انه امر مرفوض انسانياً قبل ان يكون مرفوض قانونيًا ومرفوض اجتماعياً عراقياً قبل ان يكون مرفوضاً من المجتمع الدولي والراي العام العالمي فهل تريد الحكومة العراقية ان نخسر تعاطف العالم معنا في سعينا لنيل حريتنا اكراماً لسواد عين الولي الفقيه في ايران بينما يثور عليه شعبه؟؟ و تتلطخ ايادي اجهزته القمعية بدماء الابرياء الذين لاتهمة لهم الا انهم يرفضون التسلط بالقوة وفرض الهيمنة والجبروت وقمع الحريات والظلم وهو ما نرفضه جميعنا نحن العراقيين ونتعاطف مع من يرفضه في كل مكان من العالم كما يفعل الجميع اليوم وهم يتعاطفون مع الشعوب الايرانية الثائرة على الظلم والدكتاتورية التي ليس اعرف منا بمعناها ان الاصطفاف الخاطيء مع رغبات شيطانية ليس من صالح حكومة الاخيار العراقيين لذا فان عملية منع تسع شاحنات محملة بالموادالغذائية من دخول مدينة اشرف منذ الخميس الماضي حتى اليوم لا تفسير لها الا التصريح بالقتل جوعًا وهي جريمة نربأ بالحكومة العراقية ان تنجر لها مهما كانت المبررات.