أوردت صحيفة «فاتي دي ليبرته» الإيطالية الشهرية قلق البرلمانيين والشخصيات السياسية الإيطالية حيال الضغوط والمضايقات المفروضة على سكان أشرف.ففي تقرير لها بعنوان «أشرف بيت المسالمين» كتبت صحيفة «فاتي دي ليبرته» الإيطالية الشهرية تقول: «خلال الفترة بين 19 و23 شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قام كل من السيناتور ماركو بردوكا من تحالف الحزب الديمقراطي وآنتونيو إستانغو من الحزب الراديكالي ويوليا واسيليو من جمعية ”لا تمسوا قابيل” وجان كارلو بوزلي نائب رئيس بلدية مدينة ”كونئو” الإيطالية بزيارة مدينة ”أشرف” ليعبروا عن قلقهم حيال أمن سكانها..
إن مجاهدي الشعب الإيراني أصبحوا الهدف الرئيسي لسلسلة هجمات عينية ودعائية من قبل القوات العراقية.. وسبق ذلك أن تم اختطاف اثنين من أعضاء مجاهدي خلق بعد أن خرجوا من أشرف للأعمال اليومية، كما قتل عشرون من العراقيين الذين كانوا قد أعلنوا تضامنهم مع سكان أشرف. وبعد حرب الخليج في عام 1991 أخرج مجاهدو خلق أطفالهم من العراق وتخلوا عن الحياة العائلية في أشرف كونها أصبحت عرضة لخطر الهجوم.. وفي أشرف يعيش الرجال والنساء المتطوعون منفصلين بعضهم عن البعض. ولا توجد في هذا الأرض الملكية الخاصة والنظام النقدي.. وتجري النشاطات في المعامل والجامعات وسائر الأقسام حسب حاجات المقاومة. وإبان حرب الخليج الثانية قام الأمريكان بالقصف الجوي لأشرف مما أسفر عن مقتل خمسين من سكانها. وفي صيف عام 2003 سلّم مجاهدو خلق كل أسلحتهم للأمريكان وبينها الأسلحة الثقيلة ومضادات الطيران ومختلف الأسلحة ومدافع الهاون.. فمنذ ذلك اليوم لم يعد يوجد في أشرف حتى سلاح واحد واعترف الأمريكان بموقع مجاهدي خلق كلاجئين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتم ضمان حماية أشرف من قبل فوج للأمريكان قوامه 500 جندي».
وأشارت صحيفة «فاتي دي ليبرته» إلى الدعم الواسع الذي يتلقاه الأشرفيون من الشعب العراقي قائلة: «هناك تواقيع أكثر من 5 ملايين من المواطنين العراقيين دعمًا لمجاهدي خلق.. كما وهناك في مدخل أشرف نصب يمثل هذا الدعم.. وقد أعرب شيوخ وزعماء العشائر والمنظمات المدافعة عن حقوق النساء في العراق الذين جرى اللقاء معهم أعربوا عن قلقهم من حالة مجاهدي خلق.. وقال أنتونيو إستانغو حول سحب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب: ”بعد حملة دولية دامت ثلاث سنوات وشارك فيها الحزب الراديكالي أيضًا وبعد ما يقارب شهرًا من زيارتنا لأشرف، امتثل مجلس الوزراء الأوربي للحكم الصادر عن المحكمة الأوربية وقرر تنفيذ هذا الحكم مما يؤكد أن وزراء خارجية أوربا يمكن لهم منع نظام طهران من التدخل والنفوذ المكثف في الشؤون الداخلية الأوربية.. وقد لحقت خسائر بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية نتيجة إدراجها في قائمة الإرهاب”.. وأضاف إستانغو يقول: ”يجب التعبير عن الشكر لمئات البرلمانيين من جميع الأحزاب السياسية على دعمهم للحملة من أجل العدالة بهذا الخصوص.. يجب عدم التواني عن أي جهد لمواصلة هذا الدرب حتى تحقيق حقوق الإنسان والحرية في إيران”».
وأشارت صحيفة «فاتي دي ليبرته» إلى الدعم الواسع الذي يتلقاه الأشرفيون من الشعب العراقي قائلة: «هناك تواقيع أكثر من 5 ملايين من المواطنين العراقيين دعمًا لمجاهدي خلق.. كما وهناك في مدخل أشرف نصب يمثل هذا الدعم.. وقد أعرب شيوخ وزعماء العشائر والمنظمات المدافعة عن حقوق النساء في العراق الذين جرى اللقاء معهم أعربوا عن قلقهم من حالة مجاهدي خلق.. وقال أنتونيو إستانغو حول سحب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب: ”بعد حملة دولية دامت ثلاث سنوات وشارك فيها الحزب الراديكالي أيضًا وبعد ما يقارب شهرًا من زيارتنا لأشرف، امتثل مجلس الوزراء الأوربي للحكم الصادر عن المحكمة الأوربية وقرر تنفيذ هذا الحكم مما يؤكد أن وزراء خارجية أوربا يمكن لهم منع نظام طهران من التدخل والنفوذ المكثف في الشؤون الداخلية الأوربية.. وقد لحقت خسائر بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية نتيجة إدراجها في قائمة الإرهاب”.. وأضاف إستانغو يقول: ”يجب التعبير عن الشكر لمئات البرلمانيين من جميع الأحزاب السياسية على دعمهم للحملة من أجل العدالة بهذا الخصوص.. يجب عدم التواني عن أي جهد لمواصلة هذا الدرب حتى تحقيق حقوق الإنسان والحرية في إيران”».








