الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة ديالى ومجلس الحوار الوطني العراقي في محافظة ديالى ومجمع الصدر الاسلامي والجبهة العراقية للحوار الوطني في الفرات الاوسط لجنة الصداقة للأكراد العراقيين مع الشعب الايراني وحزب السلام العراقي والحركة الوطنية الكلدانية وحركة نجاة الليبرالية استنكروا بشدة تضييق الخناق على مدينة أشرف مطالبين الحكومة العراقية برفع الحصار عن سكان أشرف واحترام حقوقهم بموجب القرار الصادر عن البرلمان الاوربي في الرابع والعشرين من نيسان الماضي.
وجاء في رسالة الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة ديالى الى الامين العام للامم المتحدة: الآن وبعد إصدار البرلمان الاوربي قرارًا طالب فيه الحكومة العراقية بالالتزام بالمعايير الدولية لمراعاة حقوق سكان اشرف و عدم ترحيلهم وناشد رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي أن لا يُتخذ أي إجراء ينتهك حقوقهم ولكن مع اسف شديد نلاحظ منذ أشهر أن سكان مخيم أشرف البالغ عددهم 3500 خاضعون لحصار شديد بالرغم من حملة إنسانية مكثفة تجري في مختلف بلدان العالم لإنهاء هذا الحصار وسيادتك مطلع عليها بالتأكيد. وفي يوم الخميس وفي تطور آخر وبقلق شديد وصلني خبر في هذا المجال وهو الإجراء المفاجئ الذي اتخذته وحدات من الشرطة العراقية حيث راجعت هذا المخيم من دون إشعار مسبق وبشكل مباغت وهي تنوي تضييق طوق الحصار على المعسكر .. لابد ان تتجنب الحكومة العراقية من خلق أية حالة توتر وتأجيج لهذه الأزمة وتعلن التزامها بتنفيذ أحكام القرار الصادر عن البرلمان الأوربي للتوصل إلى حل منطقي وإنساني لهذه القضية.
وإنني اطالبك بالتدخل مباشرة وبصفتك الشخص الذي كان دومًا يدعو بأكثر البيانات والتعبيرات صراحة وفي إطار قانون «أر. تو. بي» إلى ضمان حماية وسلامة اللاجئين في أية ظروف، لتقديم الضمان الفعلي الملموس لاحترام الحقوق الدولية لهؤلاء الأفراد.
وأما مجلس الحوار الوطني العراقي في محافظة ديالى فقد كتب في رسالته الى السفير الامريكي ببغداد يقول: بصفتي ممثل الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي في محافظة ديالى .. أود أن ألفت انتباهك إلى بعض الأمور كالتالي: النظام الايراني يفرض الضغوط والمضايقات والحصار على أعضاء معارضته والعمل للقضاء عليها وهي المعارضة الإيرانية التي يسكن أعضاؤها مخيم أشرف الواقع في محافظة ديالى، لأن هذه المعارضة الديمقراطية الإيرانية وطيلة السنوات الماضية كانت تكشف باستمرار عن تدخلات النظام الإيراني في العراق. ان مراجعة قوات من الشرطة العراقية الخاصة سيطرة الأمن الداخلي لمخيم اشرف أثار قلقًا بالغًا لدينا ..
لذا نطالب سيادتك باتخاذ خطوة عاجلة لمنع وقوع أية كارثة انسانية وأن تقوم شخصيًا وبكل إمكانياتكم كما تحملتم المسؤولية عن حماية هؤلاء اللاجئين السياسيين، بالتدخل لدى الحكومة العراقية لتعترف بحقوق سكان أشرف وموقعهم القانوني و التزامها الخطي بتعامل إنساني وقانوني مع سكان أشرف في إطار الاتفاقيات الدولية الأمر الذي أكده القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان الماضي أيضًا.
