في مقابلة أجرتها معه قناة «البغدادية» يوم 7 أيار الجاري قال الدكتور صالح المطلك زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني: «من يحب العراق ومن يريد مصلحة العراق ومن لا يخضع لتأثيرات اجندة اجنبية متمسك بوجود مجاهدي خلق». وفي ما يلي جانب من هذه المقابلة:المذيع: مكونات سياسية اخرى قريبة من السياسة الايرانية.. الآن موقفها مع العراق أو مع ايران؟ كيف تفسر هذا الموضوع في العراق؟
الدكتور صالح المطلك: انت لا يمكن ان تكون مع ايران و مع العراق، اما مع ايران أو مع العراق؟
المذيع: وهي مع ايران أو مع العراق الآن؟
الدكتور صالح المطلك: القسم الاكبر منها لا زال مع ايران لانه يعتقد ان قوته مبنية على علاقته مع ايران.
المذيع: هناك موضوع آخر هو فيما يتعلق بمجاهدي خلق يعني هناك من يتجه باتجاه طرد مجاهدي خلق، الدكتور موفق الربيعي، وهناك من يدافع عنهم، انت من ذلك، هو ربما تدعمها ايران، في هذه الاتجاه انت من يدعمك في اتجاه بقاء مجاهدي خلق؟
الدكتور صالح المطلك: من يحب العراق ومن يريد مصلحة العراق ومن لا يخضع لتأثيرات اجندة اجنبية متمسك بوجود مجاهدي خلق.
الدكتور صالح المطلك: ايران كانت تستعمل بدر كورقة الضغط نهجاً عليه.. منظمة بدر كانت استعملت كورقة واليوم منظمة بدر هي التي تحكم في العراق ويريدون اقصاء مجاهدي خلق من العراق على خلفية ماذا؟ ما هي مصلحة العراق في هذا الموضوع؟ انا اسأل، هل ان ايران كفت شرها عنّا؟ هل ان ايران لا تتدخل في الشأن العراقي؟ اليوم ايران لا تريد العراق فقط بل تريد أن تأخذ المنطقة كلها. من يتنازل عن ضيوفه الذين هم في هذا البلد طيلة هذه الفترة وايضاً يمس في مبدئيته وفي اخلاقيته التي يقف ضد أناس مظلومين مثل منظمة مجاهدي خلق، انا مع المظلوم.
المذيع: هناك الحقيقة اريد ان اسألك في موضوع آخر هناك تسربت اخبار ربما في داخل الائتلاف الموحد انه انت استلمت بعض المبالغ من مجاهدي خلق بحدود خمسة ملايين دولار لكي تدافع عنهم ما رأيك في هذه القضية؟
الدكتور صالح المطلك: طبعاً لو كانت منظمة مجاهدي خلق عندهم فلوس ويعاونون للحزب ما كنت اتردد، فقط للعلم، هؤلاء الناس يشهدون في الشوارع الاوربية حتى يمولوا منظمتهم حتى يعيشوا. هل من المعقول انهم يجيئون يعطون الدعم لجبهة الحوار أو لصالح المطلك؟ هذه عبارة عن أقوال هراء وانا فرحان لان هذا يعني انه ما يقدر الشيء على صالح المطلك. انا اعرف ان هناك ملفًا يعمل في ايران داخل الـ «اطلاعات» ضد صالح المطلك وربما يريد ان يستعمله بالبرلمان. لكن انا قلت لهم ابداً انا ما أبالي، انهم لم يجدوا خطاءاً ستراتيجيًا على صالح المطلك لا سابقاً ولا حاضراً ولا مستقبلاً.
المذيع: هل انت تتصالح مع ايران؟
الدكتور صالح المطلك: انا قلت لايرانيين، قلت لهم عندما دعوني ان ازور ايران، قلت لهم انتم قتلتم اخي وانا مستعد ان أتنازل عن دم اخي في سبيل العراق ولكني لا يمكن ان أتنازل عن الدماء التي لا زلتم تسفكونها في العراق. انت ما تعرف ان الايرانيين يدخلون في شؤون العراق ويقتلون من العراقيين وامريكا تقول والحكومة تقول ومسؤولون كبار في الحكومة العراقية قالوا إننا اكتشفنا ان هذه الاسلحة التي تأتي الى العراق للقتل هي من ايران وان العصابات تدرب في ايران حتى مسؤولين في داخل الائتلاف يتكلمون بهذا الشئ، يعني هذا الموضوع كله، بعد نحن نسأل ان ايران تتدخل أو ما تتدخل وايران تقتل أو ما تقتل؟
الدكتور صالح المطلك: القسم الاكبر منها لا زال مع ايران لانه يعتقد ان قوته مبنية على علاقته مع ايران.
