مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالتجسس الإيراني يؤذن بناقوس الخطر

التجسس الإيراني يؤذن بناقوس الخطر

alsyaseما قل ودل
السياسه الكويتية ناصر العتيبي:مرجع من مراجع " آخر زمن " ظهر علينا أخيرا ليتحدث عن "المناهج التكفيرية"… وهذه هي الفتنة
نود ان نذكر الناس والسلطات المعنية اننا سبق وحذرنا من صور مختلفة للتجسس الإيراني على دولة وشعب الكويت ومؤسساتها المدنية والعسكرية قبل التقرير الذي سربه المجلس الاسلامي العربي في لبنان اخيرا لبعض الصحف,

ونشرته جريدة "الوطن" على صدرصفحاتها يوم امس, فقد حذرنا من بعض التجار الذين لهم ارتباطات خاصة بأجهزة المخابرات الايرانية تحت حجة التجارة.
وذكرنا تجربة لنا مع بعض التجار في دبي والاسلوب الذي تتبعه اجهزة المخابرات الايرانية بالتغلغل في دول الخليج العربي, واطماعها التي تأكدت اخيرا باعلان كبار المسؤولين الايرانيين مملكة البحرين بالمحافظة الرابعة عشر الايرانية, كما سبق وان حذرنا المسؤولين من الصحافة الصفراء والكتاب المرتزقة فيها وبعض القنوات الفضائية التي يمولها في المنطقة هاشمي رفسنجاني , عن طريق احد الاشخاص المهتم بعمليات غسيل الاموال, وتشبيع الافواه الكريهة والجائعة بالمال, وكسب اصحاب النفوس الدنيئة, والوضيعة من الكتاب والاعلاميين لبث الفتنة والفرقة بين ابناء الوطن الواحد, وضرب المصالح الوطنية من خلال مواضيعها الطائفية والقبلية. ونعود مجددا لنذكر الجميع بمسؤولياتهم, وينبغي مراقبة الشركات المشبوهة والوفود الخارجية وعناصرها وارتباطاتها التي تخدم مصالح اجنبية.
نقول ان اعداءنا مازالوا يحاولون النفوذ في صفوفنا وخلق ازمة من خلال عمليات ارهابية او من خلال اثارة الفتنة.
والتجار الايرانيون يستخدمون مختلف الطرق ايضا للتجسس البحري , ومنها وضع اجهزة تجسس في السفن التجارية بوسعها اختراق الاتصالات العسكرية اللاسلكية وتسجيل تفاصيلها, والخطر الاكبر هو التجسس الايراني على  المنشآت العسكرية الكويتية من داخل المياه الاقليمية, ويتوفر الكثير من التقارير عن هذا الموضوع ما يعني ان موضوع التجسس الايراني هو موضوع صحيح وخطير للغاية لذا يجب الانتباه اليه فلا يجوز التقصير في مثل هذه الحالة.

Up To You
  نقول لمن يصفق لايران ونظام الملالي فيها ويطبل لها ويدافع عنها, آن الأوان للانتباه فعندما يأتي الخطر لا يفرق بين اصدقاء  واعداء , وتجربتنا المريرة وما تعرضنا له من غزو صدامي بعثي غاشم هي خير دليل على ذلك فما نحذر منه انتم ادرى به.
  مرجع آخر من مراجع آخر زمن ظهر علينا اخيرا ليتحدث عن "المناهج التكفيرية" كما يدعي ! ونقول له ان هذا الطرح هو قمة الفتنة وهو التأزيم بأم عينه, هذا ولم يجلس على الكرسي الاخضر حتى هذه اللحظة! فمن اين لك هذا?
  واستذكر قول الشاعر زهير بن أبي سلمى:
"وما الحرب إلا ما عرفتم وذقتم        وما هو عنها بالحديث المرجم"
واقتلوا قاتل الكلب.
  كاتب كويتي