أجرت السيدة مريم رجوي عصر يوم أمس مقابلة حية مع قناة «فرنسا 24» استعرضت فيها تداعيات اعادة تنصيب احمدي نجاد على أعمال القمع والجراحية الداخلية والتسلح النووي والارهاب واثارة الحروب وكذلك حول «لا» الكبيرة من الشعب الايراني ومقاطعته مهزلة الانتخابات ورفضه الديكتاتورية الدينية بجميع زمرها. نسترعي انتباهكم الى هذه المقابلة:المراسل: معنا على الهواء مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المعارضة الايرانية في فرنسا، كيف تقيمون نتائج الانتخابات؟
السيدة مريم رجوي: أحييكِ السيدة غريوالدي.
المذيعة: التحية لك،
السيدة مريم رجوي: عليّ أن أقول ان اعادة انتخاب احمدي نجاد تعني أن النظام يتجه نحو المزيد من قمع معارضته والتصفيات الدموية والحركة السريعة نحو التسلح النووي. كما سيكثف أعماله في تصدير الارهاب والتطرف في المنطقة.
كما أنه يشير الى أن ديكتاتورية «ولاية الفقيه» ستصبح بعد الآن احادية القاعدة. وبحسب معطيات شهود عيان للمقاومة عن 25 ألف صندوق للاقتراع في أرجاء البلاد، فان العدد الحقيقي الذي أدلى بصوته يبلغ 7 ملايين ونصف المليون. وبذلك فان 85 بالمئة ممن يحق لهم التصويت قاطعوا هذه الانتخابات.
المذيعة: هذا رفض ما يتحدثون عنه من ايران ويقولون كانت مشاركة غير مسبوقة. مشاركة تفوق الوصف للايرانييين. ولكن ما تتحدثون عنه يخالف ذلك. فهل أنكم ترفضون نتائج الانتخابات؟ وترفضون أن 80 بالمئة من الايرانيين توجهوا الى صناديق الاقتراع؟
السيدة مريم رجوي: بالضبط، كون أبناء الشعب الايراني قد قاطعوا مهزلة الانتخابات.
المذيعة: لكنهم توجهوا بشكل مكثف نحو صناديق الاقتراع.
السيدة مريم رجوي: مع الأسف كما رأيتم فان وسائل الاعلام الخارجية قد أخطأوا في الحساب. انهم اعتقدوا أن موسوي سيفوز ولكنهم رأوا في نهايه المطاف ها هو احمدي نجاد الذي فاز من جديد بواسطة الولي الفقيه.
المذيعة: ما رأيكم بالنسبة للاصلاحيين المعتدلين وموسوي؟
السيدة مريم رجوي: نعرف أن جميع المرشحين المسموح بهم في المشاركة في الانتخابات كانوا من الزمر الحاكمة. انهم مسؤولون بشكل مباشر عن القمع في ايران. لايجوز أن ننسى أن موسوي كان رئيس وزراء خميني المحبب أثناء الحرب وانهم مسؤول عن مجزرة في السجن. أمامنا الآن نظام أصبح ضعيفاً جداً ليس قادراً على تحمل حتى أبسط معارضة داخلية. فاعادة انتخاب احمدي نجاد هي نهاية توهم الاعتدالية داخل النظام.
المذيعة: أشكرك على مشاركتكِ.
المذيعة: هذا رفض ما يتحدثون عنه من ايران ويقولون كانت مشاركة غير مسبوقة. مشاركة تفوق الوصف للايرانييين. ولكن ما تتحدثون عنه يخالف ذلك. فهل أنكم ترفضون نتائج الانتخابات؟ وترفضون أن 80 بالمئة من الايرانيين توجهوا الى صناديق الاقتراع؟
السيدة مريم رجوي: بالضبط، كون أبناء الشعب الايراني قد قاطعوا مهزلة الانتخابات.
المذيعة: لكنهم توجهوا بشكل مكثف نحو صناديق الاقتراع.
السيدة مريم رجوي: مع الأسف كما رأيتم فان وسائل الاعلام الخارجية قد أخطأوا في الحساب. انهم اعتقدوا أن موسوي سيفوز ولكنهم رأوا في نهايه المطاف ها هو احمدي نجاد الذي فاز من جديد بواسطة الولي الفقيه.
المذيعة: ما رأيكم بالنسبة للاصلاحيين المعتدلين وموسوي؟
السيدة مريم رجوي: نعرف أن جميع المرشحين المسموح بهم في المشاركة في الانتخابات كانوا من الزمر الحاكمة. انهم مسؤولون بشكل مباشر عن القمع في ايران. لايجوز أن ننسى أن موسوي كان رئيس وزراء خميني المحبب أثناء الحرب وانهم مسؤول عن مجزرة في السجن. أمامنا الآن نظام أصبح ضعيفاً جداً ليس قادراً على تحمل حتى أبسط معارضة داخلية. فاعادة انتخاب احمدي نجاد هي نهاية توهم الاعتدالية داخل النظام.
المذيعة: أشكرك على مشاركتكِ.








