عراق الغد-سيف الدين العراقي:بات مؤكدا سقوط وزوال نظام الآيات في ايران . فهذا النظام التسلطي المتخلف كان وما زال هاجس المواطن العراقي لما شكله ويشكله من خطرعلى مر العقود الماضية ولايزال فمنذ ان جاء هذا النظام الاستبدادي وما زعم به بأسم الثورة ولبس عباءة الاسلام زيفاً وهو يعيث في الارض فساداً وعدواناً لم يسلم من غدره أحد فبدأ بالشعب الايراني الذي كان تواقاً للخلاص من فساد الشاه فقتل واعدم آلاف من المناضلين حتى الصبيان والفتيات القاصرات 00 فكان بشهادة التاريخ عدو الشعب الايراني رقم واحد مع سبق الاصرار .
وها هو يقلب صفحات برنامجه الخبيث في التدخل في شوؤن الدول وتصدير الفتن وشراء الذمم!!! وهو في العراق يعبث بأمنه وسيادته واغتيال ابناءه . وفي لبنان خلق دويلة في جنوبه ونصب احد اعوانه . وفي فلسطين شق صفوف هذا الشعب الذي ناضل ويناضل ضد عدو محتل واحد وشكل خندقان يتقاتلان!! فتح وحماس. وفي اليمن أشاع الفوضى بين أبناءه . في مصر نشر الافكار الهدامة والورقة الطائفية . وفي الجزائر , وتونس والمغرب ,الخ ربما سائل يسأل اين الثورة الاسلامية المزعومة وما هي ثمارها؟ الجواب واضح , العدوان على العراق وحرب ثماني سنوات رغم دعوات السلام وقتل مئات آلاف من الشعبين الجواب ايضاً 00 التدخل والارهاب ضد جميع الدول دون استثناء.قهر الشعب الايراني وتخلفه ووقف طموحه 00 فهو نظام يوصف بالمتخلف على اقل تقدير يحكم من قبل شيطان القرن السابع عشر فكيف يتماشى مع تطلعات القرن الواحد والعشرين؟ ان الصمت الرهيب الذي يخيم على المجتمع الدولي ازاء جرائم هذا النظام لا يعني الخضوع لسياسته! بل العكس انها بداية النهاية , فباتت تلوح في الافق بشائر النصر المؤكد لزوال هذا النظام الى مزبلة التاريخ على يد طليعة ابناءه المجاهدين , أنهم مجاهدي خلق وهم الأحق في قيادة سفينة النجاة الايرانية نحو بر السلام. فقد آن الأوان لزوال هذه الطغمة الشيطانية التي ابتلى العالم بأفكارها المظلمة 00 وآن الاوان لأن يأخذ الشعب الايراني دوره الحضاري في صفوف العالم الحر وركب الإنسانية.








