مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالهستيريا الملائية اعمتهم وجعلت التخبط منهاج لهم

الهستيريا الملائية اعمتهم وجعلت التخبط منهاج لهم

ashrafمسرحية من تاليف فيلق قدس الارهابي وسيناريو وحوار المقبور موفق ربيعي واخراج سفارة الملالي ببغداد بطولة بتول سلطان
العراق للجميع-محمد العلوي:مسرحية هزلية فاشلة هي اخر ماتوصل لها اجهزة الملا خامنئي الامنية التي مافتئت باضطهاد الشعوب الايرانية وشعوب المنطقة والعالم .
مسرحيتهم الهزلية الاخيرة , بطلتها الايرانية بتول سلطان ومخرجها المقبور موفق الربيعي وديكور
وانتاج سفارة الملا خامنئي في بغداد وتمويل فيلق القدس .

اما السيناريو فكتبه احد الملالي وبنصيحة من ربيعي ومستلة من مئات القصص عن مدينة اشرف ومناضليها .
ادعت المسرحية و ببساطة شديدة ان بتول سلطان وفي مؤتمر صحفي ادعت فيه  وبشكل غبي نانها عضوة «المجلس المركزي و عضو قيادة المجلس القيادي», والمحت بانها هربت من اشرف مؤخرا !!!
ولكم اغبى مافي المسرحية انه لا توجد مؤسسة باسم قيادة المجلس القيادي في منظمة مجاهدي خلق
ومؤسسة المجلس المركزي لم تعد موجودة في المنظمة منذ بداية التسعينات.
وان بتول سلطاني لم تكن عضوة في المجلس القيادي ولم تتول مسؤولية في منظمة مجاهدي خلق, وبتول غادرت اشرف قبل ثلاثة اعوام في عام 2006 وذهبت الى معسكر «تيف» لدى القوات الامريكية.
وارتبطت هناك بوزارة المخابرات وبعد عام ونصف عام في يناير 2008  انتقلت من «تيف» الى
ايران في 14 يوليو 2008 باشراف الصليب الاحمر الدولي.
والمؤلف الغبي للمسرحية وكاتب السيناريو الهزلي لم ينتبه الى ان القوات الامريكية واللجنة الدولية
للصليب الاحمر الدولي على علم بجميع التفاصيل هذه القضية.
واحلى فصول هذه المسرحية ان وزارة مخابرات النظام المللي منحتها جواز سفر بعد اخضائها لتوجيهات
وتدريبات جديدة  دامت عدة اسابيع,و ارسلتها الى العراق لتقوم بمؤامرات ضد مجاهدي خلق. جواز
سفرها الايراني صدر في 4 فبراير 2008 في مدينة اصفهان الايرانية ويحمل رقم: 12816605.
 وخلال هذه الفترة كانت تتردد بين طهران وبغداد وكردستان العراق وتركيا للمؤامرة ضد مجاهدي خلق.
واخيرا وصلت بتول لبغداد قبل ستة ايام وعقدت مؤتمرا صحفيا  قبل يومين  تم ترتيبه من قبل سفارة الحرسي قمي في بغداد وبمساعدة بعض عملاء نظام الملالي من العراقيين.
 ان مزاعم بتول في مؤتمرها الفضيحة بشأن زوجها السابق واولادها كذب وافتراء محض, حيث انها وزوجها الذي يعد من سكان اشرف انفصلا قبل حوالي عقدين من الزمن. واما اولادها  يعيشون في اوربا منذ التسعينات. كما وان السلطات الامريكية على اطلاع بتفاصيل هذه القضايا.
هذه هي تفاصيل المسرحية الهزلية السخيفة , والتي غرضها معروف لدى الجميع وهو اثارة زوابع حول اشرف وسكانها والتمهيد لبدء جولة جديدة من ارهاب سكان هذه المدينة الشريفة بعد حصارها منذ فترة طويلة وتهديدات خادم خامنئي موفق اللاربيعي !
كل ماجرى مفهوم ومعروفة اسبابه و تبعاته , بان هذا النظام الارهابي المتخلف والذي يهدد العالم كل
يوم ويمارس اشنع الاعمال الارهابية في ايران وفي كل المنطقة , انما هو بالحقيقة يخشى و يخاف من
مناضلي اشرف المنزوعي السلاح والمحاصرين , يخاف نظراتهم لانه يعرف انهم يعرفون حقيقته وحقيقة
ضعفه وعجزه المخزي , فلذلك هو لايستطيع تحمل 3500 مدني اعزل معارض له في العراق ,
لانه يدرك تماما ان اشرف هي الحاجز بينه وبين احلامه المريضة بالسيطرة على العراق والمنطقة بعد
التاييد والدعم المليوني من اغلبية العراقيين والعرب .
وايضا نحن نفهم بعض قنوات فضائية تابعة لنظام الملالي بالترويج والعرض المجاني لمسرحية سلطاني
– خامنئي – ربيعي , ولكننا لانفهم كيف تتصرف الفضائية العراقية بالقيام للترويج لهذا العمل المخابراتي المللي .
كيف قناة تدعي نفسها انها فضائية عراقية مموله من ميزانية العراق ومن جيوب العراقيين الجوعى
والمرضى نتيجة جرائم خامنئي وازلامه بالعراق , تقوم بالترويج لهذه السخافات , نحن نسال فقط
لمصلحة من ومن اجل من , تتجرا العراقية على هذا العمل الذي نحن كشفنا تفاصيله بدقة وندعو الجميع للتدقيق بما كتبنا من المعلومات حول هذه المسرحية الفاشلة .
انا اسال هنا كيف لفضائية تابعة لدولة تقوم بنشر بروبكندا دعائية ضد مجموعة سياسية لاجئة على
اراضيها وهي تحت حمايتها , ونسال مسؤولي العراقية , هل مارست ايران مثلا او اجهزتها
الاعلامية دعايات اعلامية ضد مجرمي بدر او المجلس الاعلى عندما كانوا موجودين على اراضيها ,
او هل مارست الاجهزة الاعلامية الرسمية السورية اي نشاط اعلامي ضد من تواجد على اراضيها من
المنظمات السياسية العراقية او العربية على اراضيها .
الجواب ببساطة اننا نشك بان هناك تاثيرات لسفارة نظام الملالي على هذه المحطة ونقول اننا نشك
فقط , عسى شكنا يكون ليس في محله .
* كاتب عراقي مقيم في ليماسول – قبرص