أعلن نظام الملالي ان أمريكا ومجاهدي خلق تمولان مثيري الشغب حسب تعبيره. وأفادت وكالة الصحافه الفرنسية ان مثيري الشغب تلقوا دعماً مالياً من وكالة الاستخبارات الامريكية والمعارضة الايرانيه في المنفى. وقال وزير الداخلية الايراني صادق محصولي يوم الاربعاء ان مثيري الشغب في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات تلقوا دعما ماليا من سي اي ايه وحركة مجاهدي خلق المعارضة الايرانية.
واعتبرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية الايرانية تخرصات الولي الفقيه ضد الانتفاضة التحررية للشعب الايراني بأنها ناجمة عن عجز النظام وتخبطه وأعلنت أنه من دواعي فخرها أن تكون مدعومة من قبل الشعب الايراني البطل المنتفض حيث قدم لحد الآن 120 آلف من أبنائه الغيارى للتخلص من شرور الملالي الدمويين والمتاجرين بالدين ولاتزال رصاصات الرجعية الحاكمة تسقط على رأس أبنائه. كما أن مجاهدي خلق نزعت أسلحتهم في صحاري العراق وهم مطوقون وتحت الحصار ومهددون بالقصاص كما وفي باريس يختلقون لهم ملفات كيدية ويدفعونهم الى القيام بحرق أنفسهم. الى جانب أنهم مصنفون في قائمة واشنطن للارهاب استرضاء للملالي الحاكمين في ايران.








