تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف من طلاب جامعة اصفهان في الساعة العاشرة من صباح يوم أمس وهم يرددون شعار «الموت للديكتاتور» و«ليطلق سراح السجناء السياسيين» ثم انطلقوا في مسيرة من الجامعة الى نهر «زاينده رود». وكان الطلاب قد حولوا في البداية المؤتمر الانتخابي لرئيس الوزراء السابق للملالي الى مسرح للاحتجاج ضد حكم الملالي ثم خرجوا من الجامعة في صفوف متراصة نحو نهر «زاينده رود» مرددين شعارات تعبر عن غضبهم ضد حكم الملالي.
ونظم أهالي مدينة تبريز يوم الجمعة تظاهرة حاشدة ضد حكم الملالي خاصة ضد خاتمي وزمرته الذين أهانوا المواطنين الأذريين وذلك في مسيرة إلى متنزه «ايل گولي» حيث واجهوا هجوماً وحشياً شنه أفراد حرس مكافحة الشغب الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع وانهالوا على المتظاهرين بضرب مبرح مما أدى الى اصابة عدد من المتظاهرين بجروح وتم اعتقال عدد من المتظاهرين نقلوا الى معتقلات النظام حسب التقارير. وفيما يلي أسماء بعض المعتقلين: علي رضا فرشي (استاذ جامعي) ، علي اسلامي، اصغر چمني، بايرام خالق زاده، سجاد قارا باغلي، وحيد آقاجاني وزوجته سحر فتحي مع هاله فتحي وتعرض خلال المظاهرة كل من فردين مرادپور ووحيد علي زاده واكبر محمدي وقادر همتي باصابات بالغة ولم يعرف مصيرهم..
وتزامنت هذه التظاهرة مع الذكرى الثالثة لانتفاضة المواطنين الأذريين ضد حكم الملالي والتي اندلعت احتجاجاً على نشر كاريكتير مهينة للآذريين في صحيفة «ايران» الرسمية.
هذا وفي تحرك احتجاجي، اشتبك مئات من طلاب جامعة تأهيل المعلمين مع أفراد التعبئة وقوى الأمن والحراسة وأجبروا رئيس الحراسة على الفرار. وتفيد التقارير أن الاشتباكات اندلعت بعدما داهم أكثر من مئتي من عناصر نظام الملالي الحرم الجامعي بذريعة تنظيم مباراة تحت عنوان «أقوى رجل في شمال غرب البلاد» وقاموا بالاعتداء على الطلاب خاصة الطالبات.. مما أثار غضب الطلاب حيث قاموا بتحطيم السقالة لهذه المباراة واشتبكوا مع عناصر النظام. وهنا قام مئتان من البلطجيين الذين كانوا قد استقدمهم النظام من مدن أخرى ومنها آذرشهر الى تبريز بالهجوم على الطلاب بالسكاكين والسيوف والهراوات والحجارة، فيما لجأ أكثر من 500 من الطالبات الى مسجد الجامعة خوفاً من تعرضهم لأذى من قبل المجرمين. وأدى هذا الهجوم الوحشي الى اصابة عدد من الطلاب بجروح نقلوا على أثره الى المستشفى وحال عدد منهم خطرة. كما وأثار هذا الهجوم ثائرة الطلاب حيث شنوا هجوماً مقابلاً على العملاء مما أجبر رئيس حراسة الجامعة المدعو «روشن تن» على الفرار مستقلاً سيارته خوفاً من غضب الطلاب.. كما هاجم الطلاب الغاضبون رئيس الجامعة المدعو اميني فرد وأجبروه على كتابة استقالته.
وتزامنت هذه التظاهرة مع الذكرى الثالثة لانتفاضة المواطنين الأذريين ضد حكم الملالي والتي اندلعت احتجاجاً على نشر كاريكتير مهينة للآذريين في صحيفة «ايران» الرسمية.
هذا وفي تحرك احتجاجي، اشتبك مئات من طلاب جامعة تأهيل المعلمين مع أفراد التعبئة وقوى الأمن والحراسة وأجبروا رئيس الحراسة على الفرار. وتفيد التقارير أن الاشتباكات اندلعت بعدما داهم أكثر من مئتي من عناصر نظام الملالي الحرم الجامعي بذريعة تنظيم مباراة تحت عنوان «أقوى رجل في شمال غرب البلاد» وقاموا بالاعتداء على الطلاب خاصة الطالبات.. مما أثار غضب الطلاب حيث قاموا بتحطيم السقالة لهذه المباراة واشتبكوا مع عناصر النظام. وهنا قام مئتان من البلطجيين الذين كانوا قد استقدمهم النظام من مدن أخرى ومنها آذرشهر الى تبريز بالهجوم على الطلاب بالسكاكين والسيوف والهراوات والحجارة، فيما لجأ أكثر من 500 من الطالبات الى مسجد الجامعة خوفاً من تعرضهم لأذى من قبل المجرمين. وأدى هذا الهجوم الوحشي الى اصابة عدد من الطلاب بجروح نقلوا على أثره الى المستشفى وحال عدد منهم خطرة. كما وأثار هذا الهجوم ثائرة الطلاب حيث شنوا هجوماً مقابلاً على العملاء مما أجبر رئيس حراسة الجامعة المدعو «روشن تن» على الفرار مستقلاً سيارته خوفاً من غضب الطلاب.. كما هاجم الطلاب الغاضبون رئيس الجامعة المدعو اميني فرد وأجبروه على كتابة استقالته.








