النظام فارغ ويتهاوى من الداخلسرمد عبد الكريم:الاحداث المتسارعة التي وقعت في ايران خلال الايام القليلة الماضية اجبرتنا جميعا للتركيز على الصورة التي فرضتها الشعوب الايرانية على العالم واجبرت الجميع على المشاركة ومساندة الانتفاضة العارمة التي اطلقها الايرانيين , غير مهتمين بتهديدات وقمع الطغمة الدكتاتورية الدينية الفاشية .
وبالنظر لاهمية مايجري في ايران وتاثير ما يجري الان على العالم بشكل عام ومنطقتنا العربية بشكل الخاص فمن الطبيعي ان نحاول التدقيق بالاحداث الايرانية واستخدام العدسات المكبرة لرؤية اوضح وتفهم افضل ومحاولة التقرب من الحقائق التي تحاول طغمة خامنئي اخفائها و تشويهها من ادارة دكتاتورية اعتمدت الكذب والقمع اسلوبا للحكم في داخل و خارج ايران ولذلك نقول ..
ان مايجري في ايران ليس خلافا انتخابيا كما يحاول النظام تقديمه للعالم , بل ان النظام الفاشي الدكتاتوري يواجه الان انتفاضة شعبية ايرانية عارمة ومن كل قطاعات الشعب .
وان مايجري في ايران هو استفتاء شعبي و حقيقي و صادق على شرعية هذا النظام من عدمه ! حيث ان راس الافعى الخبيثة لنظام ملالي طهران ( علي خامنئي )اعترف بما نقول علنا في خطبة الجمعة الماضية التي اعرف فيها ضمنا بامرين هامين … الامر الاول – ان المرشحين الثلاثة المختلفين فيما بينهم هم ابناء النظام الدكتاتوري الفاشي … وهذا يعني انه لافرق يذكر بين نجاد و موسوي و كروبي من ناحية الولاء لهذا النظام الدكتاتوري والسبب معروف ان هؤلاء جميعا هم تفاصيل صغيرة لنظام دموي قمعي , عنوانه الرئيس ((ولي الفقيه خامنئي)) , فكل السلطات والصلاحيات بيد هذا المعتوه المجرم علي خامنئي , وهنا علينا ان ننوه ان خامنئي هنا يصدق ويتكلم بصراحة … ونحن نتعجب ان نسمع من هذا الكذاب لاول مرة كلمة صادقة .
الامر الثاني – ان علي خامنئي طالب في خطبته بل امر وبشكل واضح ان تتوقف المظاهرات والمسيرات وبشكل فوري , لكن الشعوب الايرانية رفضت امر خامنئي وخرجت للشارع باعداد مليونية رافضة كل ماطلبه خامنئي , وتحدت كل القمع الوحشي الغير مسبوق ورفضت خامنئي وزمرته المتخلفة شكلا و مضمونا , وهنا يجب ان نقول ان الشعب اعلن بشكل لايقبل الشك انه يرفض خامنئي و نظامه وان حقيقة الاحتجاجات هي ليست خلاف على نتائج انتخابية مزورة , وانما الحقيقة ان الشعوب الايرانية تريد انهاء هذا النظام واسقاطه واحالة كل رموز الاجرام للقضاء ليقتص منهم .
ايران قالت كلمتها لا لخامنئي ولا لنجاد ولا لموسوي ولا لكروبي ولا لولي الفقيه شكلا و مضمونا , هذا مايجب التعامل معه , ومحاولة مد يد العون للشعوب الايرانية التي يتم قتلها وتعذيبها امام اعيننا من قبل حرس الثورة وبمختلف انواع الاسلحة وباسلوب اجرامي قذر , ذقنا طعمه نحن العراقيين في اروقة وزارة داخلية صولاغ واقبية العامري ودهاليز الصغير !
ان هذه الحقائق تستدعي منا التعامل معها وبسرعة كلا من موقعه على المستوى الرسمي والشعبي لدول العالم وخصوصا دولنا العربية .
المطلوب الان على المستوى الشعبي , ادامة الزخم الشعبي لمساندة الشعوب الايرانية في نضالها لاسقاط النظام الدكتاتوري والتعامل مع ممثلي الشعوب الايرانية التي صارت الان بالواجهة واثبتت للعالم , واجابت على السرال الكبير …من هو المحرك الحقيقي للشارع الايراني هل هو ولي الفقيه الكذاب ام المقاومة الوطنية الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة السيدة مريم رجوي ؟.
وعلى المستوى الرسمي وخصوصا العربي , نقول للقيادات العربية وفي مختلف مواقع المسؤولية , لماذا الانتظار ؟ اليس من الاولى تحديد المواقف و الابتعاد عن الدبلوماسيات واهمال تهديدات علي خامنئي و نجاد لهم , خصوصا بعد ان رفع مناضلي مجاهدي خلق و المقاومة الوطنية الايرانية الغطاء عن هذا النظام واثبت بما لايقبل الشك بان هذا النظام فارغ و خاوي من الداخل وليس لديه اي دعم حقيقي من الايرانيين .
