بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريستزامناً مع الانتفاضة المتنامية للشعب الايراني من أجل الحرية، عقد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دورة استثنائية بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يومي 25 و26 حزيران 2009.
وفي الاجتماع الأول من اجتماعات الدورة والذي استهلت باقامة حفل تأبيني لاستشهاد «نداء» – رمز شهداء الانتفاضة – دعت السيدة رجوي الشخصيات الجزائرية والفرنسية المشاركة في الحفل من ضمنها الباحثة والعالمة في العلوم الاسلامية الاستاذة الجامعية السيدة انيسه بومدين والسادة احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق
وايف بونه المحافظ والممثل السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية والحقوقي جيل باروئل الرئيس السابق لنقابة المحامين في محافظة والدواز الفرنسية الى المشاركة في اجتماعات دورة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كضيوف مراقبين.
وافتتحت أعمال الدورة بالترديد الجماعي لنشيد «يا ايران أرض اللآلي» النشيد الرسمي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ثم حيّت السيدة الرئيسة شهداء الانتفاضة وعبرت عن تقديرها لشجاعة الفتيات والفتيان المتفانين داخل الوطن الذين اصطفوا من أجل الحرية بوجه حراس خامنئي وكذلك عبرت عن تقديرها للشعب الايراني المنتفض قائلة: هذه الانتفاضة تبعث إلى الفخر والعز بالنسبة للمقاومة الايرانية تاريخياً ووطنياً، كونها تبشّر بتحقيق الحرية وتنم عن صواب التوجهات والسياسات التي اعتمدها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
وأعادت السيدة رجوي الى الأذهان البيانات والوثائق الصادرة عن المجلس وأشارت إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أكد دوماً كون حالة الاحتقان والتفجر تسود المجتمع الايراني واستعداده التام للتغيير الديمقراطي، مصرًا على رفضه المستمر لصناع النظريات والمزاعم الواهية لمعتمدي سياسة المساومة والمتحالفين مع النظام حول استحالة التغيير في ايران وأصر المجلس باستمرار على وهن وهشاشة النظام واهترائه وعدم استقراره في الأساس. كما لم يول المجلس في أي من الدورات أدنى أهمية لمسرحيات الملالي الانتخابية ولم يعتبر لها أية مصداقية وشرعية وكان ولا يزال يكشف دوماً بالوثائق والادلة الوافرة «عملية الهندسة» للانتخابات المليئة بالمراواغات والتضليل والتزوير. كما وقد أكد المجلس دوماً ضرورة احداث التغيير الديمقراطي وحل جميع مؤسسات القمع واجراء انتخابات حرة تحت اشراف دولي.
وتناولت المناقشات خلال اجتماعات الدورة الاستثنائية للمجلس على مدى يومين، الموقف في ايران ووقائع الانتفاضة الشعبية العارمة وموقع المقاومة والخطوات السياسية الضرورية والدولية لدعم الانتفاضة وإحباط التمهيدات والمؤامرات القمعية التي يحيكها نظام الملالي الهمجي. وأكد أعضاء المجلس في كلماتهم أهمية الدور المصيري للانتفاضة الحالية وتفجر عقدة الغضب والكراهية المتراكمة لدى أبناء الشعب الايراني ضد النظام برمته والتي برزت بعد تصدع السلطة في قمتها ووصفوا مسيرة التطورات المتسارعة بأنها تثبت صواب تقييمات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول ضرورة اسقاط نظام ولاية الفقيه.
كما تناولت الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية موقع مدينة أشرف وأكدت ضرورة وجود ضمانات لحماية وحقوق سكان أشرف بموجب قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان / ابريل 2009 والاتفاقيات والقوانين الدولية حول حقوق سكان أشرف وكذلك تعهدات وواجبات الحكومتين الامريكية والعراقية وكذلك الامم المتحدة بهذا الخصوص. كما تم مناقشة أهمية انتصار المقاومة في معركتها القضائية والسياسية لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي.
وأشار المجلس الى الغيظ الجامح لخامنئي واصراره الرسمي والعلني على اغلاق أشرف وطرد سكانه من العراق في 28 شباط الماضي، ووصف وقفة وصمود المجاهدين في أشرف وانطلاق حملة للتضامن والدعم من قبل المواطنين للدفاع عن سكان أشرف بأنها مثال ناصع على صمود الشعب الايراني والمقاومة الايرانية بوجه الاستبداد الديني وأطماعه لابتلاع العراق ومد الارهاب والتطرف وحيّا من الصميم ابطال أشرف الشامخين والمدافعين عن حقوقهم داخل وخارج الوطن.
