جريدةالجمهورية المصرية- بقلم خالد إمام:ماهو إلا أذناب أفعي رقطاء.. رأسها هي إيران.. والثلاثة ينفذون اجندتها الفارسية التوسعية للهيمنة والسيطرة علي العالم العربي من الخليج إلي المحيط.. مع السماح لكل منهم بتنفيذ اجندته المنفصلة والتي لاتتعارض مع اجندة طهران.. بل تتكامل في الهدف والنتيجة. مع كل طلعة شمس منذ العدوان الإسرائيلي علي غزة.. تفقد الجماعة المحظورة وحماس وحزب الله ارضاً ورصيداً في الشارعين المصري والعربي.
وهذا وضع طبيعي ونتيجة منطقية للأفعال الخرقاء والمواقف العدائية والتصريحات غير المسئولة الصادرة من هذا المحور الذي أراد شراً بمصر وأهلها.
إن العدوان الإسرائيلي علي غزة في حد ذاته إنما هو تصرف قذر لايقره دين ولا يسمح به قانون ولا تؤيده اعراف.. إلا أنه علي الجانب الآخر كشف أعداء مصر ونزع أقنعتهم التي يتخفون وراءها واسقط أوراق التوت التي تداري سوءاتهم.. فأصبحوا يا ولداه عرايا كما ولدتهم امهاتهم أمام العالمين.. وبئس المنظر والموقف والمنتهي.
إن الحقيقة المرة التي كشفتها أيام وليالي العدوان السوداء أن المحور الثلاثي ماهو إلا أذناب أفعي رقطاء.. رأسها هي إيران.. والثلاثة ينفذون اجندتها الفارسية التوسعية للهيمنة والسيطرة علي العالم العربي من الخليج إلي المحيط.. مع السماح لكل منهم بتنفيذ اجندته المنفصلة والتي لاتتعارض مع اجندة طهران.. بل تتكامل في الهدف والنتيجة.
* * *
إذا كانت الجماعة المحظورة قد نجحت علي مدي السنين السابقة في أن تجمع حولها بعض الحواريين من البسطاء الذين راق لهم واستعذبوا الحديث ب "قال الله وقال الرسول" وهذا شيء طبيعي فينا دون العمل بهذا القول أو ذاك فإن هؤلاء المتعاطفين الآن انفض معظمهم من حول الإخوان بعد ان تكشفت لعبتهم ووضح هدفهم وظهرت بوضوح اساليبهم الميكيافيللية بالتعاون مع الشيطان الأكبر "إيران" انطلاقاً من أن الغاية تبرر الوسيلة.
وهذه الوسيلة اوقعتهم في خندق الخيانة للوطن والتآمر علي أمنه القومي وحياة شعب بأكمله.. فكرههم الناس ولعنهم الله والملائكة واللاعنون.
انها ليست اقوالاً مرسلة.. بل إن لكل اتهام وقائع.. يكفي.. ويكفي جداً مساندة الجماعة المحظورة لدعوة حزب الله إلي الشعب المصري وجيشه وشرطته بالانقلاب علي النظام الشرعي القائم. ويكفي أيضا مساندتهم لتنظيم حزب الله الذي تجري محاكمته. ويكفي كذلك تشجيعهم لبعض عناصر حماس لاقتحام منفذ رفح بالقوة وقتل من يعترضهم حتي ولو كان هذا التشجيع بالصمت غير المعتاد. ويكفي اخيراً أنهم يسعون بدأب لتفتيت وحدة الأمة ونسف مبدأ المواطنة.
تكفينا هذه الأمثلة الأربعة للتدليل علي سواد قلوبهم وأعمالهم وأهدافهم.. كما تكفي جداً لينفض النفر القليل الذين جذبوهم بالخداع من حولهم.
* * *
.. وحماس للأسف الشديد تسير علي عكازين.. المقاومة وأطماع الدنيا.
