مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمحمد محدثين: التظاهرات كانت شرخاً استغله الشعب ونحن دعمناه

محمد محدثين: التظاهرات كانت شرخاً استغله الشعب ونحن دعمناه

behnam4مجاهدي خلق: لا علاقة للمتظاهرين في إيران بأي من المرشحين
ايلاف-عبد الرحمن الماجدي من أمستردام: قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محدثين إن المتظاهرين الذي خرجوا خلال الأيام الاربعة الماضية في شوارع طهران ومدن أخرى كانوا يريدون إسقاط النظام الإيراني برمته. وبين محدثين في حديث مع إيلاف أن الشعارات التي كانت ترفع خلال التظاهرات تدعو لاسقاط الديكتاتور كما هنا شعارات كنت تنادي باسقاط الولي الفقيه خامنئي، حسب تعبيره.

واستدل محدثين بتصريح لوزير المخابرات الإيراني محسني إيجائي بأن الذين يقومون بمظاهرات بشوارع إيران ليسوا من أتباع أي من مرشحي الإنتخابات إنما تابعين لقوى خارجية وكان يقصدنا نحن.
وتابع محدثين بأن بعض شعارات المتظاهرين كانت تردد بيت شعر يقول: إيران ليست تشيلي ياسيد علي. وهي إشارة لعلي خامنئي.
وهاجم رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المرشح الخاسر مير حسين موسوي وراى أنه من اتباع ولاية الفقيه ط وماتصريحاته التي اعقبت لقاءه بخامنئي ليلة امس الأول وطلبه منه أن يواصل احتجاجه ضمن القنوات الدستورية، وهي تعني مجلس صيانة الدستور وهو معين نصفه من خامنئي ونصفه الاخر هم من الحقوقيين الذين يتم اختارهم من قبل السلطة القضائية والبرلمان. والسلطة القضائية معينة من خامنئي نفسه".
وأضاف محدثين موسوي طلب من انصاره بعدم التظاهر بعد لقاء خامنئي لكن هناك تظاهرات اليوم انطلقت في طهران نحو مبنى التلفزيون حسب ماوصلنا من معلمومات من مندوبينا في داخل إيران.
وقلل محدثين من عدد المشاركين في الانتخابات الايرانية التي جرت في 12 من شهر حزيران الجاريب وفاز فيها الرئيس أحمدي نجاد بفارق كبير، مما تسببت برفض منافسه مير حسين موسوي للنتائج واصفا نفسه بالفائز. وتسببت بأحداث شغب راح ضحيتها نحو ثمانية قتلى وعشرت الجرحى. وقال محدثين من أعداد المشاركين في الانتخابات لم يببلغو سوى 15 بالمئة. ورد حول النسبة التي عرضتها التلفزة العامية من المساركين بان ذلك سيناريو من قبل الناظم الذي قال بتوجيه المراسلين لمناطق هو جهزها ليكمل السيناريو، حسب وصفه.
وعن تعليقه حول اتجاه التهدئة الذي تميل إليه وتيرة الاحداث في إيران الان قال محدثين إن "التظاهرات حتى وان هدات لكن الشعب انتفض واحدث الشرخ واحسن استغلاله".
ورد حول صور المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي، التي رفعها المتظاهرون، بانها كانت قليلة وان الشعارات الاكثر تدرديا كانت ضد النظام برمته.
مضيفاً بأن "هذه التظاهرات ماهي إلا بداية النهاية للنظام الايراني برمته، حسب وصفه، وشببها بما حدث عام 1977 قائلاً "كنا عام 1977 سجناء من قبل نظام الشاه وقد أصبح جيمي كارتر رئيساً للولايات المتحدة الأميركية وطلب من الشاه بمواعاة حقوق الانسان وتقليل عدد الاعدامات في إيران وهو ماولد شرارة اشتعلت ضد نظام الشاه حتى اطاحت به عام 1979 برغم تصريح كارتر نفسه خلال زيارته لايران بأنها بلد الاستقرار في المنطقة".
وفي رده لسؤال إيلاف أن كان لهم دور محرض أو مفجر لهذه الأحداث قال محدثين إن لديهم أنصار فيها قال " نعم لدينا شبكة اجتماعية مكونة من الاف الانصار تمدنا بكل جديد على مدار الساعة، وكان أفرادها حاضرين في أكثر من 25 الف مركز انتخابي وزودنا بتقارير مفصلة أعلناها في فضائيتنا الحرية. وهم ابلغونا قبل قليل بتحرك تظاهرة في طهران في ساحة ونك تحديدا ويتجهون لمبنى التلفزيون الذي احاط به رجال الحرس الثوري".
وان كان تنظيمه ركب موجة الاحداث لكي يجريها لنفسه رد رئيس مجلس العلاقات الخارجية في مجلس المقاومة الإيرانية "نحن جزء من المجتمع الإيراني وهو يتحين الفرص، ونحن كجزء منظم لهذا المجتمع نسنتغل كل فرصة تتوفر لنا، لكن المهم أن المجتمع كان يتحين مثل هذه الفرصة ووجد شرخا للتعبير وهو ما حصل".
وطالب محدثين من الدول العربية بمساندة الشعب الايراني وعدم دعم النظام الحالي الذي قال إنه سبب مايحصل في العراق ولبنان وفلسطين من أحداث، حسب تعبيره، متوقعا ان يسعى الرئيس الايراني احمدي نجاد بولايته الثانية لزيادة التوتر بالمنطقة وخاصة في المجال النووي".
وتوقع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن تستمر التظاهرات مستقلاً إذا ماقمعت الآن في عدد من المدن الإيرانية.
ويضم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تحالفا لعدد من التنظيمات أبرزها منظمة مجاهدي خلق وفدائيي خلق ورابطة اساتذة الجامعات وجمعية الأصناف الايرانية والجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان مع شخصيات من ضباط سابقين وفنانيين ورياضيين.
وتسعى أبرز تنظيماته وهي مجاهدي خلق إلى رفع اسمها من سجل التنظيمات الارهابية في اوربا وأميركا. ويقيم عدد من مقاتلي المنظمة في معسكر أشرف بمحافظة ديالى شرق بغداد حيث كان يتمتع بحماية اميركية منذ عام 2003 وتسعى الحكومة العراقية الحالية لاخراجهم من العراق وتتهمهم بمساعدة نظام صدامن وهي اتهامات تنفيها المنظمة.