وبعث مجمع الصدر الاسلامي برئاسة الشيخ محمد داود البـُصَيري هو الآخر بعث برسالة الى السفير الامريكي جاء فيها: «قلقي ومثل الكثير من ابناء جلدتي يأتي من التدخلات الايرانية في العراق كونها تعترض نجاح العملية السياسية لتحقيق الغايات الديمقراطية في ارساء مقومات العيش بسلام ومحبة. وتمثلت هذه التدخلات في الفترة الأخيرة في تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد التي بدأ يمارس الضغط على الحكومة العراقية لتطبيق الاتفاقية الثنائية بشأن المعارضة الايرانية الموجودة في العراق مجاهدي خلق. وفي هذا السياق سمعت اليوم خبراً جعلني مدهشاً حيث جاءت قوات من الشرطة العراقية في مخيم أشرف الخبر خبر مقلق جداً كونه يفتح الطريق لوقوع مأساة انسانية تخدم النظام الايراني فقط.. كنا وعلى خلفية صدور قرار البرلمان الاوربي وتعاون سكان أشرف المتميز مع الحكومة العراقية وأعمال التفتيش التي قامت بها وزارة الداخلية العراقية ومقابلات وزارة حقوق الانسان مع سكان أشرف، (كنا) نتوقع تلبية الحكومة العراقية لدعوة قرار البرلمان الاوربي بيد أنه مع الأسف واجهنا هذه المرة ارسال وحدة شرطة للسيطرة والمراقبة داخل مخيم أشرف. اننا نرجو سعادة السفير التدخل فوراً لمنع وقوع فاجعة انسانية ومطالبة الحكومة العراقية بانهاء هذا الملف».
وعلى السياق نفسه أعربت الجبهة العراقية للحوار الوطني في الفرات الاوسط في رسالتها الى السفير الامريكي عن قلقها الشديد ازاء تشديد الحصار على أشرف من قبل الشرطة العراقية وكتبت تقول: هؤلاء اللاجئون قد دخلوا في تعاون كامل مع ممثلي الحكومة العراقية في تنفيذ مشاريع مهمة مثل مقابلات وزارة حقوق الانسان العراقية مع سكان المخيم وعملية التفتيش التي قامت بها قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية بالكلاب البوليسية المدربة لمسح مساحة أشرف شبراً شبراً حيث لم يعثروا على شيء. ولكن بالرغم من هذا التعاون من قبل سكان أشرف فقد زادت الضغوط عليهم ..وتواجد وحدة الشرطة يأتي ليشكل جزءاً من مؤامرة الضغط على سكان المخيم الذي هو أساساً محاصر من قبل قوات الجيش فما هو ضرورة دوريات في داخله الا وأن يكون استمراراً لمشروع موفق الربيعي الذي صرح بأنه يجب أن نجعل الحياة صعبة عليهم حتى يغادروا العراق. انني مطمئن من أننا سنرى مأساة انسانية ان لم تتدخلوا في الأمر وتنهوا هذا الملف. لذلك نرجو سعادة السفير التدخل في الأمر بغية الحيلولة دون وقوع كارثة انسانية ومعالجة المشكلة بطريقة ترونها مناسبة.
وأما لجنة الصداقة للأكراد العراقيين مع الشعب الايراني فقد كتبت في رسالتها الى السفير الامريكي: علمنا أن عدداً ملحوظاً من قوات الشرطة وصلت الى مدخل أشرف دون التنسيق مسبقاً بهدف دخول المخيم. ان هذا العمل أثار قلقاً لدى الكثير من أهالي المنطقة وسكان أشرف حيث كانت تتوقع جميع المنظمات الانسانية وبعد عدة شهور من الضغط الاعلامي ضد أهالي أشرف وفرض الحصار والمضايقات اللوجستية وحتى العلاجية على المخيم أن يرفع الحصار عنهم وأن يتم الاعتراف بالحد الادنى من حقوقهم بموجب القوانين الدولية.
اننا نحذر من استخدام قوات الشرطة ضد سكان أشرف ونظراً الى التجارب السلبية التي شهدتها الشهور القليلة الماضية والتدخل المباشر للنظام الايراني في الاعمال المفروضة على مخيم أشرف، نلفت انتباهكم الى وقوع أزمة تهدد حقوق وحياة سكان أشرف.
