موسوي في رسالة حازمة إلى النظام: لا حل إلا بإلغاء الانتخابات السياسة الكويتية-طهران – وكالات: وسط مشاورات بين كبار مراجع الدين في قم بحثاً عن مخرج ل¯"أزمة الانتخابات الرئاسية", التي جدد المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي تأكيده أن لا حل إلا بإلغائها, خرج مجلس تشخيص مصلحة النظام, برئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني, امس, عن صمته, حيث حض المرشحين كافة على التعاون بشكل تام مع مجلس صيانة الدستور, الذي دعاه أيضاً إلى النظر في الطعون "بما يرضي الله",
في ما يعتبر دعماً للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من جهة, ودعوة "شرعية" إلى عدم السكوت عن التزوير من جهة أخرى. (راجع ص 22-23)
وفي حين عاد الهدوء الحذر إلى شوارع طهران, بسبب حملة القمع التي مارستها السلطات, كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الانسان, مساء امس, ان ميليشيا "الباسيج" الإسلامية تشن مداهمات ليلية وتقتحم المنازل الخاصة, وتضرب السكان في محاولة لوقف الاحتجاجات.
وقالت مديرة منطقة الشرق الأوسط في المنظمة سارة لي ويتسون "أبلغنا شهود أن الباسيج يهاجمون شوارع بأكملها بل وأحياء ومنازل افراد في محاولة لمنع الهتافات التي يرددها محتجون ليلا من فوق أسطح المنازل", حيث يهتفون "الله أكبر" في استعادة للشعار الذي ابتكره مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني, والذي كان أحد أبرز أوجه الاحتجاجات على نظام الشاه .
ونقل تقرير للمنظمة عن العديد من السكان الذين لم يكشف عن اسمائهم وصفهم للهجمات الليلية, حيث قال أحد سكان منطقة واناك "يوم 22 يونيو كنا نهتف الله اكبر من على اسطح المباني, ودخل الباسيج ضاحيتنا وبدأوا إطلاق طلقات حية في الهواء باتجاه المباني التي يعتقدون ان هتافات التكبير تأتي منها".
وذكرت امرأة ان عناصر "الباسيج" تسلقوا الجدران لدخول المنازل, بعد ان فشلوا في كسر الأبواب بمنطقة فيلينياك, عندما كان الناس يكبّرون من على اسطح المنازل يوم 23 يونيو.
وقال ساكن آخر ان "الباسيج" رسموا بالطلاء علامات على أبواب المنازل في منطقة اعتقدوا ان المحتجين فروا اليها, مضيفا "بعد بضع دقائق عادوا وهاجموا المنازل التي رسموا عليها علامات وكسروا الابواب ودخلوها, وضربوا أصحابها وكسروا زجاج النوافذ في المنزل وزجاج سياراتهم".
وذكرت المنظمة الحقوقية أنها تلقت تقارير مماثلة من اجزاء اخرى في طهران, من بينها نياواران وفارمانيه وسعادات وعباد وشهراك غرب وميدان واناك وهي مناطق تقطنها غالبية من الطبقة الغنية.
ورداً على قرار مجلس صيانة الدستور, المكلف الإشراف على الانتخابات والتحقق من النتائج, تشكيل لجنة خاصة تضم شخصيات بارزة لإعداد تقرير حول الانتخابات وإعادة فرز 10 في المئة من الأصوات, جدد موسوي, في رسالة حازمة إلى المجلس, مساء أمس, تأكيده أن لا حل إلا بإلغاء الانتخابات, مؤكداً أن هذه اللجنة "ليست مؤهلة لإصدار حكم عادل".
وقال في بيان نشر على موقعه الالكتروني ان "بعض أعضاء هذه اللجنة غير محايدين, ومثل هذا النوع من إعادة الفرز لن يزيل الغموض, ولا توجد طريقة أخرى سوى إلغاء الانتخابات", في مؤشر على رفضه اللجنة بشكل قاطع, ومضيه حتى النهاية في عدم الاعتراف بشرعية محمود أحمدي نجاد.
وفي حين عاد الهدوء الحذر إلى شوارع طهران, بسبب حملة القمع التي مارستها السلطات, كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الانسان, مساء امس, ان ميليشيا "الباسيج" الإسلامية تشن مداهمات ليلية وتقتحم المنازل الخاصة, وتضرب السكان في محاولة لوقف الاحتجاجات.
وقالت مديرة منطقة الشرق الأوسط في المنظمة سارة لي ويتسون "أبلغنا شهود أن الباسيج يهاجمون شوارع بأكملها بل وأحياء ومنازل افراد في محاولة لمنع الهتافات التي يرددها محتجون ليلا من فوق أسطح المنازل", حيث يهتفون "الله أكبر" في استعادة للشعار الذي ابتكره مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني, والذي كان أحد أبرز أوجه الاحتجاجات على نظام الشاه .
ونقل تقرير للمنظمة عن العديد من السكان الذين لم يكشف عن اسمائهم وصفهم للهجمات الليلية, حيث قال أحد سكان منطقة واناك "يوم 22 يونيو كنا نهتف الله اكبر من على اسطح المباني, ودخل الباسيج ضاحيتنا وبدأوا إطلاق طلقات حية في الهواء باتجاه المباني التي يعتقدون ان هتافات التكبير تأتي منها".
وذكرت امرأة ان عناصر "الباسيج" تسلقوا الجدران لدخول المنازل, بعد ان فشلوا في كسر الأبواب بمنطقة فيلينياك, عندما كان الناس يكبّرون من على اسطح المنازل يوم 23 يونيو.
وقال ساكن آخر ان "الباسيج" رسموا بالطلاء علامات على أبواب المنازل في منطقة اعتقدوا ان المحتجين فروا اليها, مضيفا "بعد بضع دقائق عادوا وهاجموا المنازل التي رسموا عليها علامات وكسروا الابواب ودخلوها, وضربوا أصحابها وكسروا زجاج النوافذ في المنزل وزجاج سياراتهم".
وذكرت المنظمة الحقوقية أنها تلقت تقارير مماثلة من اجزاء اخرى في طهران, من بينها نياواران وفارمانيه وسعادات وعباد وشهراك غرب وميدان واناك وهي مناطق تقطنها غالبية من الطبقة الغنية.
ورداً على قرار مجلس صيانة الدستور, المكلف الإشراف على الانتخابات والتحقق من النتائج, تشكيل لجنة خاصة تضم شخصيات بارزة لإعداد تقرير حول الانتخابات وإعادة فرز 10 في المئة من الأصوات, جدد موسوي, في رسالة حازمة إلى المجلس, مساء أمس, تأكيده أن لا حل إلا بإلغاء الانتخابات, مؤكداً أن هذه اللجنة "ليست مؤهلة لإصدار حكم عادل".
وقال في بيان نشر على موقعه الالكتروني ان "بعض أعضاء هذه اللجنة غير محايدين, ومثل هذا النوع من إعادة الفرز لن يزيل الغموض, ولا توجد طريقة أخرى سوى إلغاء الانتخابات", في مؤشر على رفضه اللجنة بشكل قاطع, ومضيه حتى النهاية في عدم الاعتراف بشرعية محمود أحمدي نجاد.