نحن لاننكر علي حماس مواقفها الشجاعة كحركة مقاومة.. كافحت وضحت في سبيل القضية الفلسطينية.. طاردت العدو اينما كان وقضت مضجعه حتي أنه أصبح لاينام وينتظر الموت في المصانع والمحلات ومحطات الأتوبيس والشوارع وعلي البلاجات بل وداخل الثكنات العسكرية المحصنة.
هذا أمر نفخر جميعاً به ونؤيده وتؤيده الشرائع والقوانين العادل منها والجائر.
لكن.. لسنا أبداً مع حماس مغتصبة السلطة والأرض والتي اصبحت لاتفرق كثيراً عن إسرائيل. ولا مع حماس التي اضحت تحارب بظهرها.. أي تعطي ظهرها للعدو وتحارب من حمل اوزار وأخطاء وخطايا القضية الفلسطينية.. مصر. ولا مع حماس التي تقتل اشقاءها لخلافات سياسية وتستخدم الأطفال دروعاً بشرية بحجة المقاومة. ولا مع حماس التي اقتحمت منفذ رفح واطلقت الرصاص علي ضباطنا وجنودنا. ولا مع حماس التي سمحت لأعضاء التنظيم الإرهابي الأخير بدخول مصر من خلال انفاق من غزة.. تلك الأنفاق التي حفرتها في الأصل لامداد سكان القطاع بالسلع الأساسية التي تقويهم وتشد من عضدهم أمام الحصار الإسرائيلي الخانق فتحولت إلي معابر للإرهابيين الذين استهدفوا أمن مصر القومي وشعبها ومنشآتها الاقتصادية وزوارها. ولا مع حماس التي تحالفت مع الإخوان في الداخل ومع حزب الله في لبنان بأوامر صريحة ومباشرة من الشيطان الأكبر إيران. ولا مع حماس التي مازالت تعرقل الحوار الفلسطيني لأسباب ملفقة وأهداف سلطوية.
حماس هذه لانعرفها.. وهي ليست منا ولسنا منها إلي أن تغير من نفسها وتتقي الله فينا وفي الشعب الفلسطيني الذي عاني الأمرين.. من العدو ومن الشقيق.. علي حد سواء.
* * *
.. وعن حزب الله.. حدث ولاحرج.. وهو يشبه كثيراً حركة حماس في أن البداية كانت "مقاومة" الاحتلال وهو ما جعل الناس تتعاطف معهم وتؤيدهم.. وقد زاد هذا التعاطف بعد أن دفعوا إسرائيل إلي الانسحاب من الجنوب اللبناني.
لكن.. وللأسف الشديد.. فإن هذا الانجاز الكبير نسفوه علي ثلاث مراحل بعد أن خلعوا وبأوامر من إيران قناع المقاومة وظهرت وجوههم القبيحة علي حقيقتها :
* المرحلة الأولي : عندما تسببوا بغباء مفرط وفطري في حرب تموز 2006 وفقد اللبنانيون 1300 شهيد بخلاف آلاف الجرحي وهدم آلاف المنازل بلا داع ولاسبب منطقي يستدعي ذلك.. وهي المرحلة التي أوغرت صدور اللبنانيين منهم كما تسببت في فقد عناصر الحزب لأراض اكتسبوها وقذفت بهم خلف نهر الليطاني.
* المرحلة الثانية : حينما احتل عناصر الحزب بيروت عام 2007 مما عرض لبنان كدولة إلي الضياع والغرق في بحور من الدم.
* المرحلة الثالثة : قبيل واثناء وبعد العدوان الإسرائيلي علي غزة عندما حرض الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة علي الانقلاب وفتح منفذ رفح بصدورهم.. رغم أن الحزب لم يطلق رصاصة واحدة علي إسرائيل ولو من باب المجاملة ولم يطلق صاروخاً واحداً علي بلدات الشمال الإسرائيلي ولو لتخفيف الحرب علي غزة حتي عندما انطلقت بعض الصواريخ من الجنوب اللبناني سارع وتبرأ منها خوفاً من العقاب!!