ان أول خطوة في معالجة هذه الأزمة التي حرمت سكان أشرف من عيش اعتيادي هو الاذعان بحقوقهم وخاصة بعد صدور قرار الجهة التشريعية للاتحاد الاوربي في 24 نيسان 2009.
هذا وكتب حزب السلام العراقي في رسالته الى كريستوفر هيل يقول: لا شك أن دخول الشرطة الى مخيم أشرف ناجم عن ضغوطات النظام الايراني على الحكومة العراقية بعد فشل مؤامراته الاخيرة. فهذا التحرك الطائش هو بداية مؤامرة جديدة وخطيرة ضد سكان المخيم وينذر بكارثة انسانية، لذلك جعلنا قلقين جداً خاصة ونحن كنا ولا نزال ننتظر تنفيذ قرار البرلمان الاوربي بشأن سكان أشرف وفك الحصار عاجلاً عنهم ولكن مع الأسف فقد داهمنا هذا الخبر الخاطف..
وجاء في رسالة الحركة الوطنية الكلدانية العراقية إلى السفير ا لأمريكي في بغداد: إن الأخبار المقلقة التي تصل من مخيم أشرف تفيد أن عددًا كبيرًا من قوات الشرطة دخلت المبنى الواقع في مدخل المخيم ويريدون دخول المخيم وذلك من دون إشعار وتنسيق مسبق. ومنذ ثلاثة أشهر يخضع هذا المخيم لحصار لوجستي تام مما أثار ردود فعل واسعة في العراق وعلى الصعيد الدولي بسبب انتهاك سافر لحقوق سكان المخيم.
سيادتك تعرف أن هذا المخيم ولمدة ست سنوات وحتى كانون الثاني (يناير) عام 2009 كان خاضعًا للحماية من قبل القوات الأمريكية وقامت مختلف أجهزة الأمن العراقية وخلال شهر نيسان (أبريل) الماضي بتفتيشه التام، كما قام وزارات عراقية بتبصيم جميع سكانه ثم إجراء المقابلة مع جميعهم كل على انفراد. ولكن مع الأسف وبعد اجتياز كل هذه المراحل ورغم الدعوات المستمرة الموجهة من قبل المنظمات الإنسانية في كل أرجاء العالم تم تهديد سكان المخيم باستخدام القوة واستخدام قوات الشرطة.
إننا نحذر من انتهاك حقوق سكان المخيم الذين هم ضيوف على الشعب العراقي والدولة العراقية ونرجوالقوات الأمريكية التي هي المسؤولة عن تسليم مخيم أشرف للقوات العراقية ولا تزال تتولى مهمة مراقبة الالتزام بحقوق أفراد المخيم أن تمنع قوات الشرطة من دخول أشرف لكي لا تبقى أية أرضية لافتعال أزمة إنسانية وانتهاك حقوق الإنسان بشكل صارخ. خاصة أن أيًا من حقوق سكان أشرف لم يعترف به ونحن والعديد من المنظمات الإنسانية لم نتلق أي رد على دعواتنا في هذا المجال.
وإنني اطالبك بالتدخل مباشرة وبصفتك الشخص الذي كان دومًا يدعو بأكثر البيانات والتعبيرات صراحة وفي إطار قانون «أر. تو. بي» إلى ضمان حماية وسلامة اللاجئين في أية ظروف، لتقديم الضمان الفعلي الملموس لاحترام الحقوق الدولية لهؤلاء الأفراد.
وأما مجلس الحوار الوطني العراقي في محافظة ديالى فقد كتب في رسالته الى السفير الامريكي ببغداد يقول: بصفتي ممثل الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي في محافظة ديالى .. أود أن ألفت انتباهك إلى بعض الأمور كالتالي: النظام الايراني يفرض الضغوط والمضايقات والحصار على أعضاء معارضته والعمل للقضاء عليها وهي المعارضة الإيرانية التي يسكن أعضاؤها مخيم أشرف الواقع في محافظة ديالى، لأن هذه المعارضة الديمقراطية الإيرانية وطيلة السنوات الماضية كانت تكشف باستمرار عن تدخلات النظام الإيراني في العراق. ان مراجعة قوات من الشرطة العراقية الخاصة سيطرة الأمن الداخلي لمخيم اشرف أثار قلقًا بالغًا لدينا ..