وان الفرصة الان مؤاتية تماما للتخلص من تهديدات نجاد الفارغة للعرب والخليج , فبعد الصفعة الشجاعة التي وجهها شعبنا العربي في لبنان لحسن نصر الله ( ابن ولي الفقيه في لبنان وذراعه اليمنى ) في الانتخابات اللبنانية التي اثبت فيها رفض لبنان العربي لاية وصاية و تحت اي حجة كانت , رغم ترسانة الاسلحة الحرسية المتواجدة على ارض لبنان العربي .
ان الفرصة مواتية جدا الان بعد ان اوصلت الشعوب الايرانية رسالتها للجميع , فعلى النظام العربي استلام وقراءة الرسالة بشكل صحيح وعدم انتظار الولايات المتحدة الامريكية لاتخاذ موقف واضح وعلني , بل على النظام العربي اتخاذ القرار الان ودفع و مساعدة امريكا لاتخاذ قرارها الصحيح باتجاه الحسم مع نظام ولي الفقيه .
وفي هذا الصدد نقول لقد حان الوقت بمد اليد لممثلي الشعوب الايرانية ( المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ) وبشكل علني والتنسيق مع قيادات هذا المجلس للتخلص من محاولات نظام ولي الفقيه للهيمنة وبناء جبهة للتصدي لمواجهة هذا النظام الدكتاتوري من دول المنطقة والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية مدعومة من كل قوى التحرر في العالم .
وننوه هنا بان عامل الوقت اصبح مهما جدا حيث ان الشعوب الايرانية تواجه هذا النظام عارية الصدر بدون اي حماية او تغطية , ودول العالم لازالت ردود فعلها خجلة جدا قياسا بطبيعة الاحداث وهمجية وشراسة اجهزة النظام القمعية .
واخيرا وليس اخرا نذكر حكومات المنطقة بما حدث بالعراق وعلى ايادي هذا النظام واعوانه , ونذكرهم ايضا بمحاولات النظام الفاشي الدكتاتوري في ايران لزعزعة الامن بالمنطقة وصلت في بعض المناطق لاستخدام التسليح والاعتداء المباشر على الشعوب .
وصار واجبا تحية هذه الانتفاضة الرائعة , التي كسرت صلف هذا النظام وانهت الى الابد محاولات تكميم الافواه بالاكراه واستخدام القمع والقتل و التعذيب لتحقيق هذه الغاية .
ونقول عاشت وبوركت هذه الاصوات التي تنادي باسقاط الدكتاتور والاي كشفت عن كذب وزيف هذا النظام .
نسال الباري عز وجل ان يتقبل الشهداء في فسيح جناته وان ياخذ بايادي الجرحى وفك اسر المعتقلين في سجون هذا النظام
اللهم امين
* مدير وكالة الاخبار العراقية ( واع )
وان مايجري في ايران هو استفتاء شعبي و حقيقي و صادق على شرعية هذا النظام من عدمه ! حيث ان راس الافعى الخبيثة لنظام ملالي طهران ( علي خامنئي )اعترف بما نقول علنا في خطبة الجمعة الماضية التي اعرف فيها ضمنا بامرين هامين … الامر الاول – ان المرشحين الثلاثة المختلفين فيما بينهم هم ابناء النظام الدكتاتوري الفاشي … وهذا يعني انه لافرق يذكر بين نجاد و موسوي و كروبي من ناحية الولاء لهذا النظام الدكتاتوري والسبب معروف ان هؤلاء جميعا هم تفاصيل صغيرة لنظام دموي قمعي , عنوانه الرئيس ((ولي الفقيه خامنئي)) , فكل السلطات والصلاحيات بيد هذا المعتوه المجرم علي خامنئي , وهنا علينا ان ننوه ان خامنئي هنا يصدق ويتكلم بصراحة … ونحن نتعجب ان نسمع من هذا الكذاب لاول مرة كلمة صادقة .
الامر الثاني – ان علي خامنئي طالب في خطبته بل امر وبشكل واضح ان تتوقف المظاهرات والمسيرات وبشكل فوري , لكن الشعوب الايرانية رفضت امر خامنئي وخرجت للشارع باعداد مليونية رافضة كل ماطلبه خامنئي , وتحدت كل القمع الوحشي الغير مسبوق ورفضت خامنئي وزمرته المتخلفة شكلا و مضمونا , وهنا يجب ان نقول ان الشعب اعلن بشكل لايقبل الشك انه يرفض خامنئي و نظامه وان حقيقة الاحتجاجات هي ليست خلاف على نتائج انتخابية مزورة , وانما الحقيقة ان الشعوب الايرانية تريد انهاء هذا النظام واسقاطه واحالة كل رموز الاجرام للقضاء ليقتص منهم .