كما اعتبر المجلس أكبر تجمع في تاريخ نضال الايرانيين خارج البلاد يوم 20 حزيران 2009 في باريس للتضامن مع انتفاضة الشعب الايراني من أجل الحرية والدفاع عن أشرف، دليلاً بارزًا على القاعدة الجماهيرية والنضوج السياسي والمصداقية الدولية للحل الديمقراطي الوحيد، واصفاً خطاب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أمام هذا التجمع بأنه مؤشر عن مواقف ناصعة ومسؤولة للمقاومة المنظمة في خضم التطورات في ايران ووثيقة قيمة لتعزيز التضامن الوطني وضمان لمسار التقدم والانتصار في النضال التحرري للشعب الايراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
27 حزيران / يونيو2009
وافتتحت أعمال الدورة بالترديد الجماعي لنشيد «يا ايران أرض اللآلي» النشيد الرسمي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ثم حيّت السيدة الرئيسة شهداء الانتفاضة وعبرت عن تقديرها لشجاعة الفتيات والفتيان المتفانين داخل الوطن الذين اصطفوا من أجل الحرية بوجه حراس خامنئي وكذلك عبرت عن تقديرها للشعب الايراني المنتفض قائلة: هذه الانتفاضة تبعث إلى الفخر والعز بالنسبة للمقاومة الايرانية تاريخياً ووطنياً، كونها تبشّر بتحقيق الحرية وتنم عن صواب التوجهات والسياسات التي اعتمدها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
وأعادت السيدة رجوي الى الأذهان البيانات والوثائق الصادرة عن المجلس وأشارت إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أكد دوماً كون حالة الاحتقان والتفجر تسود المجتمع الايراني واستعداده التام للتغيير الديمقراطي، مصرًا على رفضه المستمر لصناع النظريات والمزاعم الواهية لمعتمدي سياسة المساومة والمتحالفين مع النظام حول استحالة التغيير في ايران وأصر المجلس باستمرار على وهن وهشاشة النظام واهترائه وعدم استقراره في الأساس. كما لم يول المجلس في أي من الدورات أدنى أهمية لمسرحيات الملالي الانتخابية ولم يعتبر لها أية مصداقية وشرعية وكان ولا يزال يكشف دوماً بالوثائق والادلة الوافرة «عملية الهندسة» للانتخابات المليئة بالمراواغات والتضليل والتزوير. كما وقد أكد المجلس دوماً ضرورة احداث التغيير الديمقراطي وحل جميع مؤسسات القمع واجراء انتخابات حرة تحت اشراف دولي.
وتناولت المناقشات خلال اجتماعات الدورة الاستثنائية للمجلس على مدى يومين، الموقف في ايران ووقائع الانتفاضة الشعبية العارمة وموقع المقاومة والخطوات السياسية الضرورية والدولية لدعم الانتفاضة وإحباط التمهيدات والمؤامرات القمعية التي يحيكها نظام الملالي الهمجي. وأكد أعضاء المجلس في كلماتهم أهمية الدور المصيري للانتفاضة الحالية وتفجر عقدة الغضب والكراهية المتراكمة لدى أبناء الشعب الايراني ضد النظام برمته والتي برزت بعد تصدع السلطة في قمتها ووصفوا مسيرة التطورات المتسارعة بأنها تثبت صواب تقييمات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول ضرورة اسقاط نظام ولاية الفقيه.
كما تناولت الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية موقع مدينة أشرف وأكدت ضرورة وجود ضمانات لحماية وحقوق سكان أشرف بموجب قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان / ابريل 2009 والاتفاقيات والقوانين الدولية حول حقوق سكان أشرف وكذلك تعهدات وواجبات الحكومتين الامريكية والعراقية وكذلك الامم المتحدة بهذا الخصوص. كما تم مناقشة أهمية انتصار المقاومة في معركتها القضائية والسياسية لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي.
وأشار المجلس الى الغيظ الجامح لخامنئي واصراره الرسمي والعلني على اغلاق أشرف وطرد سكانه من العراق في 28 شباط الماضي، ووصف وقفة وصمود المجاهدين في أشرف وانطلاق حملة للتضامن والدعم من قبل المواطنين للدفاع عن سكان أشرف بأنها مثال ناصع على صمود الشعب الايراني والمقاومة الايرانية بوجه الاستبداد الديني وأطماعه لابتلاع العراق ومد الارهاب والتطرف وحيّا من الصميم ابطال أشرف الشامخين والمدافعين عن حقوقهم داخل وخارج الوطن.
كما اعتبر المجلس أكبر تجمع في تاريخ نضال الايرانيين خارج البلاد يوم 20 حزيران 2009 في باريس للتضامن مع انتفاضة الشعب الايراني من أجل الحرية والدفاع عن أشرف، دليلاً بارزًا على القاعدة الجماهيرية والنضوج السياسي والمصداقية الدولية للحل الديمقراطي الوحيد، واصفاً خطاب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أمام هذا التجمع بأنه مؤشر عن مواقف ناصعة ومسؤولة للمقاومة المنظمة في خضم التطورات في ايران ووثيقة قيمة لتعزيز التضامن الوطني وضمان لمسار التقدم والانتصار في النضال التحرري للشعب الايراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
27 حزيران / يونيو2009