لذا نطالب سيادتك باتخاذ خطوة عاجلة لمنع وقوع أية كارثة انسانية وأن تقوم شخصيًا وبكل إمكانياتكم كما تحملتم المسؤولية عن حماية هؤلاء اللاجئين السياسيين، بالتدخل لدى الحكومة العراقية لتعترف بحقوق سكان أشرف وموقعهم القانوني و التزامها الخطي بتعامل إنساني وقانوني مع سكان أشرف في إطار الاتفاقيات الدولية الأمر الذي أكده القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان الماضي أيضًا.
وبعث مجمع الصدر الاسلامي برئاسة الشيخ محمد داود البـُصَيري هو الآخر بعث برسالة الى السفير الامريكي جاء فيها: «قلقي ومثل الكثير من ابناء جلدتي يأتي من التدخلات الايرانية في العراق كونها تعترض نجاح العملية السياسية لتحقيق الغايات الديمقراطية في ارساء مقومات العيش بسلام ومحبة. وتمثلت هذه التدخلات في الفترة الأخيرة في تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد التي بدأ يمارس الضغط على الحكومة العراقية لتطبيق الاتفاقية الثنائية بشأن المعارضة الايرانية الموجودة في العراق مجاهدي خلق. وفي هذا السياق سمعت اليوم خبراً جعلني مدهشاً حيث جاءت قوات من الشرطة العراقية في مخيم أشرف الخبر خبر مقلق جداً كونه يفتح الطريق لوقوع مأساة انسانية تخدم النظام الايراني فقط.. كنا وعلى خلفية صدور قرار البرلمان الاوربي وتعاون سكان أشرف المتميز مع الحكومة العراقية وأعمال التفتيش التي قامت بها وزارة الداخلية العراقية ومقابلات وزارة حقوق الانسان مع سكان أشرف، (كنا) نتوقع تلبية الحكومة العراقية لدعوة قرار البرلمان الاوربي بيد أنه مع الأسف واجهنا هذه المرة ارسال وحدة شرطة للسيطرة والمراقبة داخل مخيم أشرف. اننا نرجو سعادة السفير التدخل فوراً لمنع وقوع فاجعة انسانية ومطالبة الحكومة العراقية بانهاء هذا الملف».
وعلى السياق نفسه أعربت الجبهة العراقية للحوار الوطني في الفرات الاوسط في رسالتها الى السفير الامريكي عن قلقها الشديد ازاء تشديد الحصار على أشرف من قبل الشرطة العراقية وكتبت تقول: هؤلاء اللاجئون قد دخلوا في تعاون كامل مع ممثلي الحكومة العراقية في تنفيذ مشاريع مهمة مثل مقابلات وزارة حقوق الانسان العراقية مع سكان المخيم وعملية التفتيش التي قامت بها قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية بالكلاب البوليسية المدربة لمسح مساحة أشرف شبراً شبراً حيث لم يعثروا على شيء. ولكن بالرغم من هذا التعاون من قبل سكان أشرف فقد زادت الضغوط عليهم ..وتواجد وحدة الشرطة يأتي ليشكل جزءاً من مؤامرة الضغط على سكان المخيم الذي هو أساساً محاصر من قبل قوات الجيش فما هو ضرورة دوريات في داخله الا وأن يكون استمراراً لمشروع موفق الربيعي الذي صرح بأنه يجب أن نجعل الحياة صعبة عليهم حتى يغادروا العراق. انني مطمئن من أننا سنرى مأساة انسانية ان لم تتدخلوا في الأمر وتنهوا هذا الملف. لذلك نرجو سعادة السفير التدخل في الأمر بغية الحيلولة دون وقوع كارثة انسانية ومعالجة المشكلة بطريقة ترونها مناسبة.