ثم يدفع بتنظيمه الإرهابي إلي مصر.. ومن الفُجر يعترف بذلك بحجة دعم المقاومة وكأن مصر "العزبة" التي ورثها عن آبائه واجداده أو انها بلا اصحاب أو بوابة بدون بواب.
* * *
إن هذا الحزب الشيعي المذهب الإيراني الهوي والعقيدة يؤمن بولاية الفقية التي لاتعترف بحدود.. ولذا.. اعتبر مصر "سداح مداح".. لكن صدمته الحقيقة أن مصر دولة ذات سيادة. دولة قوية أمنها القومي خط أحمر.. وان قواتها المسلحة لن تسمح لكائن من كان سواء مرشدهم الأعلي أو صبيانه أن يعبثوا بحدودنا.. وان شرطتنا يقظة ولن يفلت منها شارد أو وارد.
كل هذا اختزل من حجم التعاطف الشعبي في مصر والدول العربية مع هذا الحزب الأهوج.. ووصل هذا التعاطف إلي أدني حد ممكن في صورة أعوان يحاولون نشر الفكر الشيعي ويجري تطهير البلاد منهم أو اصحاب مصالح يحصلون علي مرتبات لتجميل صورة الحزب وإيران وهؤلاء مكشوفون للكافة ومفضوحون.. وايضا منبوذون.
لقد اعجبني جداً تعبير اطلقه الفنان الكبير والقدير عادل إمام.. حينما وصف حزب الله بأنه "حزب الصلاة علي النبي.. وحزب وداد قلبي".. إنه وصف يلخص تماما ما آل إليه الحزب فكراً أو عملاً.
أخيراً اصبح الحزب في موقف لايحسد عليه بعد ما اثارته احدي المجلات الألمانية عن قيام خلية من الحزب باغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق.. أي أن أعضاء الحزب اصبحوا قتلة محترفين وليسوا مقاومين.
هذا باختصار شديد الحال التي وصلت اليها المقاومة وبعض المعارضة في بلادنا العربية.
احري بهم ان يبحثوا عن خطاب سياسي آخر بعد أن اصبح خطابهم بلا طعم ولا لون ولا رائحة.. زهد فيه الناس وتأكدوا من زيفه وما يحمله من افك وضلال وتآمر.
في كلمتين اقول لهم : العبوا .. غيرها!
إن العدوان الإسرائيلي علي غزة في حد ذاته إنما هو تصرف قذر لايقره دين ولا يسمح به قانون ولا تؤيده اعراف.. إلا أنه علي الجانب الآخر كشف أعداء مصر ونزع أقنعتهم التي يتخفون وراءها واسقط أوراق التوت التي تداري سوءاتهم.. فأصبحوا يا ولداه عرايا كما ولدتهم امهاتهم أمام العالمين.. وبئس المنظر والموقف والمنتهي.
إن الحقيقة المرة التي كشفتها أيام وليالي العدوان السوداء أن المحور الثلاثي ماهو إلا أذناب أفعي رقطاء.. رأسها هي إيران.. والثلاثة ينفذون اجندتها الفارسية التوسعية للهيمنة والسيطرة علي العالم العربي من الخليج إلي المحيط.. مع السماح لكل منهم بتنفيذ اجندته المنفصلة والتي لاتتعارض مع اجندة طهران.. بل تتكامل في الهدف والنتيجة.
* * *
إذا كانت الجماعة المحظورة قد نجحت علي مدي السنين السابقة في أن تجمع حولها بعض الحواريين من البسطاء الذين راق لهم واستعذبوا الحديث ب "قال الله وقال الرسول" وهذا شيء طبيعي فينا دون العمل بهذا القول أو ذاك فإن هؤلاء المتعاطفين الآن انفض معظمهم من حول الإخوان بعد ان تكشفت لعبتهم ووضح هدفهم وظهرت بوضوح اساليبهم الميكيافيللية بالتعاون مع الشيطان الأكبر "إيران" انطلاقاً من أن الغاية تبرر الوسيلة.