المذيع: هناك موضوع آخر هو فيما يتعلق بمجاهدي خلق يعني هناك من يتجه باتجاه طرد مجاهدي خلق، الدكتور موفق الربيعي، وهناك من يدافع عنهم، انت من ذلك، هو ربما تدعمها ايران، في هذه الاتجاه انت من يدعمك في اتجاه بقاء مجاهدي خلق؟
الدكتور صالح المطلك: من يحب العراق ومن يريد مصلحة العراق ومن لا يخضع لتأثيرات اجندة اجنبية متمسك بوجود مجاهدي خلق.
الدكتور صالح المطلك: ايران كانت تستعمل بدر كورقة الضغط نهجاً عليه.. منظمة بدر كانت استعملت كورقة واليوم منظمة بدر هي التي تحكم في العراق ويريدون اقصاء مجاهدي خلق من العراق على خلفية ماذا؟ ما هي مصلحة العراق في هذا الموضوع؟ انا اسأل، هل ان ايران كفت شرها عنّا؟ هل ان ايران لا تتدخل في الشأن العراقي؟ اليوم ايران لا تريد العراق فقط بل تريد أن تأخذ المنطقة كلها. من يتنازل عن ضيوفه الذين هم في هذا البلد طيلة هذه الفترة وايضاً يمس في مبدئيته وفي اخلاقيته التي يقف ضد أناس مظلومين مثل منظمة مجاهدي خلق، انا مع المظلوم.
المذيع: هناك الحقيقة اريد ان اسألك في موضوع آخر هناك تسربت اخبار ربما في داخل الائتلاف الموحد انه انت استلمت بعض المبالغ من مجاهدي خلق بحدود خمسة ملايين دولار لكي تدافع عنهم ما رأيك في هذه القضية؟
الدكتور صالح المطلك: طبعاً لو كانت منظمة مجاهدي خلق عندهم فلوس ويعاونون للحزب ما كنت اتردد، فقط للعلم، هؤلاء الناس يشهدون في الشوارع الاوربية حتى يمولوا منظمتهم حتى يعيشوا. هل من المعقول انهم يجيئون يعطون الدعم لجبهة الحوار أو لصالح المطلك؟ هذه عبارة عن أقوال هراء وانا فرحان لان هذا يعني انه ما يقدر الشيء على صالح المطلك. انا اعرف ان هناك ملفًا يعمل في ايران داخل الـ «اطلاعات» ضد صالح المطلك وربما يريد ان يستعمله بالبرلمان. لكن انا قلت لهم ابداً انا ما أبالي، انهم لم يجدوا خطاءاً ستراتيجيًا على صالح المطلك لا سابقاً ولا حاضراً ولا مستقبلاً.
المذيع: هل انت تتصالح مع ايران؟
الدكتور صالح المطلك: انا قلت لايرانيين، قلت لهم عندما دعوني ان ازور ايران، قلت لهم انتم قتلتم اخي وانا مستعد ان أتنازل عن دم اخي في سبيل العراق ولكني لا يمكن ان أتنازل عن الدماء التي لا زلتم تسفكونها في العراق. انت ما تعرف ان الايرانيين يدخلون في شؤون العراق ويقتلون من العراقيين وامريكا تقول والحكومة تقول ومسؤولون كبار في الحكومة العراقية قالوا إننا اكتشفنا ان هذه الاسلحة التي تأتي الى العراق للقتل هي من ايران وان العصابات تدرب في ايران حتى مسؤولين في داخل الائتلاف يتكلمون بهذا الشئ، يعني هذا الموضوع كله، بعد نحن نسأل ان ايران تتدخل أو ما تتدخل وايران تقتل أو ما تقتل؟