وأما لجنة الصداقة للأكراد العراقيين مع الشعب الايراني فقد كتبت في رسالتها الى السفير الامريكي: علمنا أن عدداً ملحوظاً من قوات الشرطة وصلت الى مدخل أشرف دون التنسيق مسبقاً بهدف دخول المخيم. ان هذا العمل أثار قلقاً لدى الكثير من أهالي المنطقة وسكان أشرف حيث كانت تتوقع جميع المنظمات الانسانية وبعد عدة شهور من الضغط الاعلامي ضد أهالي أشرف وفرض الحصار والمضايقات اللوجستية وحتى العلاجية على المخيم أن يرفع الحصار عنهم وأن يتم الاعتراف بالحد الادنى من حقوقهم بموجب القوانين الدولية.
اننا نحذر من استخدام قوات الشرطة ضد سكان أشرف ونظراً الى التجارب السلبية التي شهدتها الشهور القليلة الماضية والتدخل المباشر للنظام الايراني في الاعمال المفروضة على مخيم أشرف، نلفت انتباهكم الى وقوع أزمة تهدد حقوق وحياة سكان أشرف.
ان أول خطوة في معالجة هذه الأزمة التي حرمت سكان أشرف من عيش اعتيادي هو الاذعان بحقوقهم وخاصة بعد صدور قرار الجهة التشريعية للاتحاد الاوربي في 24 نيسان 2009.
هذا وكتب حزب السلام العراقي في رسالته الى كريستوفر هيل يقول: لا شك أن دخول الشرطة الى مخيم أشرف ناجم عن ضغوطات النظام الايراني على الحكومة العراقية بعد فشل مؤامراته الاخيرة. فهذا التحرك الطائش هو بداية مؤامرة جديدة وخطيرة ضد سكان المخيم وينذر بكارثة انسانية، لذلك جعلنا قلقين جداً خاصة ونحن كنا ولا نزال ننتظر تنفيذ قرار البرلمان الاوربي بشأن سكان أشرف وفك الحصار عاجلاً عنهم ولكن مع الأسف فقد داهمنا هذا الخبر الخاطف..
وجاء في رسالة الحركة الوطنية الكلدانية العراقية إلى السفير ا لأمريكي في بغداد: إن الأخبار المقلقة التي تصل من مخيم أشرف تفيد أن عددًا كبيرًا من قوات الشرطة دخلت المبنى الواقع في مدخل المخيم ويريدون دخول المخيم وذلك من دون إشعار وتنسيق مسبق. ومنذ ثلاثة أشهر يخضع هذا المخيم لحصار لوجستي تام مما أثار ردود فعل واسعة في العراق وعلى الصعيد الدولي بسبب انتهاك سافر لحقوق سكان المخيم.
سيادتك تعرف أن هذا المخيم ولمدة ست سنوات وحتى كانون الثاني (يناير) عام 2009 كان خاضعًا للحماية من قبل القوات الأمريكية وقامت مختلف أجهزة الأمن العراقية وخلال شهر نيسان (أبريل) الماضي بتفتيشه التام، كما قام وزارات عراقية بتبصيم جميع سكانه ثم إجراء المقابلة مع جميعهم كل على انفراد. ولكن مع الأسف وبعد اجتياز كل هذه المراحل ورغم الدعوات المستمرة الموجهة من قبل المنظمات الإنسانية في كل أرجاء العالم تم تهديد سكان المخيم باستخدام القوة واستخدام قوات الشرطة.
إننا نحذر من انتهاك حقوق سكان المخيم الذين هم ضيوف على الشعب العراقي والدولة العراقية ونرجوالقوات الأمريكية التي هي المسؤولة عن تسليم مخيم أشرف للقوات العراقية ولا تزال تتولى مهمة مراقبة الالتزام بحقوق أفراد المخيم أن تمنع قوات الشرطة من دخول أشرف لكي لا تبقى أية أرضية لافتعال أزمة إنسانية وانتهاك حقوق الإنسان بشكل صارخ. خاصة أن أيًا من حقوق سكان أشرف لم يعترف به ونحن والعديد من المنظمات الإنسانية لم نتلق أي رد على دعواتنا في هذا المجال.








