مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاتساع نطاق الممارسات القمعية للفاشية الدينية لتطال الزمر الحكومية

اتساع نطاق الممارسات القمعية للفاشية الدينية لتطال الزمر الحكومية

shoraمأزق نظام الملالي وبداية نهاية نظام «ولاية الفقيه»
فور أن تم إسدال الستار في نهاية مهزلة الانتخابات واستخراج الحرسي احمدي نجاد من صناديق الاقتراع وفي الوقت الذي اندلعت وتواصلت فيه انتفاضة الشبان والمعارضين وتم قمعها بشكل وحشي، باشر النظام الفاشي الديني الحاكم بتوسيع نطاق القمع ليشمل الزمر المنافسة حيث اعتقل عدداً كبيراً من قادة هذه الزمر.
إن معظم المعتقلين منتمون للزمر المنافسة ممن شغلوا مفاصل حيوية في النظام لسنوات طويلة ومنها في اجهزة القمع والقتل وتصدير الارهاب وهم متورطون في الكثير من جرائم النظام والآن أصبحوا عرضة للاقصاء والتصفية في طور انكماش النظام وتحوله الى نظام احادي القاعدة.

وسبق ذلك أن كانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة قد وصفت القفزة في قمع المعارضين وتصفيات وعمليات الجراحية الداخلية الواسعة بأنها من مضاعفات وتداعيات إعادة تنصيب أحمدي نجاد على الرئاسة وكانت قد قالت إن الفضائح الداخلية وتأجج نار الصراع على السلطة داخل النظام تأتي بمثابة ضربة قاصمة على النظام برمته تدخله عهد الانهيار والانحطاط وهذه هي بداية نهاية نظام «ولاية الفقيه».
إن حملة الاعتقالات هذه التي تعيد إلى الأذهان اعتقال مسؤولين في نظام الشاه خلال الأشهر الأخيرة من نظام حكمه لا تفيد النظام إطلاقًا ولا تجدي نفعاً له في إخماد موجة الرفض الشعبي وغضب المواطنين الذين ضاقوا ذرعًا بالقمع والكبت والفساد والسلب والنهب من قبل هذا النظام وينادون باجتثاث جذور جميع زمره وأجنحته.
ليست القضية الرئيسية في إيران هي الصراع بين أجنحة وزمر النظام الداخلية وإنما هي الصراع بين الشعب الإيراني والديكتاتورية الدينية بكل زمرها وأجنحتها وهذه هي الحقيقة التي ثبتت مرة أخرى بالمقاطعة الشعبية الشاملة لمهزلة الانتخابات الأخيرة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
14 حزيران (يونيو) 2009