موسوى طالب بوقف الاحتجاجات غير القانونية معلنا عن ولائه لولي الفقيهتواصلت البارحة المظاهرات الاحتجاجية في طهران وعديد من مدن البلاد بشعارات الموت للدكتاتور.
وقامت قوات الحرس والبسيج وحرس مكافحة الشغب وقوات الامن الداخلي وعناصر المخابرات رجال الامن بالزي المدني بقمع الشباب الذين يطالبون بسقوط الفاشية الدينية الحاكمة في ايران. واستخدمت القوات الاعيرة النارية والغازات المسيلة للدموع وغاز الخردل والعصي والهراوات.
واقتحمت العناصر القعمية منتصف الليلة البارحة وفي بادرة وحشية القسم الداخلي لجامعة طهران وقامت بجرح واعتقال عديد من الطلاب. والقسم الداخلي لجامعة طهران لايزال محاصر من قبل القوات القعمية.
وتأتي انتفاضة عموم الشعب الايراني في وقت طالبت فيه عصابة خامنئي واحمدي نجاد, اي العصابة الحاكمة, وعصابات واجنحة النظام الداخلية الاخرى بوقف الاحتجاجات غير القانونية معلنة عن ولاءها لنظام ولاية الفقيه العائد الى العصور الوسطى!
واعلن حسين موسوي رئيس وزراء خميني ومرشح انتخابات الرئاسة في بيان يوم آمس جاء فيه«نحن بصفتنا ملتزمين بنظام الجمهورية الاسلامية والدستور نعتبر مبدأ ولاية الفقيه احد اركان النظام ونتابع الحركة السياسية في الاطار القانوني». اوصى مؤكدا انه يجب العمل «بمراعاة مبدأ عدم المواجهة» و«بمعارضة مدنية وقانونية» والامتناع عن «الحركات العمياء» لكي «نحصل بنتائج مفيدة لصالح البلاد والنظام والثورة».
وكتبت صحيفة الجمهورية الاسلامية التي تدعم رفسنجاني و موسوي صباح اليوم في افتتاحيتها تقول: «ان الاضطرابات التي حصلت خلال الايام والليالي الماضية في طهران من المؤكد انها تتنافى مع مصالح البلاد العلياء ومصالح نظام الجمهورية اسلامية ولايمكن قبولها باي منطق». واضافت الافتتاحية ان كلا من المرشحين الثلاث ماعدى احمدي نجاد يعتبرون خادمي جمهورية الاسلامية ووقفوا جزءا كبير من حياتهم من اجل الثورة والدفاع عن نظام الجمهورية اسلامية», وبالتأكيد انهم يعارضون«الاضطراب والاشتباك والتوتر» و«لا احد يستطيع ان يقدم نفسه من انصار هؤلاء المرشحين ويرتكب هذه التصرفات».
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
15 يونيو 2009
وتأتي انتفاضة عموم الشعب الايراني في وقت طالبت فيه عصابة خامنئي واحمدي نجاد, اي العصابة الحاكمة, وعصابات واجنحة النظام الداخلية الاخرى بوقف الاحتجاجات غير القانونية معلنة عن ولاءها لنظام ولاية الفقيه العائد الى العصور الوسطى!
واعلن حسين موسوي رئيس وزراء خميني ومرشح انتخابات الرئاسة في بيان يوم آمس جاء فيه«نحن بصفتنا ملتزمين بنظام الجمهورية الاسلامية والدستور نعتبر مبدأ ولاية الفقيه احد اركان النظام ونتابع الحركة السياسية في الاطار القانوني». اوصى مؤكدا انه يجب العمل «بمراعاة مبدأ عدم المواجهة» و«بمعارضة مدنية وقانونية» والامتناع عن «الحركات العمياء» لكي «نحصل بنتائج مفيدة لصالح البلاد والنظام والثورة».
وكتبت صحيفة الجمهورية الاسلامية التي تدعم رفسنجاني و موسوي صباح اليوم في افتتاحيتها تقول: «ان الاضطرابات التي حصلت خلال الايام والليالي الماضية في طهران من المؤكد انها تتنافى مع مصالح البلاد العلياء ومصالح نظام الجمهورية اسلامية ولايمكن قبولها باي منطق». واضافت الافتتاحية ان كلا من المرشحين الثلاث ماعدى احمدي نجاد يعتبرون خادمي جمهورية الاسلامية ووقفوا جزءا كبير من حياتهم من اجل الثورة والدفاع عن نظام الجمهورية اسلامية», وبالتأكيد انهم يعارضون«الاضطراب والاشتباك والتوتر» و«لا احد يستطيع ان يقدم نفسه من انصار هؤلاء المرشحين ويرتكب هذه التصرفات».
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
15 يونيو 2009








