
عبد الكريم عبد الله
لا احد يملك عقلاً، يمكن ان يصدق ان النظام الايراني، نظام ديمقراطي، فالنظام الذي تحكمه نظرية ولاية الفقيه، يعد اعلى نماذج الدكتاتورية الاستبدادية القائمة على اسوأ استغلال للدين بحكم طروحات تلك النظرية، اما الانتخابات المسرحية الهزلية التي يلعب ادوارها اركان النظام، فهي قشر بلا محتوى، وفضاء فارغ، ونتائجها محسومة سلفا، ومنذ اقصاء منظمة مجاهدي خلق عن المشاركة في اول انتخابات في ايران بعد سقوط نظام الشاه الذي تحملت في اسقاطه العبأ الاكبر وكانت قيادتها في سجن ايفين الرهيب حتى آخر لحظات عمر النظام الشاهنشاهي، افصح نظام خميني عن حقيقة هويته المعادية تماماً للديمقراطية، كنظام دكتاتوري لا يعترف بالآخر بل يعمل على تصفيته دموياً وقد دفعت المنظمة اكثر من 120 الف شهيد ثمن تناقضها والدكتاتورية الخمينية القائمة على اسوأ انواع الاستبداد (الاستبداد الديني)
لا احد يملك عقلاً، يمكن ان يصدق ان النظام الايراني، نظام ديمقراطي، فالنظام الذي تحكمه نظرية ولاية الفقيه، يعد اعلى نماذج الدكتاتورية الاستبدادية القائمة على اسوأ استغلال للدين بحكم طروحات تلك النظرية، اما الانتخابات المسرحية الهزلية التي يلعب ادوارها اركان النظام، فهي قشر بلا محتوى، وفضاء فارغ، ونتائجها محسومة سلفا، ومنذ اقصاء منظمة مجاهدي خلق عن المشاركة في اول انتخابات في ايران بعد سقوط نظام الشاه الذي تحملت في اسقاطه العبأ الاكبر وكانت قيادتها في سجن ايفين الرهيب حتى آخر لحظات عمر النظام الشاهنشاهي، افصح نظام خميني عن حقيقة هويته المعادية تماماً للديمقراطية، كنظام دكتاتوري لا يعترف بالآخر بل يعمل على تصفيته دموياً وقد دفعت المنظمة اكثر من 120 الف شهيد ثمن تناقضها والدكتاتورية الخمينية القائمة على اسوأ انواع الاستبداد (الاستبداد الديني)
ومنذ ثلاثين عامًا هي عمر النظام وهو سادر في غيه ولم يتغير، بل انه نزع عن جسده حتى ثياب اكذوبة الجناح الاصلاحي، وجعل الحكم والسلطات كلها من نصيب زمرة «خط الامام» كما يسمى اي خط التطرف والبطش، فعن اية ديمقراطية وانتخابات يتحدثون؟؟ الوقائع تقول: ان النظام الايراني اقصى عشرات المرشحين او ما يزيد على 117 مرشحاً وقصر الترشيح على اربعة من اركانه هم رئيس الحرس الثوري السابق ورئيس مجلس الشورى ومير حسين موسوي ونجاد، وفي الحقيقة فان الذي حدد ادوار البطولة لمسرحية الانتخابات، هو خامنئي بنفسه (المرشد الاعلى والولي الفقيه)، فعن اية ديمقراطية وانتخابات يتحدثون؟؟ ومع ان نجاد متهم حتى على صعيد الشارع بان سياساته الفوضوية في الاقتصاد جلبت الخراب على ايران التي تعيش الان تضخماً مرعباً وضعفاً شديداً في القوة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة وزيادة وتوسع الفساد الاداري والمالي، وما زال نجاد يهرب من الاجابة على مصير مليار ومائتي مليون دولار من واردات لنفط لا احد يدري كيف تم صرفها، وان تصريحاته الرعناء عزلت ايران عن المجتمع الدولي وتسبب في توتر العلاقات بين ايران والعديد من بلدان العالم من بينها دول عربية، وانه ساذج وبليد، لكن تاريخه الدموي في الحرس الثوري (يحمل رتبة جنرال) واخلاصه اللامحدود لسيده الولي الفقيه خامنئي، جعل الاخير يفضله ويضعه على راس قائمة اللاعبين، وخامنئي ونجاد يدركان تماماً كما تعرف ذلك الشعوب الايرانية والعالم كله، ان منصب الرئيس في ايران ليس سوى واجهة بروتوكولات دبلوماسية، وان الرئيس والسلطات الحقيقة في يد خامنئي بحكم دستور ولاية الفقيه، اي انه لا فرق بين ان يتولى نجاد اوغيره منصب الرئيس الدميه، لكن خامنئي كما قلنا لا يريد ان يفاجئه احد فهو مطمئن الى نجاد وبينهما ما بينهما لحين اعداد رئيس شبيه في معمل الولي الفقيه وقد بدى ذلك واضحا في خطابه الاخير في كردستان ايران حين دعى علانية الى انتخاب نجاد، و.. سجلوا علينا منذ الان ان نجاد باق في كرسيه المظهري وليس الامر براجع الى تنبؤ وانما الى معرفة فالامر لا علاقة له بصندوق الاقتراع وارقامه وانما بما يريده الولي الفقيه فعن اية ديمقراطية وانتخابات يتحدثون؟؟








