تزايدت الضغوط المطالبة حكومة المالكي برفع الحصار عن معسكر اشرف, الذي يضم معارضين ايرانيين من منظمة مجاهدي خلق.
ودعا مجلس الحوار الوطني العراقي الذي يتزعمه خلف العليان امس الحكومة العراقية الى رفع الحصار وضمان حقوق سكان معسكر أشرف.
واستنكر المجلس, في بيان أصدره امس, تشديد الحصار على معسكر أشرف, مطالباً بتطبيق قرار البرلمان الاوروبي الصادر يوم 24 نيسان الماضي.
واكد البيان ان سكان أشرف ضيوف على الشعب العراقي ومحميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وكان البرلمان الاوروبي قد رفع منظمة مجاهدي خلق عن قائمة الارهاب, ودعا في نيسان الماضي الحكومة العراقية الى فك الحصار عن المعسكر والتعامل مع سكانه تعاملاً انسانياً.
وشددت قوةً من الشرطة الخميس الماضي الحصار على المعسكر, واقتحمته عنوة, رغم كل المحاولات السابقة لحل المشاكل بالطرق الودية والتفاهم مع سكانه.
وأوضح العليان, في تصريح الثلاثاء, أن منظمة مجاهدي خلق مسالمة, ولم تبدر منها أي اساءة للشعب العراقي, طيلة مدة تواجدها في العراق, منذ أكثر من اثنين وعشرين عاماً, وهذا يستوجب عدم الاساءة اليها, لاسيما وأن أعضاءها لاجئون سياسيون.
وحول مداهمة الشرطة العراقية للمعسكر قال العليان نحن نثق بجيشنا وشرطتنا الوطنية ونتمنى منهم كل خير, ولكن تصرفات استفزازية تجاه سكان أشرف لا تمثل قواتنا المسلحة المعروفة بأخلاقها النبيلة وعدم مهاجمتها للعزل والأبرياء.
وحث العليان رئيس الوزراء بانهاء معاناة اللاجئين الايرانيين, مطالبا اياه الايعاز الى قطعات الجيش أن يتعاملوا تعاملاً انسانياً معهم وأن يسمحوا لهم بممارسة حياتهم اليومية كالعلاج والتسوق والتعامل مع هذا الموضوع بحيادية وبعيدا عن أي ضغوط.0
وكان البرلمان الاوروبي قد رفع منظمة مجاهدي خلق عن قائمة الارهاب, ودعا في نيسان الماضي الحكومة العراقية الى فك الحصار عن المعسكر والتعامل مع سكانه تعاملاً انسانياً.
وشددت قوةً من الشرطة الخميس الماضي الحصار على المعسكر, واقتحمته عنوة, رغم كل المحاولات السابقة لحل المشاكل بالطرق الودية والتفاهم مع سكانه.
وأوضح العليان, في تصريح الثلاثاء, أن منظمة مجاهدي خلق مسالمة, ولم تبدر منها أي اساءة للشعب العراقي, طيلة مدة تواجدها في العراق, منذ أكثر من اثنين وعشرين عاماً, وهذا يستوجب عدم الاساءة اليها, لاسيما وأن أعضاءها لاجئون سياسيون.
وحول مداهمة الشرطة العراقية للمعسكر قال العليان نحن نثق بجيشنا وشرطتنا الوطنية ونتمنى منهم كل خير, ولكن تصرفات استفزازية تجاه سكان أشرف لا تمثل قواتنا المسلحة المعروفة بأخلاقها النبيلة وعدم مهاجمتها للعزل والأبرياء.
وحث العليان رئيس الوزراء بانهاء معاناة اللاجئين الايرانيين, مطالبا اياه الايعاز الى قطعات الجيش أن يتعاملوا تعاملاً انسانياً معهم وأن يسمحوا لهم بممارسة حياتهم اليومية كالعلاج والتسوق والتعامل مع هذا الموضوع بحيادية وبعيدا عن أي ضغوط.0