وهذه الوسيلة اوقعتهم في خندق الخيانة للوطن والتآمر علي أمنه القومي وحياة شعب بأكمله.. فكرههم الناس ولعنهم الله والملائكة واللاعنون.
انها ليست اقوالاً مرسلة.. بل إن لكل اتهام وقائع.. يكفي.. ويكفي جداً مساندة الجماعة المحظورة لدعوة حزب الله إلي الشعب المصري وجيشه وشرطته بالانقلاب علي النظام الشرعي القائم. ويكفي أيضا مساندتهم لتنظيم حزب الله الذي تجري محاكمته. ويكفي كذلك تشجيعهم لبعض عناصر حماس لاقتحام منفذ رفح بالقوة وقتل من يعترضهم حتي ولو كان هذا التشجيع بالصمت غير المعتاد. ويكفي اخيراً أنهم يسعون بدأب لتفتيت وحدة الأمة ونسف مبدأ المواطنة.
تكفينا هذه الأمثلة الأربعة للتدليل علي سواد قلوبهم وأعمالهم وأهدافهم.. كما تكفي جداً لينفض النفر القليل الذين جذبوهم بالخداع من حولهم.
* * *
.. وحماس للأسف الشديد تسير علي عكازين.. المقاومة وأطماع الدنيا.
نحن لاننكر علي حماس مواقفها الشجاعة كحركة مقاومة.. كافحت وضحت في سبيل القضية الفلسطينية.. طاردت العدو اينما كان وقضت مضجعه حتي أنه أصبح لاينام وينتظر الموت في المصانع والمحلات ومحطات الأتوبيس والشوارع وعلي البلاجات بل وداخل الثكنات العسكرية المحصنة.
هذا أمر نفخر جميعاً به ونؤيده وتؤيده الشرائع والقوانين العادل منها والجائر.
لكن.. لسنا أبداً مع حماس مغتصبة السلطة والأرض والتي اصبحت لاتفرق كثيراً عن إسرائيل. ولا مع حماس التي اضحت تحارب بظهرها.. أي تعطي ظهرها للعدو وتحارب من حمل اوزار وأخطاء وخطايا القضية الفلسطينية.. مصر. ولا مع حماس التي تقتل اشقاءها لخلافات سياسية وتستخدم الأطفال دروعاً بشرية بحجة المقاومة. ولا مع حماس التي اقتحمت منفذ رفح واطلقت الرصاص علي ضباطنا وجنودنا. ولا مع حماس التي سمحت لأعضاء التنظيم الإرهابي الأخير بدخول مصر من خلال انفاق من غزة.. تلك الأنفاق التي حفرتها في الأصل لامداد سكان القطاع بالسلع الأساسية التي تقويهم وتشد من عضدهم أمام الحصار الإسرائيلي الخانق فتحولت إلي معابر للإرهابيين الذين استهدفوا أمن مصر القومي وشعبها ومنشآتها الاقتصادية وزوارها. ولا مع حماس التي تحالفت مع الإخوان في الداخل ومع حزب الله في لبنان بأوامر صريحة ومباشرة من الشيطان الأكبر إيران. ولا مع حماس التي مازالت تعرقل الحوار الفلسطيني لأسباب ملفقة وأهداف سلطوية.
حماس هذه لانعرفها.. وهي ليست منا ولسنا منها إلي أن تغير من نفسها وتتقي الله فينا وفي الشعب الفلسطيني الذي عاني الأمرين.. من العدو ومن الشقيق.. علي حد سواء.
* * *
.. وعن حزب الله.. حدث ولاحرج.. وهو يشبه كثيراً حركة حماس في أن البداية كانت "مقاومة" الاحتلال وهو ما جعل الناس تتعاطف معهم وتؤيدهم.. وقد زاد هذا التعاطف بعد أن دفعوا إسرائيل إلي الانسحاب من الجنوب اللبناني.
