أعلنت مؤسسة فرانس ليبرته برئاسة دانيل ميتران السيدة الاولى في عهد الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران أن على الحكومة العراقية الاعتراف بحقوق سكان أشرف الذين يقيمون بشكل قانوني منذ 23 عاما في العراق وهم محميون بموجب القوانين الدولية واتفاقيات جنيف خاصة المادة الثالثة المشتركة في الاتفاقيات. وأعربت المؤسسة التي هي منظمة تعنى بحقوق الانسان ولها نشاط وتغطية عالمية تحتل رتبة استشارة في الامم المتحدة عن قلقها ازاء الوضع الامني لسكان مدينة أشرف ودعت الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوض السامي لحقوق الانسان والمؤسسات الدولية الاخرى الى التدخل العاجل لرفع الحظر المفروض على سكان أشرف.
كما جاء في بيان مؤسسة فرانس ليبرته: عقب حظر لقاء العوائل والمحامين والبرلمانيين الذي فرضته السلطات العراقية على سكان أشرف، فان مؤسسة فرانس ليبرته تعرب عن قلقها ازاء وضع سكان أشرف في العراق حيث استوقف عدد من أفراد عوائل سكان أشرف بينهم آباء وأمهات طاعنو السن وأطفال وفتيان لعدة أيام في مدخل أشرف في ظروف غير ملائمة
كما لم تتلقى مطالب محامي سكان أشرف والبرلمانيين لزيارة المعسكر أي تلبية لحد الآن من قبل السلطات العراقية.. ان هذه الاعمال تعد خرقًا للاعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقيات جنيف وكذلك خرقاً للقانون الانساني الدولي ويخشى أن تكون تمهيداً لأعمال قمعية أخرى قد تؤدي الى كارثة انسانية.. وتؤكد مؤسسة فرانس ليبرته وحسب اتفاقيات جنيف أن حظر لقاء العوائل والمحامين والبرلمانيين يجب أن يرفع دون أي قيد أو شرط.. فعلى الحكومة العراقية أن تحترم مبدأ عدم النقل القسري وحق سكان أشرف في التمتع بحماية قضائية فاعلة وأن ترفع عنهم أي حظر غير قانوني مفروض عليهم.








