موضوع للسجال بين زمر النظام في خضم مهزلة الانتخاباتفي الوقت الذي تحول فيه شطب اسم مجاهدي خلق من قائمتي الارهاب لكل من بريطانيا والاتحاد الاوربي وفشل المؤامرات المحبوكة لنظام الملالي ضد اشرف الى موضوع للسجال بين زمر النظام في مهزلة الانتخابات لاسيما ضد الحرسي احمدي نجاد, ففي محاولة حمقى وغير ناجحة للتقليل من اهمية فشل النظام فقد صرح احمدي نجاد في مؤتمر صحفي أمس قائلا: ان هذه الجماعة اصبحت ميتة ولا دور لها في المعادلات السياسية والاقليمية».
ولم يتمكن احمدي نجاد في الوقت نفسه من اخفاء ذعره من شطب التهمة عن مجاهدي خلق وقال «ان الاوربيين بشطبهم اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب اظهروا طبيعتهم وافقدوا ماء وجههم».
وبادر احمدي نجاد مرعبا بجبر خاطر قواته من توسيع مصداقية مجاهدي خلق وتعزيز قدراتها مضيفا «اذا تصور بعض الغربيين بامكانهم الاستفاده من مجاهدي خلق ضد ايران فعليهم ان يعلموا بان دولتين او ثلاث الاقويا لم تتمكن من فعل اي شيء ضدنا ناهيك عن هذه الجماعة التي لا تعتبر رقمًا كي يهدوننا بها».
وكان الحرسي رضائي القائد السابق لقوات الحرس واحد المرشحين في مسرحية انتخابات النظام قد صرح يوم 24 من الشهر الحالي «ان احدى اخطاء احمدي نجاد لا يمكن غفرانها هي تساهله في التدبير والتخطيط فيما يتعلق بخروج اسم مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الارهابية… حيث لحقت بالبلاد من هذه الناحية مليارات الدورلات من الخسائر». ان الحرسي المجرم (رضائي) كان قد صرح قبلا 28 عاما اي في صيف 1981 وابان الاعدامات الجماعية قائلا«لقد قضي على اكثر من 90 في المئة من مجاهدي خلق والباقي منهم سيقضى عليهم قريبا».
واعترف الحرسي احمدي نجاد في المؤتمر الصحفي بمواصلة مؤامرات النظام الاجرامية وغير القانونية ضد سكان اشرف قائلا «ان ايران على اتصال ومحادثات مستمرة مع المسؤولين العراقين وتتابع موضوع تسليم ”قادة المنافقين”».
ووصف الحرسي جليلي سكرتير المجلس العالي للامن النظام خلال لقائه مع وزير خارجية العراق «استمرار حضور» مجاهدي خلق في اشرف بانه «لا يمكن قبوله» بما يتعلق الأمر بـ «المقومات الامنية» لنظام الملالي. كما كرر احمدي نجاد تأكيدات خامنئي المفضوحة في 28 فبراير الماضي وقال لوزير خارجية العراق «ان الاتفاقيات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق يجب ان تطبق بسرعة».
ان المقاومة الايرانية طالبت مجلس الامن الدولي ولاسيما الادارة الامريكية بضمان حماية سكان اشرف واحترام حقوقهم وتنفيذ قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 ابريل الماضي في هذا الشأن, مؤكدة ان تصريحات زعماء النظام تنذر بنواياهم الشريرة المشؤومة ضد اشرف.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
26 أيار/ مايو 2009
وبادر احمدي نجاد مرعبا بجبر خاطر قواته من توسيع مصداقية مجاهدي خلق وتعزيز قدراتها مضيفا «اذا تصور بعض الغربيين بامكانهم الاستفاده من مجاهدي خلق ضد ايران فعليهم ان يعلموا بان دولتين او ثلاث الاقويا لم تتمكن من فعل اي شيء ضدنا ناهيك عن هذه الجماعة التي لا تعتبر رقمًا كي يهدوننا بها».
وكان الحرسي رضائي القائد السابق لقوات الحرس واحد المرشحين في مسرحية انتخابات النظام قد صرح يوم 24 من الشهر الحالي «ان احدى اخطاء احمدي نجاد لا يمكن غفرانها هي تساهله في التدبير والتخطيط فيما يتعلق بخروج اسم مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الارهابية… حيث لحقت بالبلاد من هذه الناحية مليارات الدورلات من الخسائر». ان الحرسي المجرم (رضائي) كان قد صرح قبلا 28 عاما اي في صيف 1981 وابان الاعدامات الجماعية قائلا«لقد قضي على اكثر من 90 في المئة من مجاهدي خلق والباقي منهم سيقضى عليهم قريبا».
واعترف الحرسي احمدي نجاد في المؤتمر الصحفي بمواصلة مؤامرات النظام الاجرامية وغير القانونية ضد سكان اشرف قائلا «ان ايران على اتصال ومحادثات مستمرة مع المسؤولين العراقين وتتابع موضوع تسليم ”قادة المنافقين”».
ووصف الحرسي جليلي سكرتير المجلس العالي للامن النظام خلال لقائه مع وزير خارجية العراق «استمرار حضور» مجاهدي خلق في اشرف بانه «لا يمكن قبوله» بما يتعلق الأمر بـ «المقومات الامنية» لنظام الملالي. كما كرر احمدي نجاد تأكيدات خامنئي المفضوحة في 28 فبراير الماضي وقال لوزير خارجية العراق «ان الاتفاقيات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق يجب ان تطبق بسرعة».
ان المقاومة الايرانية طالبت مجلس الامن الدولي ولاسيما الادارة الامريكية بضمان حماية سكان اشرف واحترام حقوقهم وتنفيذ قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 ابريل الماضي في هذا الشأن, مؤكدة ان تصريحات زعماء النظام تنذر بنواياهم الشريرة المشؤومة ضد اشرف.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
26 أيار/ مايو 2009