لكن.. وللأسف الشديد.. فإن هذا الانجاز الكبير نسفوه علي ثلاث مراحل بعد أن خلعوا وبأوامر من إيران قناع المقاومة وظهرت وجوههم القبيحة علي حقيقتها :
* المرحلة الأولي : عندما تسببوا بغباء مفرط وفطري في حرب تموز 2006 وفقد اللبنانيون 1300 شهيد بخلاف آلاف الجرحي وهدم آلاف المنازل بلا داع ولاسبب منطقي يستدعي ذلك.. وهي المرحلة التي أوغرت صدور اللبنانيين منهم كما تسببت في فقد عناصر الحزب لأراض اكتسبوها وقذفت بهم خلف نهر الليطاني.
* المرحلة الثانية : حينما احتل عناصر الحزب بيروت عام 2007 مما عرض لبنان كدولة إلي الضياع والغرق في بحور من الدم.
* المرحلة الثالثة : قبيل واثناء وبعد العدوان الإسرائيلي علي غزة عندما حرض الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة علي الانقلاب وفتح منفذ رفح بصدورهم.. رغم أن الحزب لم يطلق رصاصة واحدة علي إسرائيل ولو من باب المجاملة ولم يطلق صاروخاً واحداً علي بلدات الشمال الإسرائيلي ولو لتخفيف الحرب علي غزة حتي عندما انطلقت بعض الصواريخ من الجنوب اللبناني سارع وتبرأ منها خوفاً من العقاب!!
ثم يدفع بتنظيمه الإرهابي إلي مصر.. ومن الفُجر يعترف بذلك بحجة دعم المقاومة وكأن مصر "العزبة" التي ورثها عن آبائه واجداده أو انها بلا اصحاب أو بوابة بدون بواب.
* * *
إن هذا الحزب الشيعي المذهب الإيراني الهوي والعقيدة يؤمن بولاية الفقية التي لاتعترف بحدود.. ولذا.. اعتبر مصر "سداح مداح".. لكن صدمته الحقيقة أن مصر دولة ذات سيادة. دولة قوية أمنها القومي خط أحمر.. وان قواتها المسلحة لن تسمح لكائن من كان سواء مرشدهم الأعلي أو صبيانه أن يعبثوا بحدودنا.. وان شرطتنا يقظة ولن يفلت منها شارد أو وارد.
كل هذا اختزل من حجم التعاطف الشعبي في مصر والدول العربية مع هذا الحزب الأهوج.. ووصل هذا التعاطف إلي أدني حد ممكن في صورة أعوان يحاولون نشر الفكر الشيعي ويجري تطهير البلاد منهم أو اصحاب مصالح يحصلون علي مرتبات لتجميل صورة الحزب وإيران وهؤلاء مكشوفون للكافة ومفضوحون.. وايضا منبوذون.
لقد اعجبني جداً تعبير اطلقه الفنان الكبير والقدير عادل إمام.. حينما وصف حزب الله بأنه "حزب الصلاة علي النبي.. وحزب وداد قلبي".. إنه وصف يلخص تماما ما آل إليه الحزب فكراً أو عملاً.
أخيراً اصبح الحزب في موقف لايحسد عليه بعد ما اثارته احدي المجلات الألمانية عن قيام خلية من الحزب باغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق.. أي أن أعضاء الحزب اصبحوا قتلة محترفين وليسوا مقاومين.
هذا باختصار شديد الحال التي وصلت اليها المقاومة وبعض المعارضة في بلادنا العربية.
احري بهم ان يبحثوا عن خطاب سياسي آخر بعد أن اصبح خطابهم بلا طعم ولا لون ولا رائحة.. زهد فيه الناس وتأكدوا من زيفه وما يحمله من افك وضلال وتآمر.
في كلمتين اقول لهم : العبوا .. غيرها!