ايران قالت كلمتها لا لخامنئي ولا لنجاد ولا لموسوي ولا لكروبي ولا لولي الفقيه شكلا و مضمونا , هذا مايجب التعامل معه , ومحاولة مد يد العون للشعوب الايرانية التي يتم قتلها وتعذيبها امام اعيننا من قبل حرس الثورة وبمختلف انواع الاسلحة وباسلوب اجرامي قذر , ذقنا طعمه نحن العراقيين في اروقة وزارة داخلية صولاغ واقبية العامري ودهاليز الصغير !
ان هذه الحقائق تستدعي منا التعامل معها وبسرعة كلا من موقعه على المستوى الرسمي والشعبي لدول العالم وخصوصا دولنا العربية .
المطلوب الان على المستوى الشعبي , ادامة الزخم الشعبي لمساندة الشعوب الايرانية في نضالها لاسقاط النظام الدكتاتوري والتعامل مع ممثلي الشعوب الايرانية التي صارت الان بالواجهة واثبتت للعالم , واجابت على السرال الكبير …من هو المحرك الحقيقي للشارع الايراني هل هو ولي الفقيه الكذاب ام المقاومة الوطنية الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة السيدة مريم رجوي ؟.
وعلى المستوى الرسمي وخصوصا العربي , نقول للقيادات العربية وفي مختلف مواقع المسؤولية , لماذا الانتظار ؟ اليس من الاولى تحديد المواقف و الابتعاد عن الدبلوماسيات واهمال تهديدات علي خامنئي و نجاد لهم , خصوصا بعد ان رفع مناضلي مجاهدي خلق و المقاومة الوطنية الايرانية الغطاء عن هذا النظام واثبت بما لايقبل الشك بان هذا النظام فارغ و خاوي من الداخل وليس لديه اي دعم حقيقي من الايرانيين .
وان الفرصة الان مؤاتية تماما للتخلص من تهديدات نجاد الفارغة للعرب والخليج , فبعد الصفعة الشجاعة التي وجهها شعبنا العربي في لبنان لحسن نصر الله ( ابن ولي الفقيه في لبنان وذراعه اليمنى ) في الانتخابات اللبنانية التي اثبت فيها رفض لبنان العربي لاية وصاية و تحت اي حجة كانت , رغم ترسانة الاسلحة الحرسية المتواجدة على ارض لبنان العربي .
ان الفرصة مواتية جدا الان بعد ان اوصلت الشعوب الايرانية رسالتها للجميع , فعلى النظام العربي استلام وقراءة الرسالة بشكل صحيح وعدم انتظار الولايات المتحدة الامريكية لاتخاذ موقف واضح وعلني , بل على النظام العربي اتخاذ القرار الان ودفع و مساعدة امريكا لاتخاذ قرارها الصحيح باتجاه الحسم مع نظام ولي الفقيه .
وفي هذا الصدد نقول لقد حان الوقت بمد اليد لممثلي الشعوب الايرانية ( المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ) وبشكل علني والتنسيق مع قيادات هذا المجلس للتخلص من محاولات نظام ولي الفقيه للهيمنة وبناء جبهة للتصدي لمواجهة هذا النظام الدكتاتوري من دول المنطقة والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية مدعومة من كل قوى التحرر في العالم .
وننوه هنا بان عامل الوقت اصبح مهما جدا حيث ان الشعوب الايرانية تواجه هذا النظام عارية الصدر بدون اي حماية او تغطية , ودول العالم لازالت ردود فعلها خجلة جدا قياسا بطبيعة الاحداث وهمجية وشراسة اجهزة النظام القمعية .
واخيرا وليس اخرا نذكر حكومات المنطقة بما حدث بالعراق وعلى ايادي هذا النظام واعوانه , ونذكرهم ايضا بمحاولات النظام الفاشي الدكتاتوري في ايران لزعزعة الامن بالمنطقة وصلت في بعض المناطق لاستخدام التسليح والاعتداء المباشر على الشعوب .
وصار واجبا تحية هذه الانتفاضة الرائعة , التي كسرت صلف هذا النظام وانهت الى الابد محاولات تكميم الافواه بالاكراه واستخدام القمع والقتل و التعذيب لتحقيق هذه الغاية .
ونقول عاشت وبوركت هذه الاصوات التي تنادي باسقاط الدكتاتور والاي كشفت عن كذب وزيف هذا النظام .
نسال الباري عز وجل ان يتقبل الشهداء في فسيح جناته وان ياخذ بايادي الجرحى وفك اسر المعتقلين في سجون هذا النظام
اللهم امين
* مدير وكالة الاخبار العراقية ( واع )








